مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشعبية: سنعرض قريبا "مبادرة معبر رفح" على فتح وحماس قبل النتوجه إلى مصر

الشعبية: سنعرض قريبا "مبادرة معبر رفح" على فتح وحماس قبل النتوجه إلى مصر

تاريخ النشر: 2015-12-23 | 04:03

أمد/ غزة: أكد مسؤول رفيع في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لـ «القدس العربي»، أن الفصائل الفلسطينية التي وضعت مبادرة خاصة لفتح معبر رفح، ستسلمها قريبا إلى قياديين من المستوى الأول في حركتي فتح وحماس، لبحثها والرد عليها، قبل عرضها على المسؤولين المصريين.

وقال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لـ «القدس العربي» اللندنية، إن الفصائل الفلسطينية التي وضعت المبادرة الخاصة بإعادة تشغيل معبر رفح الفاصل عن مصر، لم تطرحها حتى اللحظة على الحركتين. وأكد أنهم بصدد عقد لقاءات ثنائية مع فتح وحماس، من أجل عرض المبادرة قريبا. وأشار إلى أن ذلك ربما لا يكون في اجتماع الفصائل المقرر كل يوم أحد من كل أسبوع، خاصة وأن الفصائل التي وضعت المبادرة تريد تسليمها إلى قياديين من المستوى الأول من فتح وحماس.

وأوضح، أن هناك نية للفصائل التي وضعت المبادرة لتسليمها إلى مسؤول فتح في غزة الدكتور زكريا الأغا، وإلى مسؤول حماس إسماعيل هنية، أو قياديين كبار من التنظيمين.

وأشار إلى أن عرض المبادرة هذه تأخر، خاصة في ظل الأزمة التي يعيشها سكان قطاع غزة مع استمرار إغلاق هذا المعبر الوحيد والمخصص لسفر المحاصرين في القطاع.

وعن توقيت عرض هذه المبادرة على الجانب المصري، قال مزهر إن ذلك سيتم بعد أن تعرض هذه المبادرة على الطرفين الفلسطينيين المعنيين بالأمر وكذلك على الحكومة، كونه من غير المعقول أن تعرض على مصر، قبل أخذ موافقة الفصائل عليها. وقال «عندما تقرها الفصائل، حينها سنتوجه لعرضها على الجانب المصري». وعبر عن أمله في قبول المبادرة فلسطينيا ومصريا، من أجل ضمان تشغيل المعبر.

وكانت حركة حماس قد نفت اتهامات وجهها اليها الدكتور فيصل أبو شهلا، أحد قادة حركة فتح في غزة، بأنها رفضت مبادرة الفصائل بشأن معبر رفح. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري «إن تصريحات أبو شهلا بأن حماس رفضت مبادرة الفصائل بشأن معبر رفح لا أساس لها من الصحة». وأوضح أن حركة حماس «لم تطلع حتى اللحظة على مبادرة الفصائل، حتى يزعم أبو شهلا أنها رفضتها»، مشيراً إلى انتظارها اجتماع الفصائل المقبل لمناقشة هذا الموضوع.

وكان أبو شهلا قد قال إن حماس رفضت مبادرة القوى والفصائل الفلسطينية لفتح المعبر واتهمها بعدم التجاوب مع المقترحات.

وكان خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، قد قال إن الفصائل والقوى الفلسطينية أجمعت على ضرورة وضع حد لأزمة المعبر، من خلال تقديم مبادرة يتم التوافق عليها على قاعدة «عدم إقصاء أحد»، تتم مناقشتها مع أطراف الأزمة.

وخلال الأيام الماضية جرى تداول أفكار قيل إن الفصائل تعدها لتكون ضمن خطة كاملة تقدم لكل من فتح وحماس، من أجل بحثها وإبداء الرأي حولها، وتعتمد هذه الأفكار على إيجاد حلول لتشغيل معبر رفح.

وتشمل المبادرة خمسة بنود، ومن بين هذه البنود حسب معلومات حصلت عليها «القدس العربي» من مصادر مسؤولة، أولا اعتماد الموظفين العاملين في المعبر الذين عينتهم حماس رسميا في الوظيفة العمومية، ورفدهم بموظفين سابقين، ليكونوا فيما بينهم «طاقم عمل مهنيا متكاملا».

وتشمل أيضا تسليم إدارة المعبر لشخصية وطنية مستقلة يجمع عليها الطرفان، على أن يكون ذلك بالتنسيق والتوافق مع حكومة التوافق. ثالثا تسليم مسؤولية أمن المعبر لقوات الحرس الرئاسي.

وفي إطار جهود الفصائل لحل الأزمة، عقد يوم الأحد الماضي اجتماع مع وزراء حكومة التوافق الموجودين في قطاع غزة، حيث أطلعوا على بنود خطة التحرك.

ورفضت الفصائل التي وضعت المبادرة أن تولى عملية إدارة المعبر لأي جهة أجنبية، بعد ما سرب في وسائل إعلام عرض الأمر على لجنة الصليب الأحمر.

ويدير معبر رفح حاليا موظفون عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة، وتريد مصر قبل فتح المعبر أن تعاد السيطرة عليه للسلطة الفلسطينية، وترفض حماس في المقابل إقصاء موظفيها الذين عملوا طوال السنوات الماضية، وتدعو لإدارة المعبر بـ»الشراكة وليس الإقصاء».

وفي مهرجان ذكرى انطلاقة حماس الذي نظمته الحركة الأسبوع الماضي، قال الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس وهو يرد على مطالبات تسليم المعبر إن حماس «لن تسلم معبر رفح للمهربين، لكنه في الوقت ذاته قال إنهم مستعدون للتعامل مع أي جهة وطنية بشأن تشغيله.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط