مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشرق الأوسط: حماس وهدنتها مع إسرائيل وسقوط أوراقها "الرابحة"!

الشرق الأوسط: حماس وهدنتها مع إسرائيل وسقوط أوراقها "الرابحة"!

تاريخ النشر: 2018-08-29 | 15:16

أمد/ لندن: نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية يوم الثلاثاء، مقالا بقلم د. شمسان بن عبد الله المناعي تحدث فيه عن مفاوضات التهدئة الدائرة بين حماس ولإسرائيل جاء فيه:

ليست هناك نار بغير دخان، الهدنة المزمع توقيعها بين حماس وإسرائيل متوقعة لا محالة، خصوصاً أن حركة حماس تحاول بكل الطرق ومهما كان الثمن أن تعطي نفسها دوراً أكبر من حجمها الطبيعي على الساحة الفلسطينية على حساب سكان غزة ضحايا هذا الدور المقلوب على أمرهم، فتزج بالأطفال والنساء في القيام بأعمال لا ترتقي إلى مستوى النضال الوطني، ومن قبل دخلت مع إسرائيل في حرب كانت نتيجتها الخراب والقتلى والأسر المشردة لأهل غزة، وتحاول الآن أن تتنطط على الحبال أكثر بإقامتها هدنة مع إسرائيل، وجعل نفسها أداة لمن يريد أن يتدخل في شؤون الفلسطينيين، فتفتح الباب على مصراعيه لإيران، ومرة تتحالف مع قطر وأخرى مع تركيا؛ الدول الراعية للإخوان المسلمين أينما كانوا.

وها هي حركة حماس في هذه المحاولة تذهب إلى أبعد من كل ذلك وترفع السقف لكي تقيم هدنة مشكوكاً فيها مع إسرائيل، مقابل مساعدات إنسانية تسعى من ورائها إسرائيل إلى التصيد في المياه العكرة بين الفصائل الفلسطينية وتمرير مؤامراتها المشؤومة وإنهاء القضية الفلسطينية. وعرضت إسرائيل على حماس بناء ميناء لها ورصيف في قبرص ومطار في إيلات، حسبما صرح به مصدر في منظمة التحرير الفلسطينية.

ليس هناك إلا هدف واحد من وراء هذا الاتفاق، وهو أن حماس تريد أن تجعل من نفسها هي رائدة النضال الفلسطيني، لكي تسحب البساط من تحت أقدام منظمة التحرير الفلسطينية، وخصوصاً فتح، ولذا فإن المصلحة الحزبية هي التي تحرك «حماس» وليس المصلحة الوطنية لأن الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقيات مع فتح هو الذي يصب في المصلحة الوطنية، بينما صك هدنة مع إسرائيل يصب في خانة المصلحة الحزبية الضيقة، وهو مشروع تصفوي شبيه بروابط القرى الخيانية... «حماس» ليس لديها شيء تخسره، فهي انكشفت حتى عند مناصريها من أهل غزة.

«حماس» تريد من الجميع أن ينصاع وراءها، ولكنها لا تنصاع وراء أي مشروع لإخوتهم الفلسطينيين، إنكم عندما تم توقيع اتفاقية أوسلو ورغم ما فيها من نقائص فإنها كانت تقرب الطريق لقيام الدولة الفلسطينية ووقفتم بكل الوسائل ضد هذه الاتفاقية. أما علمتم أنكم عندما أقمتم دويلة في غزة، حتى أصبحت غزة كالقفص الذي سهل لإسرائيل تصفية أغلب القيادات من حماس؟

أرى أنه من غير المنطقي الحديث عن اتفاقيات إسرائيلية مع هذا الطرف الفلسطيني أو ذاك بمعزل عن الشرعيات الفلسطينية المفترضة، لما يحمله ذلك من مخاطر جمة على الكل الفلسطيني، ولما يعنيه ذلك من محاولات الاحتلال الاستفراد بهذا الطرف أو ذاك.

لم تبقَ أوراق رابحة بيد قادة «حماس»، فلقد سقطت كل أوراقها الرابحة، والدليل على ذلك أنها فقدت جماهيرها ومؤيديها من الشعب الفلسطيني والعربي عموماً، وهي تمد يدها إلى إيران وقطر وتركيا، وهذه الدول نفسها تبحث عمن ينقذها من المستنقعات التي أوقعت نفسها فيها؛ قطر بدعمها للإرهاب لديها أزمتها الخانقة مع الدول الأربع السعودية ومصر والإمارات والبحرين، وإيران وقعت في المستنقع السوري بخلاف مشكلاتها بالداخل، وتركيا لديها أزمتها مع أميركا وهبوط عملتها.

«حماس» يهمها وجودها كمنظمة تحكم غزة ولا يهمها مصالح الشعب الفلسطيني، يا لها من مفارقات... حماس التي كانت في السابق ترفض كل أشكال الاتفاقيات مع إسرائيل، ها هي اليوم ترمي بنفسها في حضن إسرائيل... حقاً عش دهراً ترَ عجباً.

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط