مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشريف : خازوق المصالحة الأكبر فتحاويا !!

الشريف : خازوق المصالحة الأكبر فتحاويا !!

تاريخ النشر: 2014-04-25 | 17:54

أمد/ غزة : كتب الدكتور طلال الشريف مقالة عن توقيع اتفاق المصالحة مؤخراً بين فصائل منطمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس ، قال فيها :

"التوقيع على تنفيذ اتفاق المصالحة أثلج قلوبنا وقلوب كل من يريد خيرا لشعبنا وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لاستعادة الوحدة الفلسطينية وهي خطوة أولى هامة تتبعها خطوات أكثر أهمية لوعورة الطريق إلى استعادة الحالة الصحية للمجتمع الفلسطيني بعد هذه السنوات السبع العجاف.

لا أحد ينكر أن استدعاء المصالحة من طرفي الانقسام بإرادتهم أم بإرادات أخرى نتج عن وصول حالة الضعف الفلسطيني لنهايته حيث بات الجميع مكشوفا أمام قضيتنا وشعبنا واستحقاقات شعب تحت الاحتلال وأن زمنا طويلا قد مر وتراجعات خطيرة غير مسبوقة في التاريخ النضالي لشعبنا نحو قضيته وعلوا متصاعدا في حالة التشرذم الفصائلي والفئوية البغيضة التي سببها حالة غير مسبوقة من الذاتية المفرطة لقادة العمل الفلسطيني وحاملي لواء التحرير والجهاد والاستقلال عبر الالتحاقات المنظورة والتحالفات الاقليمية والعربية من خلال المال السياسي والتدخلات الخارجية السلبية في سياق تغييرات الاقليم والسياسة الدولية.

وليس إهمالا لحال الكثير الكثير من التعقيدات والاشكاليات التي ستظهر في طريق تطبيق بنود اتفاق المصالحة ولكن لأن ظهر الفلسطينيين للحائط فهم مجبرون على طريق ذو اتحاه واحد مهما حدث وهو استعادة الوحدة والمصالحة.

لن نتحدث في هذا المقال عن نواقص الإتفاق ولا عن التحدي في لجان الحريات والمصالحة المجتمعية ولا عن تحدي دمج أو حل الاجهزة الامنية والعسكرية ولا عن البعد السياسي الغائب والمؤجل للوحدة ولا عن الرقابة والضغط الشعبي المطلوب ولا عما قد يفجر الاتفاق من قضية الخلاف على الاعتراف باسرائيل والتنسيق الامني وغيرها من الألغام.

أردت هنا أن أتحدث عن اللغم الأكبر والأخطر في نهاية طريق ترتيب البيت الفلسطيني وهو الذي قد يكون الخازوق الأكبر الذي سيلبسه عباس للوطنية الفلسطينية اذا استمر في طريق معالجته لشؤون فتح الداخلية على ما رأيناه وما أدمى قلوب الفتحاويين وكل الوطنيين الفلسطينيين، وأمام الرئيس وفتح والشعب الفلسطيني والاهم الوطنية الفلسطينية سؤالا كبيرا بحجم المستقبل والهوية والثقافة المستقبلية للمجتمع الفلسطيني وهو : هل ستذهب فتح للانتخابات القادمة بعد ستة أشهر موحدة ؟؟ وما هي مضاعفات ذلك ؟؟

من الواضح أن سيف الوقت حاد ومن الواضح أن عباس قام بعملية انتحارية من الصعب لملمة أشلاء فتح بعدها أيا كان السبب الذي جعل عباس يقدم على هذه العملية الانتحارية وخاصة لما لحيثيات هذا العمل من الذاتية المفرطة التي تصل لحد الثأر الشخصي الذي يدمر حركة بحجم حركة التحرر الوطني الفلسطيني في محطة الانتخابات المستحقة قريبا وما لهذا الوضع الضعيف القادم الذي قد يطيح بالهوية والثقافة الوطنية لصالح الاسلاميين ويضعهم على خارطة الفوز والأغلبية من جديد بعد تراجع تأثيرهم في المجتمعات العربية الأخرى، وحسابات السياسة عندما تستلبسها الذاتية والأنانية وعقلية الثأر القبلي لدى السياسيين على حساب أحزابهم الأرقى تشكيلا اجتماعيا من الذات والأنا والقبيلة يحل الدمار والهزيمة بالحزب ومن حوله.

عباس رسم خارطة طريقه في اتجاه الذاتية المفرطة ومحاولة بائسة يائسة من النجاة الذاتية والعائلية وبدأ خطواته منذ ثلاثة أعوام بافتعال اشكاليات خطيرة داخل حركة فتح فألبها على ذاتها وجعلها شلل ومجموعات تدور في فلكه وما يريده والباقي برة كما قال بوضوح أمام المجلس الثوري في الخطاب الغصة الذي فجر الاحشاء إلى أشلاء.

عباس ممعن في ثأره القبلي باللجوء والاستعانة بحماس هذه المرة في ثأره القبلي داخل فتح والخطوة القادمة أو التفجير الانتحاري القادم لعباس أعد له وجهزه وسيدوس على صاعقه في شهر أغسطس آب القادم بالمؤتمر السابع الذي سيمزق فتح أكثر تمزيقا وسيذهب بعد أيام من المؤتمر السابع إلى الانتخابات العامة والرئاسية ممزقا وبفتح منقسمة ليهدي فوزا ساحقا لحماس على حساب الوطنية الفلسطينية التي ستتشرذم قوائمها الانتخابية وتحل بها هزيمة منكرة ستنهي عندها تفوق الهوية والثقافة الوطنية الفلسطينية بلا عودة.

هذا هو الخازوق الفتحاوي الأكبر من المصالحة في الوقت المناسب لقبلية وذاتية عباس ومطامع حماس ينفذها الفتحاويون وهم مغمضون أعينهم عما يفعله رئيسهم ولحسابات ضيقة استأثرها في فتح قبليا وعصبويا ومناطقيا الانتحاري عباس".

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط