مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الشرق الأوسط": الأردن يترقب إعلان "صفقة ترامب" وسط مخاوف من ضغوط اقتصادية

"الشرق الأوسط": الأردن يترقب إعلان "صفقة ترامب" وسط مخاوف من ضغوط اقتصادية

تاريخ النشر: 2020-01-27 | 06:01

عمان: فتح الإعلان الأميركي عن قرب موعد إعلان خطة السلام، أو ما بات يعرف بصفقة ترامب، مروحة جدل واسعة على الساحة الأردنية، ما دفع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي للقاء كتاب وصحافيين في جلسة مغلقة للتأكيد على موقف الأردن الرافض لأي طروحات لا تشمل خيار حل الدولتين. مشدداً على أن أي إجراءات أحادية من الجانب الإسرائيلي وخارج قرارات الشرعية الدولية ستواجه بكل ما هو متاح سياسيا ودبلوماسيا.

في مواجهة ذلك نفى الصفدي خلال اللقاء أي طروحات تتعلق بالمساس بقرار فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، وهو القرار الذي منع تجنيس نحو 3 ملايين فلسطيني داخل الضفة الغربية ومقيمين في الأردن، الأمر الذي يحول دون العبث بحقوق الفلسطينيين التاريخية.

وبالعودة لموقف عمان الرسمي من صفقة ترامب، بات مركز القرار على اطلاع حول أبرز ملامح الخطة، ويستعد لمواجهة الإعلان عنها بسلسلة نشاطات دبلوماسية قد تضغط أوروبيا لدعم الموقف الأردني والفلسطيني بمواجهة الصفقة الأميركية، على ما أفادت مصادر سياسية رفيعة لـ"الشرق الأوسط" اللندنية.

وكان العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قد تحدث لتلفزيون فرانس 24 قبل نحو عشرة أيام رافضا الاستعجال في اتخاذ المواقف من صفقة القرن، واعتبر أن عدم معرفة الخطة هي مشكلة، لكنه أيد فكرة الجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معتبرا ذلك بمثابة "نصف الكأس الممتلئة" من الصفقة.

وأمام ذلك أكدت مصادر سياسية أردنية رفيعة على جاهزية الأردن "التعامل مع أزمة صفقة القرن وإداراتها في أقصى الحدود"، خصوصا في ظل تقديرات مركز القرار في عمان، بأن "المرحلة المقبلة ستكون من أصعب المراحل السياسية"، التي مرت بها البلاد والمنطقة العربية، وإن تطلب الأمر "وضع معاهدة السلام على الميزان".

وفيما تحدثت ذات المصادر عن إمكانات التحرك أردنياً في المساحة المتاحة سياسيا ودبلوماسيا، شددت المصادر على أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية مؤسس له منذ عقود ولن يتم التعامل مع القضية على أساس ردود الفعل، بل ضمن استراتيجية الدولة الأردنية وكل مكوناتها، في إشارات واضحة إلى أن الأردن مستعد لمواجهة صفقة القرن بخطط بديلة قياساً على المتغيرات التي ستحملها مضامين الصفقة.

وأوضحت المصادر، أن التعامل سيكون وفق قاعدتين أساسيتين هما حماية المصالح الأردنية العليا، ودعم موقف الفلسطينيين، وفق رؤيا متوازية، مشددة على أن الأردن يرفض الإعلان عن "أي موقف قبل إعلان الخطة كاملة".

وفيما اعتبرت المصادر الأردنية أن الموقف العربي داعم ومنسجم مع الموقف الأردني، أكدت أن الأردن لن يكون جزءا من تنفيذ أي مخطط، ولن يتم التعامل مع الصفقة كواقع كما حصل مع إعلان الإدارة الأميركية القدس عاصمة لإسرائيل. وأمام الخشية من تعرض المملكة إلى ضغوط اقتصادية، خصوصاً في ظل استمرارية اتفاق تعاون مع الولايات المتحدة لمدة 5 سنوات يتعلق بمساعدات بمقدار مليار و600 مليون دولار أميركي، تحدثت المصادر أن المملكة ستتعامل مع أي ضغوط انطلاقاً من قاعدتين «الأولى حماية ثوابت الأردن، ومقاومة الضغوط بما لا يؤدي إلى ضغط جديد».

في هذا المقام أعاد ساسة أردنيون التعبير عن خشيتهم من الضغط الاقتصادي الذي يمكن ممارسته على البلاد، خصوصا بعد اعتراف وزير الطاقة الأسبق إبراهيم سيف الذي شهدت فترته إبرام اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل بواسطة شركة نوبل إنيرجي، بأن الولايات المتحدة الأميركية ضغطت على الأردن من أجل توقيع الاتفاقية مع الشركة الأميركية، من منطلق اشتراط الدول المانحة والمساعدة لتفضيل مصالح شركاتها الاقتصادية في المنطقة.

في تلك الجلسة المغلقة التي حضرها ثلاثة وزراء طاقة جرى في عهدهم مرور اتفاقية الغاز الإسرائيلي، وهم محمد حامد وإبراهيم سيف والوزيرة الحالية هالة زواتي، حاولوا خلالها تقديم المبررات الفنية لتوقيع الاتفاق الذي جوبه برفض شعبي وبرلماني واسع، غير أن اللقاء فشل في الإجابة عن أسئلة الارتباط الاقتصادي مع إسرائيل في ذروة ما تشهده العلاقات بين عمان وتل أبيب من أزمات متلاحقة.

إلى ذلك قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يوم الأحد، إن مجلس النواب يعلن وقوفه خلف مواقف الملك عبد الله الثاني، أمام تسابق المعلومات عن اقتراب الإعلان الأميركي عن خطة السلام. واعتبر الطراونة أن مطالب العاهل الأردني بحماية حقوق الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنهم، تأتي مدعومة بتمسك المملكة بحل الدولتين كمدخل يضمن استقرار المنطقة، وعبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ودعم خيار قيام دولة فلسطين كاملة السيادة الكرامة على أرضها وعاصمتها القدس الشريف.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط