مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الزكاة بين الاثرياء والفقراء

الزكاة بين الاثرياء والفقراء

تاريخ النشر: 2026-03-06 | 12:01

ان موضوع الزكاة موضوعا هاما جدا، لان الزكاة هي ركن من اركان الاسلام الخمسة تقدم لمستحقيها اذن فهي فرض فرضه الله لا منة من العبد الى العبد ولا حسنة يستضعف بها الاثرياء الفقراء وهي كما قلت انفا أحدى الأركان الخمسة التي بُني عليها الإسلام الزكاة لم يفرضها الله على عبده المسلم هكذا عبثا بل ايجاد التوازن بين الطبقات الاجتماعية لذا جعلها الله حقا معلوما للساءل والمحروم. وهي ليست مجرد عبادة مالية يقدمها المؤمن لاخيه المؤمن الفقير والمحتاج والساءل والمحروم منة منه ولا حسنة. وبما ان الدين الاسلامي دين معاملات فرضت الصدقة جنبا الى جنب مع الزكاة لنشر العدالة الاجتماعية ومنع تغول الطبقة الوسطى و طبقة الاثرياء لذا جاءت الزكاة لفرض التوازن ولو تقريبيا بين افراد المجتمع لذا فرضت طاعة لله سبحانه وتعالى طاعة خالصة لا رياء ونفاقا ومحاباة، واشتراء النفوس بل هي اسمى من ذلك بكثير. انها تدفع محبة لله سبحانه وتعالى وتطبيقا لاوامره وتعبيرا عن العبد لخالقه وخنوعه لله عن طواعية ومن فرضها نفهم ان الزكاة تلعب دورا كبيرا بين افراد المجتمع لانها تمتن العروة الوثقى بين افراد اامجتمع المسلمين بكافة شراءحهم ومللهم ونحلهم وطواءفهم واختلاف مذاهبهم، الغني والفقير والمحتاج والساءل والمحروم كلهم على نفس الدرجة عند الله، وعن روح التكافل والتراحم والتازر بين ألمسلمين وافراد المجتمع العربي. بالزكاة يتم تحقيق التوازن الاجتماعي فلا الغني يشعر بالاستعلاء على الفقير ولا الفقير يشعر باليد السفلى. الغني لم يمن على اي كان بل هو قدم حقهم الذي او جبه الله عليه لسد حاجة الفقير والمعوز والمحتاجين والساءل والمحروم وبذلك نساهم في تحقيق العدالة التقريبية بين افراد المجتمع.
فبالزكاة نباشر في تحقيق العدالة الاجتماعية ونساعد في سد حاجة الفقراء مع تقوية ربط أواصر المجتمع والقضاء على البغضاء والحقد... يعني حقد الغقراء على الاثرياء...ان الزكاة لا تقف عند حد معين من الأموال بل تتسع لأنواع متعددة مثل زكاة المال والذهب والأنعام والحبوب والزيت وغيرها من المنتوجات الفلاحية الصلبة كالقمح.
الزكاة فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة تتوفر فيه شروط الزكاة ولها مقدار محدد يجب الالتزام به مثل 2.5% من المال إذا بلغ النصاب كما أن الزكاة لا تُصرف إلا في مصارف محددة كالفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من الأصناف الثمانية.
ونحن ما شاء الله لنا اثرياء في العالم العربي لا حصر لهم ولا عد الا انهم وللاسف لا يلتفتون الى فقراء العالم العربي والاسلامي كعدم التفاتهم الى اشقاءنا في قطاع غزة اثناء الحرب وما بعدها. ان تصرفات بعض اثرياء العرب و مؤازرتهم لغير العرب والمسلمبن في بلاد الغرب بدعو الى العجب لانه يكون لغير المسلمين في العالم الاسلامي. مثلا ذات مرة في احدى القنوات التلفزية عرضوا رجلا من الخليج العربي ثريا جدا قدم لامراة مستجدية على قارعة الطريق في لندن وناولها حقيبة سوداء شبيهة بحقيبة السفراء وفتحها امامها فاذا بها مرصوصة رصا بالاوراق النقدية فذهلت المستجدية ولم تحرك ساكنا فقال لها خذي المال ولا تعودين الى الاستجداء... ولما ساله احدهم وكان حاضرا على عين المكان قال له كل سنة اخرج صدقة بمثل هذا القدر من المال واقدمه لاحد المستجدين على قارعة الطريق بلندن.... حينها تساءلت الا يمكنه التصدق بهذا الكم الهاءل من المال لفقراء الوطن العربي والاسلامي. فهو يعج بالفقراء والمحتاجين؟!...
ان الزكاة، كزكاة عيد الفطر فريضة واجبة على كل مسلم تتوفر فيه شروط الزكاة ولها مقدار محدد يجب الالتزام به مثل 2.5% من المال إذا بلغ النصاب كما أن الزكاة لا تُصرف إلا في مصارف محددة كالفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من الأصناف الثمانية.
ونحن ما شاء الله لنا اثرياء في العالم العربي لا يحصى عددهم ولا يعد منهم الظاهرون ومنهم المتخفون وفقراء الحرب والمحتاجين والارامل واليتامى كثر في قطاع غزة والسودان وافغانستان وليبيا ان قطاع غزة له النصيب الاوفر من الفقر واليتم والارامل والمحتاجين لا ماوى ولا غذاء ولا كساء ولا معيل...
كان على منظمة التعاون الاسلامي ان تهتم بتجميع الزكاة من كافة الدول الاسلامية وتقدمها الى اشقاءنا في القطاع والسودان وغيرها.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط