مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وللمطالبة بوقف استهدافهم..

الصحافة التونسية تشارك في الحملة الدولية تضامنا مع الصحفيين في غزة

الصحافة التونسية تشارك في الحملة الدولية تضامنا مع الصحفيين في غزة

تاريخ النشر: 2025-09-01 | 20:01

تونس: تصدرت القضية الفلسطينية ليوم الاثنين، واجهات الإعلام التونسي في مبادرة تضامنية غير مسبوقة على الصعيد الدولي، تُوصف بأنها الأوسع في تاريخ الصحافة العالمية.

وكانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في طليعة المشاركين، حيث أصدرت بيانا ، دعت فيه وسائل الإعلام التونسية إلى الانخراط الكثيف في هذه الحملة، مؤكدة أن "التضامن بين الصحفيين في العالم ليس مجرد موقف رمزي، بل جزء من معركة من أجل حرية التعبير وكرامة المهنة، ومن أجل حماية مستقبل الصحافة كأداة لكشف الحقيقة ومساءلة السلطات".
وشددت نقابة الصحفيين التونسيين على أن ما يتعرض له الصحفيون في غزة ليس سوى رسالة ترهيب موجهة إلى كل صحفي في العالم، معتبرة أن "الدفاع عن الزملاء في القطاع هو دفاع عن الحق المهني لكل صحفي يسعى لأداء واجبه بحرية واستقلالية".
 كما دعت إلى تغطية متواصلة للجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في غزة والأراضي الفلسطينية، وإلى استضافة خبراء حقوقيين وصحفيين فلسطينيين لتقديم شهادات وتحليلات ميدانية موثوقة، إضافة إلى الانخراط النشط في حملات التضامن الرقمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام المحلي والدولي. 
حملة دولية لكسر الحصار الإعلامي
 وقد لقيت الدعوة التي أطلقتها منظمة "مراسلون بلا حدود" تفاعلا واسعا بين الإعلاميين التونسيين، الذين بادروا بنشر أخبار متعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة نشر بيان النقابة على صفحاتهم الرسمية في مواقع التواصل وبقية المنصات الرقمية.
وأضافت: "على وسائل الإعلام التونسية أن تفتح برامجها لاستضافة خبراء في القانون الدولي لتقديم شهادات ميدانية حول الاستهداف المباشر للصحفيين في غزة”" وبيّنت اللواتي، أن النقابة طالبت الصحفيين التونسيين بإنتاج مواد مكتوبة ومرئية توثق شجاعة صحفيي القطاع في نقل الحقيقة من تحت الركام وتحت القصف. 
وذكّرت أن ما يحدث في غزة ليس مجرد عدوان على الشعب الفلسطيني، بل اعتداء منهجي على الصحافة الحرة والحق في الوصول إلى المعلومات، مؤكدة أنّ استهداف الصحفيين وهم يحملون شارات واضحة ومعدات ظاهرة يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.غزة في افتتاحيات الصحف التونسية
ومنذ صباح يوم الاثنين، الأول من سبتمبر، عجّت منصات التواصل الاجتماعي في تونس بدعوات التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين ووقف إطلاق النار، فيما سارعت مؤسسات إعلامية إلى نشر بيانات دعم أو تخصيص مساحات واسعة في صفحاتها الأولى للحديث عن معاناة القطاع. 
وأوضحت عضو المكتب التنفيذي في نقابة الصحفيين التونسيين، جهان اللواتي، في تصريحها لـ"سبوتنيك" أن عددا من وسائل الإعلام التونسية استجابت لدعوة النقابة، منها صحيفة "صوت الشعب"، وصحيفة "الشعب نيوز"، وموقعي "الكتيبة" و"نواة"، إلى جانب عدد من الإذاعات الخاصة والاذاعات العمومية والتلفزة الوطنية معربة عن أملها في أن ينخرط الإعلام العمومي بدوره في هذه المبادرة. 
وأضافت: "ما نشهده اليوم محاولة منهجية لإسكات الصوت الفلسطيني، وهو ما يستدعي موقفا مهنيا وأخلاقيا واضحا من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في كل أنحاء العالم".
 وتواصل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين دعواتها لكل الهياكل المهنية في قطاع الإعلام للانضمام إلى هذه الحملة الدولية وتنظيم الفعاليات الممكنة لإدانة استهداف الصحافة الفلسطينية وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها.
 آمال معلّقة على أسطول الصمود 
بالتوازي مع الحملة الإعلامية، تتواصل التحركات الشعبية في تونس المطالبة برفع الحصار عن غزة، حيث تتجه الأنظار إلى أسطول الصمود العالمي الذي أبحر من مدينة برشلونة الإسبانية يوم  الأحد محمّلا بمساعدات إنسانية وناشطين، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2007. ويضم الأسطول عشرات القوارب والسفن من عدة دول، تقلّ مئات النشطاء من 44 دولة، إضافة إلى مشاركة أكثر من 30 ألف شخص في الفعاليات المساندة لانطلاقه.
 وتشمل المبادرة أربع حركات شعبية: الحركة العالمية نحو غزة، تحالف أسطول الحرية، أسطول الصمود المغاربي، ومبادرة صمود نوسانتارا (الشرق آسيوية). وبحسب بيانات الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فقد أودت الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول بحياة أكثر من 64 ألف فلسطيني، بينهم 254 صحفياً وصحفية قُتلوا عمدا أثناء تأدية واجبهم المهني، في محاولة إسرائيلية لطمس الحقيقة وإسكات الشهود.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط