مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

العاهل الاردني يكشف تفاصيل محاولة اغتياله في عام 2000 من قبل القاعدة

العاهل الاردني يكشف تفاصيل محاولة اغتياله في عام 2000 من قبل القاعدة

تاريخ النشر: 2015-06-07 | 20:14

أمد/ عمان : يتابع الملك عبدالله الثاني  ملك الاردن ، في كتابه "فرصتنا الاخيرة" سرد حادثة التهديد التي تعرض لها من القاعدة ،في صيف العام 2000، حيث قال جلالته:

كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها تهديدأ شخصيأ من القاعدة في صيف 2000 ٠

قررت يومها أن اقضي عطلة قصيرة مع عائلتي ووقع  اختيارنا على الجزر اليونانية. في 22  حزيران يونيو من العام 2000  سافرت من عمان إلى رودس وكان معي ابني حسين الذي كان في الخامسة وابنتي إيمان التي كانت في الثالثة. أما رانيا،  التي كانت  حاملأ بسلمى، فكان برنامجها أن تنضم إلينا في اليونان في اليوم التالي. كذلك كان معي أخي علي الذي كان مسؤولا عن امني الشخصي. واثنتان من أخواتي...،

انتقلنا بالسيارة من المطار إلى الميناء وكنت قد استعرت يختا من أحد الأصدقاء السعوديين. أبحرنا بعد ظهر ذلك اليوم وقد تهادى بنا اليخت على صفحة مياه المتوسط الهادئة، وكان يتبعنا على مسافة زورق تابع لحرس السواحل اليوناني. وبما أننا كنا على موعد في اليوم التالي للقاء رانيا في الموقع نفسه الذي انطلقنا منه، قررنا أن نبقى على مسافة قريبة من شاطئ مدينة لندوس.

مع اقترابنا من الميناء رأيت مجموعه من البيوت البيضاء تحيط بقاعدة تكوين صخري عملاق تعلو قمته قلعة يونانية قديمة. عندما اقترب يختنا من رصيف الميناء تجمع بالقرب من الرصيف بعض الاشخاص الذين كانوا في الجوار.  أمضينا أمسية هادئة ومريحة في تلك المدينة الصغيرة، في الصباح عدنا لملاقاة رانيا.

كان علينا أن ننتظر بضع ساعات تركنا الولدين مع عمتيهما واستأجرنا أنا وعلي دراجتين نارييتين ورحنا نستكشف الجزيرة. تجولنا على تلك الطرق التي  يغطيها الغبار ومررنا ببعض القرى الصغيرة وعدنا لنجد رانيا قد وصلت. لم نتأخر فى الإبحار باتجاه «هالكى»، الجزيرة الصغيرة التى لا يتجاوز عدد سكانها ثلاثمئة نسمة.

كنا قد نوينا الإبحار على مدى يومين بين الجزر اليونانية بحيث نتوقف في «سيمي» و«تيلوس» و«نيسيروس» ، وصولا إلى «سانتورينيه المشهورة بشطآنها البركانية وبيوتها البيضاء الرائعة.

حوالى الخامسة من بعد الظهر فيما كنت مستريحا مع زوجتي والولدين على ظهر اليخت نتمتع بتلك الطبيعة الرائعة جائني اتصال من عمان. نزلت إلى مركز الاتصالات وتناولت الهاتف فكان على الخط مدير المخابرات، قال جاءتنا تقارير تقول إن جماعة من القاعدة تنوي مهاجمة يختك عند وصولك إلى سانتوريني٠ يجب أن تغير اتجاهك فورا.

قال لي إن الإرهابيين كانوا ينوون قصف اليخت بصواريخ تطلق عن الكتف، وربما كانوا سيقومون بعملية انتحارية بحيث يقتربون من اليخت بقارب صغير ويفجرون أنفسهم لتدمير اليخت بي وبالعائلة٠(هذه التقنية استخدمها الإرهابيون بعد أربعة أشهر في 12  تشرين الأول أكتوبر عندما هاجم انتحاريون المدمرة الأمريكية «يو أس أس كول» في ميناء عدن في اليمن وقتل في العملية 17 بحارا امريكياا) ٠

بوصفي زوجا وأبا شعرت بغضب لا يوصف وأنا اسمع أن إرهابيين يهددون حياتي وحياة عائلتي. ومع أن رد فعلي الأول كان أن نتصدى لهم، فقد وافقت أخي علي الذي رأى من الحكمة تغير وجهتنا فورأ ومغادرة المكان.

لم نشأ أن نخلق جوأ من الرعب على متن اليخت وكان لا بد من أن نبتكر سببأ يبرر قرارنا بتغيير برنامجنا. وبما أن رانيا كانت حاملأ قلنا لطاقم اليخت إنها تواجه بعض التعقيدات وعلينا أن نلغي جولتنا البحرية ونعود الى رودس. أحطنا المطار علما وحين وصلنا إلى الميناء كانت طائرتنا جاهزة على المدرج. ما إن اصبحت الطائرة في الجو حتى اتصلت بمدير المخابرات العامة وطلبت إليه أن يبلغ مسؤولي الأمن اليوناني بما لديه من معلومات. ومع أننا لم نعرف كيف اكتشفت القاعدة وجودي في اليونان فان أفضل ما خرجنا به من استنتاج هو أن مخبرا محليا قد نقل إليهم المعلومة. بسب سياسة الاعتدال التي يعتمدها الأردن نهجا ثابتا، ودوره الفاعل في العمل على تحقيق السلام في المنطقة، وجهده المستمر لتعزيز ثقافة التسامح بين أتباع الحضارات والاديان المختلفة، فقد رأت القاعدة أنني مصدر تهديد لنهجها

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط