مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القدوة كان له ان يكون احد "فرسان" فتح

الرجوب: نريد انجاح مبادرة لا يقدم عليها إلا العظماء كما أبو مازن - فيديو

الرجوب: نريد انجاح مبادرة لا يقدم عليها إلا العظماء كما أبو مازن - فيديو

تاريخ النشر: 2021-04-06 | 20:03

رام الله: أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب(م7)، مساء يوم الثلاثاء، أن حركة فتح انتزعت القضية الفلسطينية من أدراج جامعة الدول العربية كقضية لاجئين وفرضتها كقضية سياسية وهوية واستقلال وكيان، كما أن فتح قادت مسيرة النضال الوطني الفلسطيني وتصدت للاحتلال الاسرائيلي والاستيطان وكافة مخططات الاحتلال والادارة الأميركية السابقة.

وكشف خلال حديثه لبرنامج حدث موطني عبر فضائية عودة، أن اللجنة المركزية لحركة فتح اتخذت قرارا بعدم ترشيح أي من أعضاء الخلية الأولى "اللجنة المركزية"، لما كان لها تطلعات بأن المرحلة المقبلة فقط لتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات ومنحها مسؤولياتها كاملة تجاه الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وأن السلطة الفلسطينية هي احدى مكونات المنظمة، وجاء القرار نتيجة مراجعة لتغول السلطة على صلاحيات المنظمة، واعادة صياغة الحالة الوطنية الفلسطينية وأن تكون السلطة الفلسطينية جزء من منظمة التحرير الفلسطينية، لكن في الـ(24) ساعة التي سبقت تسجيل قائمة فتح الانتخابية حدثت تحولات داخلية واقليمية اقتضت أن يكون هناك مراجعة من اللجنة المركزية لحركة فتح، وأن يكلف تنظيميا كوكبة من أعضاء اللجنة المركزية للانتخابات التشريعية المقبلة، من أجل تعزيز القائمة ومواجهة أي استحقاقات سياسية بعد الانتخابات.

وأشار إلى أن اللجنة المركزية واجهت ضغط من القاعدة الجماهيرية ومن المجلس الثوري لأن تكون هناك مراجعة حول أسماء المرشحين واختيار مرشحين أعضاء في اللجنة المركزية.

ولفت إلى أن ناصر القدوة خرج برغبة وتوجه منه من اللجنة المركزية من أجل تغيير النظام السياسي، وأضاف أن هذا من حقه أن يقول ويمارس ويعمل على موازين قوى داخل الحركة ويعمل على مشاريعه وأفكاره.

وأوضح أن ناصر القدوى شكل محفل سياسي "الملتقى" ويعد شكل من أشكال الحزب وتوجه إلى تشكيل قائمة.

وأكد أنه لو لم يقم ناصر القدوة بتشكيل "الملتقى" لكان أحد الفرسان الذين تكلفوا من اللجنة المركزية للترشح للانتخابات، وأضاف، من هنا وضع ناصر نفسه خارج اللوائح والنظام الداخلي للحركة.

وأوضح أن الانتخابات هي المدخل لانهاء الانقسام وهي المدخل لمقارعة ومقاومة الاحتلال، سواء بفرضها في القدس أو مقاومة الاحتلال، مشيرا إلى أن نجاحها مرهون بخلو الحملة الانتخابية من كل مظاهر العنف واحترام ميثاق الشرف بين الفصائل، وحجم المشاركة الفعالة في الاقتراع.

وبين أن حركة فتح وحلفائها يجب أن تفوز في الانتخابات، داعيا أبناء فتح إلى حشد الجميع من أجل انجاح الانتخابات، لتقديم نموذج للعالم بمنظور وطني.

ولفت إلى أن هناك خلل في اختيار القائمة، وأن جزء منا يشعر بأن المرأة لم تحصل على حقها في التمثيل، إضافة إلى أن الانتخابات ستشهد صراعا على البرنامج الانتخابي.

وشدد على أن فتح ستشهد مراجعة قبل وبعد الانتخابات، مشيرا إلى أن العالم لا يريد الانتخابات والبعض يريد انتخابات على مقاس "تل أبيب".

وردا على أن هناك 36 قائمة انتخابية بينهما 6 قوائم حزبية والباقي أبناء فتح الذين هم على خلاف مع الحركة، نفى أن يكون هناك خلاف وأن حركة فتح لن تتحدث عن أخطاء الآخرين ولن تشتبك مع قائمة من القوائم بل ستتحدث عن فضائل الحركة، وأي عضو خرج من الحركة وتوجه للشعب الفلسطيني فهو يستطيع أن يتقدم للشعب الفلسطيني.

وأضاف، جزء من الاخوان الذين تركوا الحركة وهم أحرار في توجههم للشعب وصندوق الاقتراع هو الحكم.

وتابع: سنتنافس مع الجميع ببرنامجنا الانتخابي.

وحول التحالف مع من كانوا أبناء فتح وشكلوا قوائم لو فازوا هل سيكون معهم تحالف تحت قبة البرلمان، قال، ما يهمني ليس بعد الانتخابات ولكن ما يهمني أن يتوجه الجميع إلى الانتخابات، والارتقاء إلى مستوى التنافس ترتكز على الماضي والحاضر والمستقبل.

وأضاف: المقاييس والمعايير قبل الانتخابات تختلف عما بعدها.

وتابع: مطلبنا بعد الانتخابات حكومة وحدة وطنية والموازين هي من تقرر صيغة البرلمان.

وأكمل: أحد الاستحقاقات تتطلب مراجعة كاملة ومنها القوانين والاتفاقات مع العالم منذ العام 2006.

وأكد على أن هذه التحديات هي من دفعت باعضاء اللجنة المركزية للترشح للانتخابات.

كما أن التحديات دفعت بنا للقبول للانتخابات من أجل انهاء الانقسام وبناء شراكة حقيقية.

وقال الرجوب: "نريد انجاح مبادرة استراتيجية تاريخة لا يقدم عليها إلا العظماء وعلى رأسنا الرئيس أبو مازن وهي انهاء الانقسام من خلال عملية ديمقراطية على ثلاثة مراحل".

وأضاف أن كل الامكانيات متاحة لانجاح الانتخابات.

وتابع: حتى الثلاثين من شهر أبريل الجاري لدينا مهمتين، الأولى: احتواء كل الارتدادات التي ترتبت على اختيار القائمة، والثانية: رسم رؤية وآليات واضحة لكيفية التوجه لشعبنا ابتداءا من الأول من أيار المقبل، وأضاف: أين كنت وماذا فعلت هو سؤال مطروح من الجميع.

وبالاشارة إلى التأثير على المزاج الفتحاوي، قال: ابن البلد والفتحاوي يضحي من أجل فلسطين، ونحن في أهم محطة مفصلية، إما أن نتحول إلى أشلاء وهذا ما يريده الاحتلال أو أننا نكسر الدائرة المفرغة والتي هي على مدار السنوات الماضية وبدعم من الادارة الأميركية السابقة حاولوا أن يضعونا في هذه الزاوية المفرغة لادارة الصراع وليس لانهاء الصراع.

وشدد على ضرورة الوحدة الوطنية والتطلع بفهم لما له علاقة بمستقبل شعبنا، مضيفا أن ذلك لن يتحقق إلا بالوحدة الوطنية على رؤية سياسية لها علاقة بالدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها، وممارسة كافة أشكال النضال، ونحمي ونصون ونرمم منظمة التحرير الفلسطينية ونلتزم بما التزمت به المنظمة تجاه السلم العالمي لنكون شريك للمجتمع الدولي في مواجهة الاحتلال.

وأكد على أن حركة فتح في حوار مع حركة حماس لانجاز وثيقة لها علاقة بمفهوم الشراكة مع المجتمع الدولي لمواجهة الاحتلال، وفق الهوية الوطنية، والبرنامج الوطني الموحد.

 

 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط