مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الضفة الغربية حرب أسرائيل الحقيقة

الضفة الغربية حرب أسرائيل الحقيقة

تاريخ النشر: 2024-08-28 | 15:56

أعتقد أن حرب اسرائيل الحقيقيه قد بدأت بالفعل فبعد انتهاء اسرائيل من غزه وتسليمها لأمريكا فستبدأ إسرائيل الانتقال للمرحله الثانيه من سيناريو حرب غزه وهو السيناريو الأصعب حيث سيبدأ بهدنه مؤقتة مع ضربات نوعيه متقطعه وبدء دخول قوات متعددة الجنسيات الي غزه بعدها ستنقل إسرائيل بعض من قواتها وجنود الاحتياط الي الضفه الغربيه و هنا سوف تبدأ حرب أسرائيل الحقيقيه وهي ضم الضفه الغربيه وانهاء اتفاقية أوسلو فعملية الضم فعليا دخلت حيز التنفيذ ولكن اسرائيل ستضم الضفه بصوره سلسه ناعمه حيث سيرافق كل عمليه عسكرية عدة سيناريوهات مرتبطه بالمكان والزمان والتحول السياسي والاقتصادي وما يرافقه من وضعيه سياسيه علي الأرض ولن تحتاج اسرائيل الي عمليات عسكريه كبري او اجتياحات ضخمه مثل غزه فوضع الضفه الغربيه أسهل بكثير وهي جاهزه للضم وقد عملت اسرائيل علي ذلك السيناريو منذ عام 2006 اي منذ تولي عباس الحكم في الضفه وحماس في غزه


فالسلطه الفلسطينيه الان تحتضر وهي في حالة موت سريري وبالتأكيد وقبل الانتخابات الاسرائيليه القادمه وقبل انتهاء حقبة نتنياهو لن يقبل الأخير بوجود محمود عباس وجماعته وسيحزمون حقائبهم ويغادرون رام الله
بعد ان تقرر أسرائيل ضبط الأمن في داخل المناطق الفلسطينيه لمنع الفوضي وحفاظا علي أمن المستوطنات واعتقد انها تحتاج الي مرحله انتقاليه تدخل بها دباباتها الي داخل المدن الفلسطينيه بعد إغلاق جميع البوابات المرصوده علي كل مدينه وقريه لفتره قصيره من الزمن لحين ترتيب وضع السكان الفلسطينيين وبذلك تكون قد أسقطت اتفاقية أوسلو وحكم دام ٣٠ عاما

بعدها ستجتاح قوات الاحتلال الضفه وسيكون احتلالا سياسيا وعسكريا واقتصاديا حيث سيتم اجتياح الضفة الغربية من خلال اغلاق تام ومنع تجول وإغلاق مداخل القرى الفلسطينية بعد اعتقال ما تبقى من المطلوبين من عناصر حماس في الضفه وتجميد أموال حماس وضرب خلاياها ومعها أيضا فتح وباقي الفصائل الفلسطينية وبعض قياديها وايضا بعض قيادي السلطة الفلسطينيه و ستقوم اسرائيل باعتقال بعض الناشطين في القدس وال 48 وربما أيضا وقف نشاط الحركة الإسلامية في ال 48 واعتقال عناصرها وانهاء موضوع الجماعات الاسلاميه في المدن والقرى العربية في إسرائيل

وبتقوم إسرائيل بتمشيط الضفه الغربيه كلا علي حده وهناك نموذج نابلس وجنين واريحا وتقوم بإنهاء اي نشاط فردي او حزبي بشكل مطلق خاصة بعد ان قامت بأضعاف الفصائل الفلسطينية حتي النخاع وعملت علي تفتيت حركة فتح والتي كانت اقوي فصيل بعد أن انغمس قادتها في ملذات السلطه ومنع اي حراك ضد إسرائيل وقد حضرت اسرائيل وروضت وجهزت مستوطنين متطرفين للعيش في الضفه الغربيه يستطيعون ارهاب الفلسطينين في حال تم تهديد وجودهم في مناطق 67 وهموا ليسوا كما مستوطني تل أبيب او الشمال او الجنوب ولكنهم اكثر تطرفا وعدوانيه


بعد ضبط النشاطات الداخليه في الضفه سيعتاد الشعب الفلسطيني المخزول من قياداته علي وجود اسرائيلي في الضفه بعدها ستبدأ اسرائيل في حكم الضفه من خلال ضابط عربي في الاداره المدنيه تحت زمرته مجموعه من الضباط في كل اداره مدنيه مقسمه في الضفه الغربيه
كما سيتم ترشيخ شخصيه فلسطينيه وغالبا ستكون غير مرتبطه بالفصائل حيث سيتم تدريبه ليكون وسيطا لوجستيا لإدارة شئون الفلسطينين الداخليه جنائيا وخدماتيا كما سيتم تغيير بعض مناهج التعليم الفلسطينيه بما يتلائم مع متطلبات المرحله وتحديد نوع الخطاب في الاعلام الفلسطيني بما لا يعرض الإسرائيلين للخطر في الضفه الغربيه وداخل اسرائيل ودعم النشاطات الرياضيه وعمل الانديه لتحويل طاقة الشباب الفلسطيني بعيدا عن السياسه

ولن يسمح للاسلام السياسي بالسيطره علي الضفه ولن يكون هناك فرصه لحماس للتواجد ولن تجرؤ فقائمة الاغتيالات جاهزه ولن يسمح لفلسطينيو الضفه بالحصول علي الهويه الاسرائيليه وسيحتفظون بهوياتهم وجوازاتهم الفلسطينيه وسيتم التعامل معهم علي انهم فئات عرقيه عربيه تعيش في الضفه الغربيه في اراضي خاضعه لإسرائيل وستسعى اسرائيل لتقليل الوجود الفلسطيني من خلال الهجرة الطوعية وسينتشر الاستيطان بشكل جنوني في الضفة الغربية والقدس وال 48


والمرحلة المقبلة ستكون مرتبطة بقيادي حركة فتح في الضفة الغربية.وستطلب اسرائيل من بعض قيادي السلطة الفلسطينية من العائدين والرئيس محمود عباس بالمغادرة من الضفه الغربيه ومن فلسطين كلها نحو الخارج واعتقال البعض الآخر والطلب من الآخرين بوقف اي نشاط أو أي تصريح اعلاني والتزام الصمت وبذلك تكون اسرائيل قد أغلقت ملف أوسلو وأنهت اي نشاط لاي فصيل فلسطيني في المرحلة المقبلة للقضية الفلسطينية ويتم تصنيفها على أنها قضية اقتصادية وإدارة خدماتية بتشارك اسرائيلي امريكي اوروبي وبعض الدول العربيه

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط