مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السيسى والجبهة الشعبية وبوتين

السيسى والجبهة الشعبية وبوتين

تاريخ النشر: 2016-02-15 | 09:13

كثيره- هي- جوانب التشابه بين الزعيمين المصرى والروسى السيسى وبوتين، ولكن أحد جوانب الاختلاف هى أن بوتين بنى حزبه (الوحدة الروسية) من خلال هندسته لما يسمى (الجبهة الشعبية) التى تضم عددا كبيرا من التنظيمات العمالية والمهنية والشبابية وغيرها، فى حين أحجم السيسي- فيما أكرر أنه خطأ كبير- عن بناء ظهير حزبى يحقق به ظهورا سياسيا واضح المعالم ويضع به عنوانا مستقرا للجدل الفكرى والسياسى فى البلد، بدلا من استغراق مصر فى عشوائية طرح القوى الحزبية، وتقاطع مصالح رجال الأعمال الموجهين للأحزاب مع مصالح الدولة، والتلون الحربائى المستمر الذى يتيح لأصحابه الترحال السياسى بين مواقف متناقضة بحسب إملاءات اللحظة الانتهازية.

ولأسباب- اجتهدنا فى إقناع أنفسنا بها وفشلنا- فإن الرئيس السيسى رفض إنشاء ظهير حزبى له، ولكن ليس هناك موانع ـ أو هكذا نرجو- أن يبنى الرئيس ما يسمى (الجبهة الشعبية) من مجموعة المنظمات المهنية والعمالية والشبابية والمدنية متنوعة الدرجة والمستوي، وبحيث تقدر ثورة 30 يونيو على تأمين جبهة داخلية حقيقية فى مواجهة الإرهاب وأى عدائيات محتملة من الطابور الخامس أو أى قوى خارجية، إذ مازلت على يقين أن مشكلة مصر هى الجبهة الداخلية بالذات، إذ لم تستطع مصر فى أوقات ذهبية من تاريخها (حرب الاستنزاف مثالا) أن تنجح فى عبور أزماتها إلا بجبهة داخلية متماسكة وقوية، وكلنا مازال يذكر كيف حشدنا وقتها جماعات العمال والبنائين التى قامت (بنسائها ورجالها) ببناء قواعد الصواريخ المضادة للطائرات وسط جحيم حقيقي، وكيف أفلحت البلد فى دفع كل قوتها من الشركات والمعدات لتشييد حائط الحماية الصاروخي. وهكذا فعلنا فى معارك التنمية الكبرى وعلى رأسها السد العالي. الجبهة الشعبية وعاء للتثقيف الوطنى والتدريب على المهارات المهنية، وتعويد القوى الشعبية ثقافة وحدة الهدف القومى وبناء جسور الحوار بين الفصائل الوطنية.

دولة الرئيس السيسى تحتاج إلى شىء من ذلك، لا بل تحتاج إلى ذلك بالذات، حتى لا تخترقها القوى المعادية، ولا يضطر الرئيس إلى تذكيرنا فى كل خطاب عام له بأننا يجب أن نكون يدا واحدة، وحتى لا نكون ضعافا أمام الشائعات، وحتى لا يسيرنا أراجوزات التوك شو، وحتى يضمن وصول دعوات التنوير ومقاومة التبعية إلى قلب كتلة الناس.

عن الاهرام

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط