مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

العفو عن المفصولين من حركة "فتح" هل يتوافق مع مفهوم قانون العفو العام

العفو عن المفصولين من حركة "فتح" هل يتوافق مع مفهوم قانون العفو العام

تاريخ النشر: 2025-03-06 | 12:31

أعلن المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" صدور قرار رئاسي بالعفو عن جميع المفصولين من الحركة، والذين خرجوا بإرادتهم، مشيرا إلى أن عودتهم ستكون اختيارية ومرتبطة برغبتهم الشخصية.
وقال المتحدث باسم حركة فتح في تصريحات إعلامية، الأربعاء، إن تفاصيل العودة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القادمة، في إطار جهود ترتيب البيت الفتحاوي، مؤكدا أن "قوة فتح تكون بوحدتها" وأشار إلى أن القرار جاء بعد اجتماع المجلس الثوري (أعلى سلطة تنظيمية في الحركة) قبل أيام من انعقاد القمة العربية في القاهرة، حيث تم إعلان هذا القرار خلال القمة، وهو ما يحمل رسائل هامة للقادة العرب.
علينا التوقف مليا أمام القرارات التي تصدر عن الرئيس محمود عباس بصفته رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية ويتمتع بالصلاحيات الدستورية بموجب القانون الأساس الفلسطيني ، وبين الصلاحيات الأخرى بصفته رئيس للجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينية
وهنا لا بد من التوقف مع مفهوم قانون العفو العام عن المفصولين في حركة فتح والتوضيح ؟؟ حيث درج الباحثون والمتخصصون على تعريف العفو العام بأنه يمحو الجريمة والعقوبة ، وأما العفو الخاص فهو الذي يمحو العقوبة أو يخفضها ،لكن هذا لا يعتبر تعريفاً لأي من نوعي العفو ، بل هو من باب التمييز بين النتائج المترتبة على كل نوع من أنواع العفو ، أما التعريف فيقصد به تحديد ماهية المعرّف، الأمر الذي يقتضي تعريف كل نوع من أنواع العفو وذلك على النحو الآتي :
العفو العام : هو محو الجريمة والعقوبة ، وهذا يقتضي أن يطال قانون العفو العام كافة الجرائم بلا إستثناء ودون أن يعلق القانون ذلك على أي شرط من الشروط ، من مثل إسقاط الحق الشخصي أو المصالحة أو غير ذلك ، لأن العفو يقتصر على محو الحالة الجرمية والعقوبة وهما ناحيتان متعلقتان بحق الدولة (المجتمع) ولا يطال حق الأفراد أو الأشخاص إلا بالنص على ذلك صراحة ، وشريطة أن تتولى الدولة تعويض المتضرر من جراء ذلك .
أما العفو الخاص : فهو محو عقوبة جرم معين ، أي أنه يقتصر على جرائم معينة ، أو أنـه يقتصر على تخفيض عقوبة لجرائم معينة ، وبالنتيجة فإنه لا يجوز لقانون العفو العام أن يستثني جرائم من نطاقه أو أن يقتصر على تخفيض عقوبة لجريمة معينة أو أن يعلق شمول بعض الجرائم على شروط معينة ، لأن ذلك يحوّله الى عفو خاص بلفظ عام مما يوقع القانون والمشرع في إشكالية دستورية وبيان ذلك على النحو الآتي :
أولاً : من حيث الاختصاص :
إن الجهة المختصة بإصدار العفو العام بنص المادة رقم 42 من القانون الأساسي المعدل لسنة 2003م " حق العفو الخاص للرئيس ، وبموجبه لرئيس السلطة الوطنية حق العفو الخاص عن العقوبة أو تخفيضها، وأما العفو العام أو العفو عن الجريمة فلا يكون إلا بقانون.
وبنص " المادة 2 "
1. باستثناء ما هو منصوص عليه في المادة (3) من هذا القانون ووفقا للشروط الواردة فيها تعفى إعفاء عاماً جميع الجرائم الجنائية والجنحية والمخالفات والأفعال الجرمية التي وقعت قبل تاريخ 19/3/2024 وبحيث تزول حالة الإجرام من أساسها وتسقط كل دعوى جزائية وعقوبة أصلية كانت أو فرعية تتعلق بأي من تلك الجرائم.
2. تعفى القضايا المشمولة بأحكام هذا القانون من الغرامات والرسوم المفروضة بكاملها أو تلك التي ستفرض في الجرائم الجنائية والجنحية والمخالفات أو في أي إجراءات جزائية.
" المادة 3 "
لا يشمل الإعفاء المنصوص عليه في الفقرة (1) من المادة (2) من هذا القانون الجرائم التالية سواء بالنسبة للفاعل الأصلي أو الشريك أو المتدخل أو المحرض كما لا يشمل الإعفاء الشروع في أي منها وقد ذكرها القانون وحددها بالنص
ووفق ذلك ؟؟ فان مفهوم العفو العام بموجب قانون العفو عن المفصولين من حركة فتح الذي أعلن عنه الرئيس محمود عباس في مؤتمر قمة فلسطين الطارئة يشمل من صدرت بحقهم أحكام أدانه بارتكاب جرائم بموجب قانون العقوبات الفلسطيني " بنص المادة 42 " . باستثناء ما هو منصوص عليه في المادة (3) من هذا القانون
والمفصولين من حركة فتح ولم تصدر بحقهم أحكام أدانه لا يشملهم قانون العفو العام لأنهم لم يرتكبوا جرما ولم تصدر بحقهم أحكام أدانه بموجب قانون العقوبات .
هم بالأصل أعضاء في حركة فتح و يحكمها نظام داخلي ؟؟؟ وهنا لا بد من التنويه للتمييز بين القرارات التي تصدر عن الرئيس محمود عباس بصفته رئيس للسلطة الفلسطينية ويتمتع بالصلاحيات المنصوص عليها بالقانون الأساس الفلسطيني ؟؟؟ وبين صلاحياته كرئيس للجنة المركزية لحركة فتح ولها نظامها وميثاقها الداخلي وبموجب تلك الأنظمة واللوائح التي تحكم حركة فتح والتي استند إليها قرار فصل الأعضاء وقرار العفو الذي شمل المفصولين من حركة فتح يخضع للنظام الداخلي وميثاقها وأطرها ويشكل مرجعيتها في إصدار القرارات ولذا اقتضى التنويه والتوضيح حول مفهوم قانون العفو العام عن المفصولين من حركة فتح حيث الغالبية منهم لم يصدر بحقهم أحكام جنائية أو جنحيه ليشملهم قانون العفو العام ومرجعية عودتهم للحركة واستعادة العضوية فيها تخضع لرغبتهم وارادتهم بموجب نظام وميثاق حركة فتح

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط