مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشعبية: تؤكد على وحدة شعبنا والتمسك بحقوقه التاريخية

الشعبية: تؤكد على وحدة شعبنا والتمسك بحقوقه التاريخية

تاريخ النشر: 2019-05-14 | 10:51

أمد / غزة: نشرت الجبهة الشعبية بيان لها في ذكرى النكبة ال 71 والذي يصادف يوم الأربعاء، وقالت فيه:" واحدٌ وسبعون عامًا تمر على أكبر جريمةٍ منظمةٍ ارتُكبت بحق شعبنا الفلسطيني، الذي تعرض للتهجير القسري، والتطهير العرقي، وتدمير قراه ومدنه، ونهب حقوقه، وضرب وجوده المادي على أرض وطنه، واحتلاله وسلبه بإقامة دولة للكيان الصهيوني الاستعماري الإحلالي العنصري".

وأضافت:"واحد وسبعون عامًا، ولا تزال فصول الجريمة تتجدّد باستمرار الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا وحقوقنا ومقدراتنا، هذه الجريمة التي بدأت فصولها منذ القرن التاسع عشر وترسمّت في القرن العشرين من خلال اتفاقية سايكس بيكو التقسيمية، ومن ثم وعد بلفور وقرارات عصبة الأمم وقرار التقسيم (181) الصادر عن الأمم المتحدة، والذي تأسست عليه "شرعية" إقامة الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي وعلى أرضنا الفلسطينية، لتغدو هذه الجريمة بحقٍّ "جريمةَ القرنِ" آنذاك، التي رعاها الحلفُ الاستعماري الإمبريالي الغربي بقيادة بريطانيا؛ واليوم وبعد مرور قرنٍ من الزمان على اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، وواحدٍ وسبعين عامًا على إقامة الكيان الصهيوني يريد ذات الحلف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إنهاءَ فصول هذه الجريمة المنظمة، بجريمةٍ منظمةٍ جديدةٍ تشكل امتدادًا لها، من خلال السعي الحثيث لتطبيق المشروع التصفوي المسمى "صفقة القرن" على أرض الواقع، بأهدافٍ وإجراءاتٍ باتت معلنة وواضحة؛ جوهرها تكريس وتشريع وجود الكيان الصهيوني بالتطبيع العربي، وحفظ أمنه، وضمان توسعه، وتأكيد مركزيته في "منطقة الشرق الأوسط"، كل ذلك على حساب الحقوق العربية ومنها الفلسطينية التي يجري العمل على الإجهاز عليها وتصفيتها".

وتابعت :" إن المشروع الإمبريالي الأمريكي، والمُتبني للرؤية الإسرائيلية للصراع والمخططات التي يجري تطبيقها على الأرض، يفرض إعادة الاعتبار لطبيعة وجوهر الصراع مع العدو الصهيوني من جهة، ومركزية القضية الفلسطينية من جهة أخرى، باعتباره مشروعًا استعماريًا يستهدف الأمة العربية وأرضها ووحدتها وحقوقها وثرواتها ومستقبل أجيالها، وبما هو صراعٌ تاريخي وشامل ومفتوح بين الأمة العربية جمعاء والحلف الإمبريالي الصهيوني الغربي، يقف الشعب الفلسطيني رأس حربة في مواجهته، وهذه الحقيقة التي لا يجب أن تتوارى أو تغيب رغم تردي وبؤس الواقع العربي ومنه الفلسطيني، وهذه أيضًا مهمة رئيسية مناطة بكل القوى الوطنية والقومية التقدمية وحركات التحرر في الوطن العربي، التي يقع على كاهلها مهمة استنهاض الأمة العربية وشحذ هممها وتحشيدها في ساحة المعركة المصيرية مع العدو الصهيوني، وذلك من بوابة استنهاض دورها وتحقيق وحدتها واستعادة مكانتها والقيام بوظيفتها الوطنية والقومية التحررية والديمقراطية".

وأردفت:" واحدٌ وسبعون عامًا مرت على "نكبة" شعبنا الفلسطيني، ورغم كل الصعوبات السياسية والوطنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية القاهرة، التي يعيشها داخل الوطن المحتل وفي مواقع اللجوء والشتات، لا يزال شعبنا متمسكًا بأرضه وحقوقه وثوابته، ويقدم كل يوم التضحيات العظيمة على طريق تحقيق حريته واستقلاله وعودته، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل ترابه الوطني.

فالمطلوب اليوم، من قيادة وأحزاب وقوى هذا الشعب المكافح والمضحي، أن ترتقي لمستوى المهمة والمسؤولية التاريخية المنتصبة أمامها، والتي تتطلب دون تردد الإقدام نحو تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، المبنية على إستراتيجية شاملة تحفظ حقوق وأهداف ومقدرات شعبنا الثابتة والتاريخية، والتخلي عن نهج التسوية ووهم المفاوضات المستمر من جانبٍ، ومن الجانب الآخر وهم التهدئة والتفاهم مع العدو كمدخلٍ لحل مشكلات شعبنا في قطاع غزة التي سببها أساسًا العدو ذاته. فالأولوية يجب أن تكون للحوار والاتفاق الفلسطيني الداخلي وإنهاء فصول من الصراع والانقسام البغيض، الذي يتحمل طرفيه مسؤولية رئيسية فيما وصل إليه واقع الحال الفلسطيني.

إنّ مهمة وأولوية أن يبقى الصراع متقدًا ومستمرًا على طريق تحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال، تبدأ بحفظ الرواية التاريخية الفلسطينية، والمَظلمة التي تعرض لها شعبنا على مدى أكثر من قرن من الزمان، والاستمرار في حمل راية الكفاح الوطني جيلًا بعد جيل، وفتح دروب جديدة في أشكال النضال والمواجهة مع عدونا الصهيوني الاستعماري، على طريق تكبيده الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، على طريق هزيمته ورحيله عن أرضنا.

إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تتوجه بالتحية والتقدير لعموم شعبنا الفلسطيني في داخل الوطن ومواقع اللجوء والشتات، وبعهد الوفاء بالمضي قدمًا على درب الشهداء والأسرى، درب النضال والكفاح الوطني الذي يقدم الأهداف والمصالح العليا لشعبنا وأولويتها على ما عداها، تدعو لأوسع مشاركة شعبية في الفعاليات والأنشطة الوطنية التي دعت لها اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، والهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وجعل هذه الذكرى الأليمة عنوانًا لتأكيد وحدة شعبنا وأهدافه الوطنية".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط