مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السلام ليس مطلبًا فلسطينيًا

السلام ليس مطلبًا فلسطينيًا

تاريخ النشر: 2020-12-20 | 06:25

يواجه الشعب العربي الفلسطيني تحديات ضخمة وغير مسبوقة في محاولة من حكومة الاحتلال الاسرائيلي اجهاض الكفاح والنضال الوطني التحرري الفلسطيني متنكرين لكل ما قدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات جسام من اجل نيل الحرية وتقرير المصير حيث تستمر المؤامرات والمخططات التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية والمشروع الوطني من خلال حفنة مرتزقة من العملاء الخونة المأجورين الذين باعوا الوطن وارتضوا على انفسهم ان يكونوا ادوات لتلك المرحلة القذرة التي يعبث بها الاحتلال وأعوانه لمنع شعبنا من نيل استقلاله الوطني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في أرض فلسطين الحرة المباركة .

ومما لا شك فيه بأننا نقف امام خيارات صعبة للغاية بعد دخول عملية السلام في نفق مظلم، ولكن وبالرغم من كل الصعوبات التي واجهتها القيادة الفلسطينية الا ان الشعب العربي الفلسطيني تمكن من الحفاظ على وحدته الاصيلة ورؤيته الصحيحة للسلام، فالسلام مصلحة أكيدة للشعب الفلسطيني طبقاً لقرارات الشرعية الدولية، حيث كان ومازال الموقف السياسي الفلسطيني يتبلور من إدراك عميق للمعطيات والمتغيرات التي تؤثر بدورها في وضعنا الفلسطيني والعربي ومتطلبات المجتمع الدولي بما يتماشى مع عملية السلام في المنطقة كلها، ومن هنا ومن هذا المنطلق لا بد من التمسك بخيار السلام الاستراتجي المبني على منح الشعب الفلسطيني حقوقه، وإقامة السلام العادل والدائم والشامل وبالعودة للمفاوضات تحت رعاية دولية وبكافة قرارات الشرعية الدولية ورعاية الامم المتحدة للمؤتمر الدولي للسلام كأساس لعودة المفاوضات وتحت رعاية دولية وبدعم اوروبي وعربي لضمان منح الشعب الفلسطيني حقوقه وتطبيق الشرعية الدولية وقراراتها الاممية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف .

جرائم الاحتلال الإسرائيلية تتواصل بإشكالها المختلفة والحصار والقتل والتدمير للبنية التحتية الفلسطينية كلها وهذه الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال وتواصل عمليات الاستيطان الكبرى من اجل عزل القدس ومحيطها الفلسطيني عن بيت لحم وعن الضفة واستمرار عمليات الاستيطان الخطر الاكبر على مستقبل الشعب الفلسطيني والأراضي المحتلة من اجل استهداف الوجود الفلسطيني، لذلك لا بد من وضع النقاط فوق الحروف وترجمة القرارات السياسية والدبلوماسية والانطلاق الفوري نحو العمل مع المحيط العربي والدولي من اجل تدعيم خيار السلام وبشكل متزامن ومتوازن بما يحقق هدفنا الوطني في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإيجاد الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح أسرانا ومعتقلينا الأبطال من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

ولا بد من الانطلاق مجددا للحفاظ على الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهذه الوحدة الوطنية أثبتت على الدوام أنها أقوى سلاح بيد شعبنا لمواجهة مخططات العدوان والاحتلال، واليوم صار لزاماً علينا تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وتوسيع إطارها ليشمل كافة القوى الفلسطينية في الوطن وفي الشتات وعدم ترك المجال لمن يقفون خارج المنظمة للعبث والتخريب والتآمر على حقوق الشعب الفلسطيني، حيث يتطلب من الجميع الالتزام بالموقف الوطني وعدم تشتيت الجهد ومنح الاحتلال الذريعة ولكل من في نفسه مرض ليتذرع بعدم وجود الوحدة أو ليصطاد في الماء العكر فلا بد من تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام وتوحيد العمل السياسي الفلسطيني ضمن اطار واحد وشرعية واحدة وحكومة واحدة وممثل واحد ووقف حالة التشرذم والاجتهادات الخاصة والممارسات الخاطئة والمتداخلة هنا وهناك التي لا تخدم القضية الفلسطينية .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط