مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السعودية تهيئ لمعركة دبلوماسية كبرى

السعودية تهيئ لمعركة دبلوماسية كبرى

تاريخ النشر: 2024-11-15 | 20:43

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا إلى البيت الأبيض، في ظل أوضاع عالمية معقدة، ومشاهد سياسية مبهمة مبعثرة وتصعيد عسكري. عودة تزامنت مع بدء دول وحكومات تحركات دبلوماسية استباقية بلغات سياسية ناعمة استعدادا لمرحلة قادمة سيكرس خلالها الرئيس “الجمهوري” رؤاه ويفرض بقوة أفكاره السياسية.

 

وفي ظل سعي دول العالم لتأمين مصالحها وكسب ود ترامب وإدارته، دعت المملكة العربية السعودية، تتويجا لرؤية سياسية استشرافية، إلى قمة عربية وإسلامية، صدر عنها بيان سياسي يقدم أرضية صلبة لإرساء قواعد الحل وفقا لمصالح المنطقة لإنهاء فوضى قامت بها ميليشيات وحركات ذات أجندات تتبع الفلك الإيراني، واستكملتها منظومة اليمين الإسرائيلي الحاكمة في تل أبيب.

 

خطوات المملكة المتسلسلة منذ بدء الحرب قبل عام ونيف، اندرجت تحت بند “إستراتيجية البناء السياسي التراكمي” التي يُبنى عليها لوقف التدهور الذي يقوده مجددا من جهة اليمين الحاكم الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، ومن جهة أخرى النظام الإيراني وأذرعه الميليشياوية في الشرق الأوسط، حيث بدأت بالمواقف السياسية المتوازنة، من خلال خطاب متماثل التفت حوله دول وحكومات رأت في السعودية المكانة والقدرة على إحلال السلام، ليبدأ تشكيل نواة عربية وإسلامية تحت مسمى اللجنة السداسية العربية التي خاضت بها المملكة تحركات دبلوماسية داخل أروقة مؤسسات الأمم المتحدة، وجولات إلى دول التأثير والنفوذ الدولي، ليسفر ذلك عن توسيع هذه النواة، ليكن تحالفا دوليا تحت عنوان عريض وكبير داعم لتحقيق حل الدولتين.

 

ما سبق، توجته القمة العربية والإسلامية قبل أيام معدودة ببيان سياسي يعكس موقفا دبلوماسيا تمهيديا؛ يحدد خيارات إدارة دونالد ترامب القادمة، ويحقق التوازن في تماهيها مع سياساتها الداعمة لدولة إسرائيل. موقف جامع للعديد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية والآسيوية والأفريقية تطالب من خلاله بضرورة تحقيق استقرار بات أقرب اليوم في ظل رئيس أميركي قوي، أطلق حملته الانتخابية بشعارات ووعود قدرته على إنهاء الحروب وتحقيق السلام في العالم.

 

أوراق المملكة العربية السعودية الدبلوماسية، ستوضع على طاولة إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي لن يستطيع إدارة ظهره لمواقف المملكة أو تجاهلها، إدراكا منه بأن العلاقة مع الرياض تصب في التقاء، ومن ثم تعزيز للمصالح الإستراتيجية بينهما؛ كمكسب سياسي تحتاجه الولايات المتحدة في ملفات دولية أخرى، بحيث أن هذه العلاقة ستمنحه هامش مناورة سياسيا في ظل تعقيد قادم مع الصين وروسيا وإيران وحتى مع شركائه في القارة الأوروبية.

 

ترامب يحتاج اليوم حلفاء أقوياء كالسعودية لمواجهة خصومه، وهو ما سيعمل على ترتيبه بحسابات إدارته التي ستظهر معالمها قبيل يوم تنصيبه. لذلك تدرك الدبلوماسية السعودية امتلاكها لمفاتيح يحتاجها الرئيس ترامب في فترة رئاسته المقبلة على تغييرات سياسية على المسرح الدولي برمته لن يستطيع تحييد المملكة عن الانخراط والمشاركة في صنعها. فتهيأت المملكة لمعركة دبلوماسية كبرى متسلحة بأوراق سياسية جامعة وقوية تستطيع من خلالها تحصيل نقاط سياسية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة تنتظر سياسات ترامب الذي يقف أمام مفترق طرق، إما إنهاء الحرب أو ازدياد نيرانها لتحرقه قبل أن يستقر في البيت الأبيض.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط