مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السُّودَان لِزَمَن مُعَيَّن

السُّودَان لِزَمَن مُعَيَّن

تاريخ النشر: 2020-06-18 | 10:03

هذه المَرَّة لن يَتِمَّ الإنْصِرَاف لِصَرْفِ التَّصَرُّف ، عَن تَصْريفِ ما اضطَرب في الصدر خارقاً ما الصَّمْت أَحاطَ حِبال النُّطق بأمتن صُفوف ، لتبديد (لو استطاع) رغبة النفاذ لتعبيرٍ يُدَقِّق بما اختُزِن داخله من حقائق تساعد الباحثين عن الفهم للإنضمام في أنبل نضال متى صَحْصَحَ البيان المخطوط بيراعٍ يُزَكِّيه ضمير مَنْ خَبَّرَ الموضوع فنَبَذَ الخوف، وأجهش على هواجس ساقها ذات مرحلة إليه الضُّعف ، لتعكير صفوة القيام بواجب قد يُؤرِّخ لبداية قَوْمَةٍ لا مجال بعدها لرجعة ولا لِقَمَرِ نتائجها الإيجابية خسوف ، إذ الأمر بعدها لطاقات انتظرت الإقلاع الطبيعي لتغيير منكر سياسي بكل ناقصة موصوف ، لما يُنْجَزُ مطلوباً بعقل عاقِل وليس بالمحسوب على الطيش أو ما يلج في خانة المحظور المنبوذ المحذوف ، ليس المهم ما يُقال بعفوية في لحظة حماس زائد عن حَدِّه بل الأهم ما يُكتب ليظل شهادة لها ما لها من تأثير عَمَلِيٍّ المسنود بما تتضمنه من براهين وما تدعو إليه من ابقاء الحوار الحر النزيه السليم فجوة متروكة عن قصد ليتسلل منها نسيم ينعش القناعة إن بقى جزء تلمس اضافته لتتقوَّى مهما وَجَّهَت المَعْنِيِّ لاتخاذ قرار يدافع عنه غير مستسلم لعقبات معمولة عن قصد من لدن نفس "القلة" لعرقلة ما تراه خطراً على وجودها برمَّته . مُلحِقة حَلَقَة تَدَخُّلها السَّافر لسلسلةٍ خَطَّطَت منذ أَمَدٍ أن تكتَمِلَ في العراق بعد سوريا ولبنان وفلسطين واليمن وتونس والجزائر والسودان لتنتقل إلى ايران في تنسيق خَفيٍِّ مع الأمريكان ، عن غرض تفتيت عرب المشرق لكسب نفوذ مريح يتركها متربعة على كرسي نفوذ يزيدها احتكار ثروات المنطقة وحرية تبديدها، لتحظى بزعامة وهمية ، لم تُدرك بعد، لأسباب مؤجل الحديث فيها لوقت لاحق انشاء الله سبحانه وتعالى ، تؤكد بصورة قطعية أنها لن تنعم بذاك المراد مهما حاولت ، قبل ذلك وحتى يكون المَعْنَى مُشَيَّداً على قدر كبير من ربط جزئياتٍ بعضها ببعض دون اقصاء أي معلومة قد تبدو أول وهلة غير ذي قيمة ، ما دامت المسألة تقتضي الاصغاء للذبذبات الخافتة السابحة مع تيار لم يعد التقاطه مستحيلاً مع حَلِّ شفرتها بالمُتاح ، من اجتهاد مُباح ، مهما كلَّف ذلك من عناء بشرارات نارية عن بعد يقدح ، لذا كان تركيز"القلة" المذكورة على مصر بمثابة التحكُّم في معادلة من العسير الابقاء على رموزها خاضعة لعملية رياضية تنتقل من فرضية لأخرى وفق عِلْمٍ مُسبق بالمطالب "المحاسباتية" وشأنها المباشر ساعة تقديم المبررات عن تدخل دول في مصير أخرى بالمعروف ، المصبوغ بالتعاون والتضامان وعناوين أخرى يوحِّدها نفس الهدف الحقيقي المُلَخَّص فى الاستلاء الليِّن ذي الابعاد التوسعيّة لمصالح ضيقة مدنية إن جاز الوصف ، أو الإقتحام الشرس المستعملة خلاله القوة العسكرية في حرب قائمة على مدارك الإحتلال ، مهما ذهبت تعاريف أخرى بأساليب لغوية أكثر لُطفاً لطمس حقائقه ، لكنها اصطدمت بوضعية مكنتها العدول عن اقحام أكبر دول المنطقة شعباً وطاقات لا تُقدر بثمن ولا تُقارن من حيث الكفاءات وبخاصة مؤسستها العسكرية التي لا يعرف مستواها إلا القادرين على الادلاء بشهادة حق مطلوبة في مثل الحالة بعيدة عن انحياز حزبي مهما كان أو موقف عاطفي يربطه بجهة من الجهات ، مصر التي بقدر ما تبدو متواضعة عن طيب خاطر وخُلُق قوية تستمر حالما ينقلب الموضوع للدفاع عن هيبتها المستحقاة المنقوشة عبر الأحقاب بحروف من دم ونور في صُلب تاريخ جد معروف ، مصر المصريين وشيمهم المضروب بها المثل في محبة كل شبر من ترابها المروي بعرق (لا تحصره الأمتار المُكَعَّبَة ما دام الحجم المقصود أكبر منها بكثير الكثير) من بشر تفننوا مهما انتسبوا لعصر أو جيل في أضافة ما يجعل وجودها العظيم يليق بمكانتها الرفيعة السامية ، وما يديمها غنية عن أي امتثال يسخرها لما يتنافى وقيم شعبها العظيم ، فلا "القلة " المذكورة قادرة على تحقيق ما ذهبت إليه ولا اكتفت باظهار جزء بسيط تخيف به ما تظمنته لائحة بطشها السري من دول ، فاكتفت بتلميحات قوامها العمليات الاستثمارية وهي تعلم أنها خالية من تأثير يقحم مصر في مثل المغامرات الصبيانية البعيدة كل البعد عن مقامها ومكانتها غبر العالم المتحضر . فانتقلت "القلة" ذاتها في خطوة يائسة الختام على توجهها الأهوج البعيد كل البعد عن تعقل الدول المحترمة نفسها ، انتقلت للعزيزة السودان أيام "البشير" وبعده، متلونة بما تفرزه الحرباء لإبعاد الأقوياء عن مكرها أينما صادفها خطرهم الساحق لوجودها ، وإن انْجَرَّ الرئيس المُطاح به لاغراءات حلم محافظ به على نفس المكانة في سودان ضاق شعبه الأبي من رقصات حاكم ملوح بعصا عظمة متآكلة يوما بعد يوم لفشل سياسات أراد بها حماية نفسه من محاكمة دولية تطارده قَضَّت مضجعة وجعلت منه ريشة في مهب رياح مستغلي وضعيته ، وحالما سكنت لاحتراق ورقته ليصبح التخلص من نظامه مطلباً جماهرياً عمدت لمحاباة من علمت (بوسائل مخابراتية باهضة التكاليف) بصعود مؤ شر استلائهم على مقاليد الحكم عن تحويل مسار ثورة مطالبة بتغيير يُمَكِّنُ من انبعاث عصر الكلمة الأولى والأخيرة فيه للشعب السوداني المكافح ، إلى شبه ثورة منتهية بما سُطِّر لها في الخفاء لتكون النتيجة مُعبرة من تلقاء نفسها عن خيبة أمل بخَّرت (لحين) رغبة السودانيين الأحرار التأسيس لوطن تتعانق فيه العدالة الحقيقية بالمساواة المبدئية بالحرية المسؤولة والكلمة الفصل للحق المُطبَّق بالقانون على الجميع . (للمقال صلة)

مصطفى منيغ

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط