مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الصين: سنعيد طرح مبادرتنا للسلام التي سبقت "صفقة القرن" الأميركية

الصين: سنعيد طرح مبادرتنا للسلام التي سبقت "صفقة القرن" الأميركية

تاريخ النشر: 2018-07-08 | 15:03

أمد/ رام الله: قال سفير الصين لدى فلسطين قو وي، اليوم الأحد، ان بلاده ستعيد طرح مبادرتها للسلام ذات النقاط الأربع، لرعاية عملية السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بعد الزيارة التاريخية للرئيس محمود عباس إلى الصين، ولقائه نظيره الصيني.

وتابع السفير في حديث لـوكالة الأنباء الرسمية : "ان المبادرة الصينية، سبقت ما يجري الحديث عنه تحت عنوان "صفقة القرن"، والصين متمسكة بمبادرتها القائمة على أساس الشرعية الدولية، ونحن لدينا أفكار هامة وخاصة، ونرى أنها فعالة من أجل الوصول للسلام بالشرق الأوسط".

وأضاف وي: "ان الصين ستواصل العمل لتعزيز التنمية والسلام في الشرق الأوسط لبناء مجتمع بشري متعايش بشكل مشترك بعيدا عن الحروب".

وأوضح أن الصين ستواصل لعب دور بناء وإيجابي في عملية السلام بالشرق الأوسط، وخلال العام الجاري يصادف الذكرى الثلاثين لاعتراف الحكومة الصينية بالدولة الفلسطينية، ونطمح لتطوير هذه العلاقات الممتدة لسنوات طويلة.

وتقوم مبادرة الرئيس الصيني على أربع نقاط هي: تعزيز حل الدولتين على أساس حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية جديدة، ودعم "مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام" الذي ينهي فورا بناء المستوطنات الإسرائيلية، ويتخذ تدابير فورية لمنع العنف ضد المدنيين، ويدعو إلى الاستئناف المبكر لمحادثات السلام، وتنسيق الجهود الدولية لوضع تدابير لتعزيز السلام.

وحول مشاركة فلسطين في الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي المزمع عقده في بكين في العاشر من الشهر الجاري، قال السفير الصيني ان المشاركة ستكون مهمة وفعالة.

وقال السفير الصيني، إن الوفد الفلسطيني سيكون رفيعا برئاسة وزير الخارجية رياض المالكي، وسيشارك المالكي في المنتدى الذي سيفتتحه الرئيس الصيني شي جين بينغ، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، و21 وزيرا عربيا من الدول الأعضاء في المنتدى.

وأوضح وي، أن الرئيس الصيني سيلقي خطابا مهما في حفل الافتتاح، وله تأثيرات بعيدة المدى على العلاقات العربية الصينية وبينها فلسطين، وسيشير إلى قيادة العلاقات العربية الصينية إلى أبعد مدى، وسيطرح أفكارا حول سبل تطوير هذه العلاقات، وتخطيط التعاون الجماعي وبناء المنتدى في عصره الجديد.

وأكد السفير ان "فلسطين لديها وزن خاص في هذا الاجتماع، ونعتبر فلسطين عضوا مهما في جامعة الدول العربية، وفلسطين مروج قوي لمبادرة الحزام والطريق التي تقودها الصين للعالم".

وبين السفير أن خطاب بينغ سيحدد خارطة واضحة لتطوير العلاقات الصينية العربية، وسبل تعزيز العلاقات في بناء وتطوير خطة الحزام والطريق، وهي مبادرة طرحتها الصين في العام 2013 من أجل تطوير التجارة على مستوى العالم وبينها العالم العربي.

وأشار إلى أن المنتدى سيكون فرصة لمراجعة شاملة لما توصلت إليه الصين والدول العربية ومنها فلسطين من إنجازات وثمرات خلال تعاونها العميق.

وأضاف ان "الاجتماع الحالي سيناقش خطة العمل في السنوات الثلاث القادمة في العلاقة بين الصين وفلسطين وبقية الدول العربي، في مختلف المجالات، ووضع خريطة طريق لسبل تعزيز التشارك العربي الصيني في مبادرة الحزام والطريق، وستكون للمنتدى فرصة مهمة للطرفين لتحديد مجالات التعاون وسبل تطويرها في السنوات الخمس المستقبلية على الأقل".

وقال السفير: "تباحثنا مع المسؤولين الفلسطينيين من أجل زيادة الصادرات الزراعية الفلسطينية إلى الصين، لأن لها سوقا كبيرا".

واضاف ان "حجم التبادل التجاري في العام الماضي لم يتجاوز بضع عشرات من الملايين، ونحن نسعى لتطوير حجم التجارة عبر العمل على توقيع اتفاقية تجارة حرة بين الصين وفلسطين، لتسهيل التبادل للبضائع بين فلسطين والصين، وتسهيل تبادل التمويل والاستثمارات والخبرات الصينية ونقلها إلى فلسطين".

وذكر بأن الصين تعمل حاليا على بناء مدينة ترقوميا الصناعية في جنوب الضفة، حيث زار وفد صيني قبل شهر الموقع لبحث إنشاء هذه المدينة، التي ستكون أكبر مدينة صناعية في فلسطين.

ولفت السفير إلى أن الصين تعمل على مشروع تشييد محطة طاقة شمسية لتوليد الكهرباء في بني نعيم بالخليل، وإذا توصل الجانبان الفلسطيني والصيني لاتفاقية تجارة حرة سيكون ذلك فرصة ذهبية لتعزيز التعاون في البنى التحتية وغيرها من المجالات إضافة لمجالات التبادل التجاري.

وقال إن مستقبل التعاون الاقتصادي والتجاري بين فلسطين والصين سيشهد آفاقا مشرقة في المرحلة المقبلة، والاجتماع الوزاري الثامن للمنتدى الصيني العربي سيتيح فرصة للدول العربية وللصين بتوسيع نطاق التعاون في مجالات تكنولوجية عالية المستوى، وتحويل التقنية والتكنولوجيا الصينية للدول العربية.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط