مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

العقول المتنورة والقلوب المفتوحة والايادي الممدودة

العقول المتنورة والقلوب المفتوحة والايادي الممدودة

تاريخ النشر: 2016-09-28 | 12:53

مع بدء اجتماعات الاطر القيادية لحركة فتح، المراهن عليها، ان يخرج منها الدخان الابيض لاعادة لم الشمل الفتحاوي، لانه باعتراف الجميع ان لا مشروعا وطنيا، ولا صلابة للوضع الفلسطيني، ولا متانة للموقف، دون المصالحة الفتحاوية الداخلية، تليها المصالحة الوطنية. وهذا الاقرار لم يكن قراءة فلسطينية حريصة فقط، بل ايضا عربية، رسمت خارطة طريق للمساهمة في اعادة ترتيب البيت الفلسطيني، بكافة اركانه.

وكان مزمعا عقد لقاء قيادي وكادري في العاصمة المصرية القاهرة، لمناقشة اليات تطوير الوضع الفلسطيني، ورسم رؤية لكيفية الخروج من عنق الزجاجة التي يعيشها الوضع الفلسطيني، وخاصة بعد نداء القيادي الفتحاوي محمد دحلان لعقد مؤتمر وطني انقاذي، يخرج برؤية مشتركة واستراتيجية جديدة مبنية على الوحدة، تنقذ الوضع الفلسطيني، وتؤهله لمواجهة الاستحقاقات القادمة، وخاصة بعد السياسية الاسرائيلية العدوانية، من استيطان وتهويد، نسفت كل اسس عملية السلام، وبالتالي حل الدولتين، الذي كان براي الاغلبية،( الفلسطينيون ضمنا) هو الحل الانسب، وسط ما يطرح من حلول، وايضا في ظل ما تشهده المنطقة.

ثمينا، ما فعله القيادة دحلان، من تجاوب لكل الاصوات الحريصة فتحاويا، فلسطينيا، وعربيا، بتأجيل لقاء القاهرة، حتى لا يتم الدخول، بتفسيرات خاطئة، وخاصة ان هناك فئة متضررة من اي مصالحة، وهي طفيليات عاشت تتغذى من الخلاف القائم بين الرئيس محمود عباس والقيادي دحلان عضو اللجنة المركزية، وهي كانت ستجدها فرصة للاصطياد بالمياه العكرة، وتوجيه الاتهام بعقد مؤتمر موازي، لبناء تنظيم موازي داخل الحركة، رغم ان التيار الاصلاحي فكر في كل شيء، الا الخروج من الحركة الام، واعلن تمسكه بهوية فتح وبرنامجها، ورؤيتها، ولكن كان له رؤية ايجابية، هي كيفية اصلاح فتح، وتفعيل العمل المؤسساتي، واعادتها حركة وطنية تقود المشروع الوطني. بعيدا عن اي طموح شخصي،

اليوم الاطر الفتحاوية المنعقدة، وخاصة بعد الرسالة التي وجهها لهم عضو اللجنة المركزية محمد دحلان (وما يمثل من تيار وحضور لم يعد بالامكان تجاوزه)،ومن موقع الاخوة والتكامل، والتعاضد، ان تاتي الى منتصف الطريق، وتلاقيه لما فيه خير لمصلحة الحركة، وفلسطين اولا. وان تتحرك العقول من كسادها الى نورها، والقلوب من حقدها الى صفائها وطيبتها، وان تمتد الايادي، لتخط صفحة جديدة مجيدة، نتشارك فيها جميعا، في اعادة صورة حركة فتح، والعمل على صياغتها من جديد، وفق الاستحقاقات القادمة على قضيتنا، ارضا وشعبا.

لذا من المهم، ان يكون للكادر والقاعدة الفتحاوية، دورا مهما، وملهما، لتشكيل رافعة، واداة ضغط على الجميع، انطلاقا من وعي جمعي، يدرك ان وحدة البيت الفتحاوي، واعادة ترتيبه، اصبحت حاجة وضرورة لا بد منها، لانه اذا فتح بخير، يعني مشروعنا الوطني بخير، وفلسطين بخير.

علينا جميعا، ان نرمي سياسة المناكفات خلف ظهورنا، لان فتح اكبر من الجميع، وهي الوسيلة الاساسية لقيادة مشروعنا الوطني، لنستطيع جميعا العبور الى هدفنا فلسطين. فيكفي ما عاناه الشعب الفلسطيني، سواء في الوطن، ام الشتات، من ترهل وفقدان للمرجعية، بحكم الخلافات، وسياسة الانقسام الذي هو هدف للعدو الاسرائيلي، وشكل النكبة الفعلية للفلسطيني، واصبح تغريبته الجديدة، التي طالت، لان هناك عقول تاكسدت، وقلوب سيطر عليها الحقد والضغينة، وايادي تلونت بالسواد، وفقدت بياضها مع الاخوة. لنعد جميعا الى بطن حركتنا الام فتح، التي ولدنا منها بالفطرة، وسنبقى ابنائها بالدم، لان صلة الدم لا تمحيها قرارات، ولا اجراءات، ولا تسقطها سياسة الاحقاد، وفتح كما تعلمنا هي تنظيم من لا تنظيم له.

بوحدة حركتنا، ووحدتنا الوطنية، نستطيع ان نصل الى حقوقنا الثابتة ، واهدافنا الشرعية، وانجاز الاستقلال.

احسان الجمل

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط