مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

العنصرية الاسرائيلية الامريكية ... تلتقي بأهدافها !!

العنصرية الاسرائيلية الامريكية ... تلتقي بأهدافها !!

تاريخ النشر: 2020-06-13 | 04:40

وأخيرا وقد ظهر جليا مدي عنصرية أمريكا ليس على صعيد السياسية الامريكية الخارجية فقط ....بل على صعيد سياستها الداخلية مع مواطنيها ومن يجملون الجنسية الامريكية وحتي سياسه أمريكا التي تتعالي بمصالحها مع المؤسسات الدولية وليس أخرها الجنائية الدولية وبهذا تلتقي أمريكا واسرائيل في تناقضهم الواضح والفاضح مع القانون الدولي ومؤسساته
الكيان الذي تأسس على انقاض شعب اخر ....وعلى انقاض حقوق الاخرين ....وحرية شعب اخر ...وباستخدام كافة وسائل التآمر منذ المؤتمر الصهيوني الاول ...مرورا وحتي وعد بلفور 1917 ....وما صدر من قرار اممي أعطي حق اقامة هذا الكيان على حساب ارضنا في ظل مرحلة استعمارية إمبرياليه..... وتقلبات حروب عالمية ....وفي سياق اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت المنطقة العربية ....وهيأت المناخ لتمرير مخططات الصهيونية العالمية ..والإمبريالية الامريكية ...والانتداب البريطاني على فلسطين ....مما شكل بمجموعه حالة غير عادلة .....أنتجت هذا الكيان العنصري.... ليمتد من داخل المنطقة باعتباره راس حربة ....للقوي الاستعمارية لمواجهة كافة احتمالات قيام أي دولة عربية بتجاوز حدود المسموح لها ...ومحاولة ايهام وخداع العالم أن المنطقة العربية يسيطر عليها أنظمة شمولية ديكتاتورية ....لا علاقة لها بالأنظمة الديمقراطية . خدعة دولية ...صهيونية ...عالمية ...تم من خلالها تبرير تأسيس هذا الكيان العنصري على حساب أرضنا ...وداخل منطقتنا ....بمحاولة تمرير أكاذيبهم انها واحة الديمقراطية ...والمدافع الاول عن العالم الحر.... والمحافظ على مصالحه الاستعمارية السياسية والامنية والاقتصادية .....وتوجيه الضربات الاستباقية ......لأي دولة داخل المنطقة تحاول رفع راسها أو زيادة معدلات قوتها بما يتجاوز المسموح به . الكيان العنصري الاسرائيلي ومنذ قيامه وتأسيسه على انقاض حقوقنا وأرضنا ...أكد على عنصرية كاملة..... وشاملة لكافة التفاصيل المصاحبة للفكر الصهيوني ....وللصهيونية العالمية التي مارست عنصريتها واحتكارها وديكتاتوريتها بكافة محافل ومناحي الحياة السياسية ...الاقتصادية ....والاعلامية ....وعبر المؤسسات المالية والصناعية والتجارية .....ومراكز النفوذ والابحاث وصناعة الرأي العام العالمي .....وأحداث التغيرات بما يتناسب ويتلاءم مع الحركة الصهيونية ومصالحها وتحالفاتها مع القوي الاستعمارية والامبريالية . الصهيونية العالمية تأسست على الفكر العنصري القائم على شطب الاخر .....والقائم على التمييز والمفاضلة ما بين الاجناس والديانات ...وحتي ما بين الطبقات والشرائح ...باعتبار أن الصهيونية من وجهه نظرهم تمثل فكر اعلى الدرجات البشرية ....واكثرهم مصالح ....بعكس ما يدعون حول انسانيتهم ومدي الظلم الواقع عليهم ....وسعيهم لتعزيز الحريات والنظام الديمقراطي .....الذي يحفظ العدل والمساواة ما بين بني البشر ....وهذا بعكس ممارساتهم وأفعالهم ونتائج وجودهم . مفاهيم عنصرية صهيونية تؤكد مدي عنصرية المنهج .....والفكر .....والممارسة ....وما حاولوا نشره وترسيخه في العديد من الدول عبر مؤسسات اعلامية اقتصادية ...واحزاب سياسية ...ومراكز بحثية لا زالت تمارس عنصريتها ....تحت مزاعم الدفاع عن الديمقراطية والحرية ...وهذا بعكس الحقيقة والتجربة . الكيان الصهيوني الذي أقيم على انقاض شعبنا ...وعلى حساب حقوقنا وأرضنا ....يمثل مدخلا عمليا لتأكيد عنصرية هذا الكيان .....والمستمد بفكره وسياساته ....من الصهيونية العالمية ..ومؤسساتها المنتشرة والمتعددة بنشاطاتها وأهدافها .....وبهذا تكون العنصرية صفة غالبة ومؤكدة لهذا الكيان ....والذي يتأكد بالعديد من الامثلة والوقائع ....وما يجري من تمييز عنصري ما بين المهاجرين ....وحتي ما بين المستوطنين ....وما بين العرب الاصليين اصحاب الارض والتاريخ .....وما بين اليهود الشرقيين ....مجتمع غير متألف..... تنخر فيه عنصرية قاتلة .....تؤكد على أن هناك صراعا خفيا بدأ يتبلور ...وينسج خيوطه ....من خلال قوي يمينية متطرفة ....عنصرية الفكر ..وصهيونية الايدلوجيا ....تحاول أن تتحكم بالشرائح والفئات المهاجرة ....ومن جنسيات متعددة . عنصرية الكيان باتت واضحة ومفضوحة ....كما انها مكشوفة بممارساتها وأساليبها ...وما يجري ضد شعبنا من أساليب عدوانية قمعية .....وما يتم من عدوان واعدامات ...نهب وسلب ....استيطان مستمر ومتواصل ....واحتلال لازال جاثما على أنقاض حقوقنا ......وعلى حساب أرضنا ....تأكيدا لتسلسل تاريخي منذ تأسيس هذا الكيان العنصري ....الذي قام على العنصرية واستمر عليها ....ولا زال يتفشى وينتشر ..... بذات الاساليب والمفاهيم ...وبذات الفكر الصهيوني الداعم لاحتلاله وتوسعه ....واستيطانه . العنصرية .....لا تجتمع ......والديمقراطية .....في نظام واحد ......فمن تأسس على العنصرية واستمر عليها ....لن يكون بإمكانه أن يمارس الديمقراطية بصورتها الصحيحة ...وممارساتها السليمة ....وفكرها المعروف .....وهذ هو حال هذا الكيان العنصري اللاديمقراطي ....والذي يحاول ان يروج ويضلل بشعاراته الكاذبة .....أنه يعمل على تأكيد الديمقراطية ....بكافة سياساته ومواقفه ...ومنهجه وفكره ....وهذا بعكس الحقيقة ...وعلى عكس الواقع بالمطلق . في اسرائيل ...هذا الكيان العنصري ....لا علاقة له بالديمقراطية ...ولا علاقة له بحقوق الانسان ....ولا علاقة له بالحريات ....لان من يؤمن بالديمقراطية والحرية .....يؤمن بها ويمارسها ويعمل على تطبيقها .....وليس كما هو حاصل على مدار سنوات طويلة ...في واقع احتلال جاثم ...واستيطان مدمر ....ونهب وسلب للأرض ...وتهجير للسكان ...وطرق التفافية ...وجدار عنصري .....وحصار قاتل ....واعدامات واعتقالات ....وعدم استجابة لكافة نداءات السلام ....والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي . سياسة اسرائيل تتسم بالعنصرية ....وتتناقض والديمقراطية ...وتؤكد بصورة قاطعة وملموسة ...أن هذا الكيان سيولد عوامل انهياره من داخله .....بما يمثله من عنصرية غالبة .......وديكتاتورية..... تؤكد أن كل ما هو صهيوني فاشي .....يمكن أن يكون ضمن هذه المنظومة السياسية الاقتصادية داخل هذا الكيان .....وأن الديانات ليست ذات علاقة بما فيها الديانة اليهودية ...وأن مطالبات ساسة اسرائيل بيهودية الدولة ...كشرط مسبق للتسوية السياسية مجرد أكاذيب وافتراءات .....لا علاقة لها بالواقع. لقد اضحت الصورة أكثر وضوحا ....ولم يعد هناك مجالا لاستمرار مسلسل الاكاذيب والاضاليل التي يحاولون من خلالها خداع العالم ...بسياستهم المكشوفة .....وتسويفهم ومماطلتهم والتي تؤكد أن ساسة هذا الكيان وأحزابه اليمينية المتطرفة يغلبون العنصرية ....على السلام ....كما يغلبون الصهيونية وأفكارها المتطرفة على الديمقراطية ....وبالتالي تفقد اسرائيل وأمريكا يوما بعد يوم...ومرحلة بعد مرحلة.... أهمية وجودهم ......في ظل تقلبات وموازين قوي دولية ...لا زالت ترسم سياساتها ....وتحدد مساراتها .....وقادم الزمن.... كفيل بأن يحدد خارطة المنطقة ...وكياناتها.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط