مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشباب الفلسطيني .. وسباق الزمن!

الشباب الفلسطيني .. وسباق الزمن!

تاريخ النشر: 2016-08-16 | 10:34

ليس غريباً كل ما يحدث .. ما أجمل تلك الكلمات التي لا تنته حاملة الثناء والشكر والعبارات المنمقة المسجوعة عرفاناً وامتناناً لعظيم ما صنعوا فهم الماضي والحاضر والمستقبل وكل ما ملكت يد الوطن إنهم الشباب ، ولكن مالو نظرنا إلى الحقيقة المريرة لوجدنا أن الحكاية أصلها يعود إلى الجذر المتشبث بالقاع لتحمل الأعواد الهشة رؤوساً فارغة تشد أزرها بالسيقان المفرغة سوى قليل من ماء يغيث العطشان ولا يشبع ، فلا هو موت ولا هو حياة أنه أسلوب ترسيم القواطع و تهميش الأولويات وقتل كل مبارز سيكون يوماً في ميدانه يذيب الكهل ليس صداماً ورفضاً بل إحلالا وضخاً لدماء في قلب أعياه الألم والأنين ليصرخ في صمت قاتلا ما تبقى من شرايين تنبض بالحياة . التسليم بضرورة التفكير والتخطيط و التنفيذ وعلى عجل لتنمية وحماية الشباب خارج إطار التقليد واحترام حقوقهم وتلبية حاجاتهم دون انتظار، فعقارب الساعة إن ثارت ستلفظ كل من يوقف دورانها فلا أمل إلا بتغيير رأس الهرم واقتناص الفرصة لإحداث التغيير العام على كافة المفاصل والأركان التي من شأنها أن تؤسس لمرحلة جديدة قوامها ممشوق بعنفوان الشباب و حكمة قيادة ترسم لهم مسارات التطوير والبناء التي قلما الحديث عن تفاصيلها فكانت المأساة التي تذيب الروح في فنجان قهوة صغير يشرب على مهل . الفهم الدقيق للحقوق التي لا توهب إنما تنتزع انتزاعاً والعمل الدؤوب المصحوب بوعي متطلبات العمل المرحلي والاستراتيجي دون تقسيمات فاضت بتقاسيم الزمان والمكان وحدود الفكر،قواعد تبنى عليها حلول لا تجزيء المهمة المعقدة التي منها سيكون الانطلاق إلى بوابة العمل الفعلي من أجل إصلاح العمود الفقري للمجتمع " الشباب " الذين تاهوا قسراً في دهاليز أقل ما يقال عنها أنها الخراب و الدمار حيث اللاعودة في مجالات السياسية والثقافة والاقتصاد والاجتماع فتشتت الحال إلى قطع مظلمة كسواد الليل الحالك بانتظار الفرج ولا فرج ليست بسوداوية النظر أو شطحات كبيرة في أوهام قائمة مستقلة إنما خطورة المآلات ووعورة الدرب الذي يسلكه شباب الوطن دون حسيب أو رقيب فما أكثر الحالات التي ماتت قهراً وهي تبحث عن الحياة وسط اللجوء والتهجير والاعتقال والنكبات فوسط الأحلام المنكسرة والمستقبل المجهول ينتظر الشباب على أمل .. من يخطط ومن ينفذ بل من يقيم وكيف يمكن تعزيز الانتماء إلى القضية بعيداً عن التيه على النواصي و الطرقات ؟! ، من سيصنع القرار ومن سيحدد مصير المستقبل مع استمرار تهميش بناته واقتصار الأمر على الكهلة ؟! و كأنهم بي يقولون سنأخذ زماننا و زمان غيرنا .! ماذا عن الشباب وكيف أحوالهم وما هي طموحاتهم وما التحديات التي تعصف بواقعهم ؟ وإلى أين تتجه الأشرعة ؟ أسئلة لا تحتاج إجابة فالاجابة واضحة لاءات بعضها فوق بعض تقتل و لا تحيي فما أجمل عيشة الغاب ممن يهمش واقعهم و يستثنيم و كأن الأمر مأكل و مشرب وقليل من حرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تسمن ولا تغني من جوع في عالم السياسة ليكون القرار الشبابي المؤمول مع صراع البقاء بعد سنوات طويلة من العذاب والتهميش هو الصمت ..! ما الحل إذن بالنظر إلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والمتطلبات المعقدة للعادات والتقاليد المهمشة للشباب في اتخاذهم القرار مع غياب الديمقراطية وانتشار البطالة والفقر مع استمرار الضعف الحكومي الواضح في استيعاب الشباب ضمن مخططات واضحة للارتقاء بهم للتغطية ربما على ندرة التشريعات التي تكفل تفعيل دور الشباب في المجتمع إعمالا للديمقراطية و بالنظر إلى الانقسام السياسي وغياب الاستراتجيات للنهوض بالشباب التي كانت و لاتزال بيئة خصبة لخلق تحديات جديدة أمام الشباب الذي فقد القدرة والتمكين وغابت عنه آليات النقد والتحليل والمعرفة كان لابد من الوقوف بنظرة ناقدة فاحصة لبناء الحلول وتنفيذها على عجل .؟ أمام ذلك كله يتساءل الشباب وعبارة " مالنا حيلة غير الله " معقودة على لسانهم ، هل من جابه محتل لسنوات طويلة و قارعه على المفارق و المنعطفات كافة مكتوب عليه أن يرضخ للتحديات الداخلية دون أن يتنفس ؟ وإن تنفس كتب عليه عيش الذباب فالموت قهرأ لا ذلا و لا شي باليد وهل يعيش أقراننا من أبناء قيادتنا قدرنا أم أن الأمر على خلاف ذلك وهنا مكمن الجرح الغائر .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط