مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السعودية وإيران على طاولة المفاوضات السرية في مسقط

ايران

أمد/ الرياض – وكالات : تروج مصادر، على صلة بالرئاسة الايرانية، أن هناك اتصالات تجري على قدم وساق بين نافذين إيرانيين وسعوديين لتحسين العلاقات الثنائية بين طهران والرياض كملف منفصل عن الأزمة السورية، وباقي ملفات صراع النفوذ بين الجانبين.

وقالت المصادر إن الايرانيين يريدون تكرار تجربة أسلوب المفاوضات حول الملفات محل النزاع بشكل منفصل مع السعودية، بعد أن نجحوا في فصل التفاوض على الملفات مع الغرب، كل ملف على حدة، وركزوا على أن يجري التفاوض على الملف النووي بشكل منفصل عن باقي الملفات، وان سلطنة عُمان التي كانت قطب الرحى في إيجاد اتصالات أميركية إيرانية مهدت لاتفاق جنيف النووي، تساهم في كسر الجمود وإزالة التوتر بين طهران والرياض في ضوء تسريبات عن اتفاق أولي رعته السلطنة بين المملكة العربية السعودية وإيران، تم بموجبه وضع خارطة طريق لإطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بينهما على أسس من التعاون والاحترام المتبادل.

وقالت مصادر إن عددا من الخبراء الأمنيين والسياسيين من كلا البلدين عقدوا اجتماعات في سلطنة عمان مؤخرا بحثت آلية إعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، ووضعوا خارطة طريق تتضمن وقف الحملات الإعلامية، وتبادل زيارات على مستوى وكيلي وزارة الخارجية، ثم ترتيب لقاء قمة لاحقا بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الإيراني حسن روحاني، حتى وان اختلف البلدان حول ملفات كثيرة أهمها الأزمة السورية وطرق معالجتها.

وزعمت المصادر أن بإمكان هذا التقارب المفترض أن ينجح إذا نجح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في إضعاف، ما سمته التيار المتشدد في العائلة، الذي كان يتخذ مواقف متصلبة ضد إيران ويرفض التقارب معها حتى لا يعتبر التقارب اعترافا بدور إيران في سوريا.

وأدت هذه السياسة إلى اتخاذ التيار المتشدد خطوات تصعيدية في سوريا وغيرها ضد السياسة الأميركية "مما أدى إلى اتهام المملكة بأنها تدعم تنظيمات إرهابية في سوريا والعراق وغيرهما"، كما أن هذا التيار، في اطار مساعيه لإحباط التقارب الأميركي الإيراني، انفتح على إسرائيل وهو ما أثار حفيظة الأمير محمد بن نايف والأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير متعب بن عبد الله وشقيقه الأمير عبد العزيز، حتى أن الامير محمد بن نايف أراد اصدار بيان رسمي يعتبر أي لقاء مع الإسرائيليين لا يعبر عن العائلة المالكة.

وقد نجح الامير مقرن في حشد تيار معتدل في اوساط العائلة المالكة ضد التصعيد مع إيران والولايات المتحدة وضد الاتصال مع الإسرائيليين، "وانضم إلى التيار المعتدل الأمير وليد بن طلال بوزنه في العائلة، وكان والده الأمير طلال من معارضي التيار المتشدد، ويقول إنهم يقامرون بمستقبل العائلة والمملكة" بحسب المصادر.

وكان العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، وجه بعد فوز روحاني بالرئاسة، دعوة له لزيارة الرياض، "لكن التيار المتشدد حال دون ذلك" بحسب المصادر الايرانية.

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة عرقلت الزيارة أيضا حتى لا يؤثر ذلك على حوارها السري مع إيران حول الملف النووي، لأن التقارب السعودي الإيراني يسقط ورقة ضغط تستخدمها واشنطن في الحوار.

وعبرت دول خليجية اخرى عن استيائها من استمرار القطيعة بين طهران والرياض ورأت فيها معركة خاسرة خاصة بعد الاتفاق حول الملف النووي مع واشنطن، ما جعل سياسة المملكة تعيش عزلة، خاصة وأن تدهور العلاقة مع واشنطن سيزيد هذه العزلة ويفقدها دورها في الخليج.

وواصلت المصادر تسريب معلومات من سلطنة عمان، القريبة جدا من ايران، وقالت "بعد اضعاف التيار المتشدد في السعودية اتصل العاهل السعودي بالسلطان قابوس وطلب منه التوسط لإدارة حوار مع إيران، فأرسل السلطان مبعوثا إلى الرياض وتم الاتفاق على ترتيب اجتماع في مسقط لخبراء أمن وسياسيين من إيران والمملكة، تم خلاله وضع خارطة طريق لمجرى العلاقات بين البلدين، وانضمت لاحقا الكويت إلى هذه الجهود التي تحظى بدعم روسي واضح".

وبحسب المصادر "كانت نتيجة هذه الجهود دائما أن المملكة أخذت تنأى بنفسها عن دعم بعض التيارات المتهمة بالإرهاب، كما أنها أعطت الضوء الأخضر لتشكيل الحكومة اللبنانية الأخيرة" دون أن يمنعها ذلك من التلويح دائماً بدعم جماعات محددة في المعارضة السورية بأسلحة متطورة مضادة للطائرات والدروع تشتريها من باكستان ويتم تخزينها في الاردن، لإحداث تغيير في موازين القوى على الأرض وفرض تسوية سياسية بالمقاسات السعودية.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط