مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الضفه الغربيه حرب أسرائيل الحقيقيه

حرب اسرائيل الحقيقيه لم تبدأ بعد فبعد انتهاء اسرائيل من غزه وتسليمها لأمريكا فستبدأ إسرائيل الانتقال للمرحله الثانيه من سيناريو حرب غزه وهو السيناريو الأصعب حيث سيبدأ بهدنه مؤقتة مع ضربات نوعيه متقطعه وبدء دخول قوات متعددة الجنسيات الي غزه بعدها ستنقل إسرائيل بعض من قواتها وجنود الاحتياط الي الضفه الغربيه و هنا سوف تبدأ حرب أسرائيل الحقيقيه وهي ضم الضفه الغربيه وانهاء اتفاقية أوسلو فعملية الضم فعليا دخلت حيز التنفيذ ولكن اسرائيل ستضم الضفه بصوره سلسه ناعمه حيث سيرافق كل عمليه عسكرية عدة سيناريوهات مرتبطه بالمكان والزمان والتحول السياسي والاقتصادي وما يرافقه من وضعيه سياسيه علي الأرض ولن تحتاج اسرائيل الي عمليات عسكريه كبري او اجتياحات ضخمه مثل غزه فوضع الضفه الغربيه أسهل بكثير وهي جاهزه للضم وقد عملت اسرائيل علي ذلك السيناريو منذ عام 2006 اي منذ تولي عباس الحكم في الضفه وحماس في غزه


فالسلطه الفلسطينيه الان تحتضر وهي في حالة موت سريري وبالتأكيد وقبل الانتخابات الاسرائيليه القادمه وقبل انتهاء حقبة نتنياهو لن يقبل الأخير بوجود محمود عباس وجماعته وسيحزمون حقائبهم ويغادرون رام الله
بعد ان تقرر أسرائيل ضبط الأمن في داخل المناطق الفلسطينيه لمنع الفوضي وحفاظا علي أمن المستوطنات واعتقد انها تحتاج الي مرحله انتقاليه تدخل بها دباباتها الي داخل المدن الفلسطينيه بعد إغلاق جميع البوابات المرصوده علي كل مدينه وقريه لفتره قصيره من الزمن لحين ترتيب وضع السكان الفلسطينيين وبذلك تكون قد أسقطت اتفاقية أوسلو وحكم دام ٣٠ عاما

بعدها ستجتاح قوات الاحتلال الضفه وسيكون احتلالا سياسيا وعسكريا واقتصاديا حيث سيتم اجتياح الضفة الغربية من خلال اغلاق تام ومنع تجول وإغلاق مداخل القرى الفلسطينية بعد اعتقال ما تبقى من المطلوبين من عناصر حماس في الضفه وتجميد أموال حماس وضرب خلاياها ومعها أيضا فتح وباقي الفصائل الفلسطينية وبعض قياديها وايضا بعض قيادي السلطة الفلسطينيه و ستقوم اسرائيل باعتقال بعض الناشطين في القدس وال 48 وربما أيضا وقف نشاط الحركة الإسلامية في ال 48 واعتقال عناصرها وانهاء موضوع الجماعات الاسلاميه في المدن والقرى العربية في إسرائيل

وبتقوم إسرائيل بتمشيط الضفه الغربيه كلا علي حده وهناك نموذج نابلس وجنين واريحا وتقوم بإنهاء اي نشاط فردي او حزبي بشكل مطلق خاصة بعد ان قامت بأضعاف الفصائل الفلسطينية حتي النخاع وعملت علي تفتيت حركة فتح والتي كانت اقوي فصيل بعد أن انغمس قادتها في ملذات السلطه ومنع اي حراك ضد إسرائيل وقد حضرت اسرائيل وروضت وجهزت مستوطنين متطرفين للعيش في الضفه الغربيه يستطيعون ارهاب الفلسطينين في حال تم تهديد وجودهم في مناطق 67 وهموا ليسوا كما مستوطني تل أبيب او الشمال او الجنوب ولكنهم اكثر تطرفا وعدوانيه


بعد ضبط النشاطات الداخليه في الضفه سيعتاد الشعب الفلسطيني المخزول من قياداته علي وجود اسرائيلي في الضفه بعدها ستبدأ اسرائيل في حكم الضفه من خلال ضابط عربي في الاداره المدنيه تحت زمرته مجموعه من الضباط في كل اداره مدنيه مقسمه في الضفه الغربيه
كما سيتم ترشيخ شخصيه فلسطينيه وغالبا ستكون غير مرتبطه بالفصائل حيث سيتم تدريبه ليكون وسيطا لوجستيا لإدارة شئون الفلسطينين الداخليه جنائيا وخدماتيا كما سيتم تغيير بعض مناهج التعليم الفلسطينيه بما يتلائم مع متطلبات المرحله وتحديد نوع الخطاب في الاعلام الفلسطيني بما لا يعرض الإسرائيلين للخطر في الضفه الغربيه وداخل اسرائيل ودعم النشاطات الرياضيه وعمل الانديه لتحويل طاقة الشباب الفلسطيني بعيدا عن السياسه

ولن يسمح للاسلام السياسي بالسيطره علي الضفه ولن يكون هناك فرصه لحماس للتواجد ولن تجرؤ فقائمة الاغتيالات جاهزه ولن يسمح لفلسطينيو الضفه بالحصول علي الهويه الاسرائيليه وسيحتفظون بهوياتهم وجوازاتهم الفلسطينيه وسيتم التعامل معهم علي انهم فئات عرقيه عربيه تعيش في الضفه الغربيه في اراضي خاضعه لإسرائيل وستسعى اسرائيل لتقليل الوجود الفلسطيني من خلال الهجرة الطوعية وسينتشر الاستيطان بشكل جنوني في الضفة الغربية والقدس وال 48


والمرحلة المقبلة ستكون مرتبطة بقيادي حركة فتح في الضفة الغربية.وستطلب اسرائيل من بعض قيادي السلطة الفلسطينية من العائدين والرئيس محمود عباس بالمغادرة من الضفه الغربيه ومن فلسطين كلها نحو الخارج واعتقال البعض الآخر والطلب من الآخرين بوقف اي نشاط أو أي تصريح اعلاني والتزام الصمت وبذلك تكون اسرائيل قد أغلقت ملف أوسلو وأنهت اي نشاط لاي فصيل فلسطيني في المرحلة المقبلة للقضية الفلسطينية ويتم تصنيفها على أنها قضية اقتصادية وإدارة خدماتية بتشارك اسرائيلي امريكي اوروبي وبعض الدول العربيه

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط