مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هناك تفاعلات لإفساد المصالحة..ولا زالت بعض العقبات

الرجوب: لا مقارنة بخصومتنا مع دحلان وحماس .. والبرغوثي لن يترشح في قائمة مع أحد - فيديو

الرجوب: لا مقارنة بخصومتنا مع دحلان وحماس .. والبرغوثي لن يترشح في قائمة مع أحد - فيديو

تاريخ النشر: 2021-02-12 | 19:56

رام الله: قال جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، يوم الجمعة، "إن ما حصل بالقاهرة تتويج لجهد ثنائي وجماعي في حوارات وطنية فلسطينية انطلقت بعد اللقاء بيني، وبين نائب رئيس المكتب السياسي لـ حماس، صالح العاروي، في يوليو الماضي".

وأشار الرجوب في تصريحات "لـ "فرانس 24"، إلى أن الحوار الوطني، سبقه حوارات ثنائية، أسست لمفهوم ومقاربة جديدة لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة، من خلال عملية ديمقراطية، ترتكز على برنامج وطني أساسه الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، ومفهوم النضال والمقاومة، وآليات تنفيذية لإنجاز المسار.

ونوه رئيس وفد حركة فتح في الحوار الوطني، إلى أن عدة لقاءات تلت الحوار الثنائي، في عدد من الدول، منها: تركيا وقطر وسوريا والأردن ومصر، موضحاً أن اللقاءات في روسيا كانت في سياقات لها بعدها الوطنية والإقليمية والدولي.

ولفت، إلى أن اللقاء الأخير في مصر، لم ينجح في تذليل بعض العقبات بعد، وأن الحوار شارك فيه 14 فصيلاً فلسطينياً بما فيه حركتي فتح وحماس.

وأضاف الرجوب: "الحوار الثنائي استهدف خلق أرضية نضالية وسقف سياسي، لبناء مقاربة ما بين إنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية".

واستذكر الرجوب، قول صالح العاروري، في تموز الماضي، قائلاً: "العاروري، أكد أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، على الرغم من عدم دخول حماس للمنظمة، ونريد دولة على حدود 67، والمقاومة الشعبية هي الخيار الأنسب في هذه المرحلة".

وكشف الرجوب، أن رغبة حماس، في إجراء الانتخابات متزامنة، أحال دون تنفيذ تفاهمات إسطنبول، مشيراً إلى أن حوارات جرت مع عدة أطراف إقليمية حصلت من خلالها حماس على ضمانات أقنعتها بصدق موقف الرئيس عباس وحركة فتح.

وحذر الرجوب من أن هناك ما وصفه بـ "التفاعلات الإقليمية"، ستسعى لإفساد المصالحة، مؤكداً على وجود إرادة وطنية لإنجاح المسار الحالي.

وأوضح أن بعض الفصائل الفلسطينية، التزمت بمخرجات الحوار، وعدم إفساده أو تخريبه، على الرغم من أنه ليس لديها النية للمشاركة في الانتخابات لأسباب أيدلوجية أو سياسية.

وحول مشاركة الأسير القائد مروان البرغوثي، أكد الرجوب، أن الأسير القائد مروان البرغوثي، لن يترشح في أي قائمة مع أحد، وهو جزء أصيل من قيادة الحركة.

وقال الرجوب، "إن مروان البرغوثي، قائد وطني فلسطيني، وكان له لقاء مع حسين الشيخ، ويتم التشاور معه ومع كريم يونس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح".

وأوضح، أن "البرغوثي وكريم شركاء في الحوار والإقرار"، مؤكداً أن قائمة فتح ستكون موحدة وفقاً لمعايير تقرها اللجنة المركزية للحركة.

وطالب الرجوب، بعدم الإساءة للبرغوثي، من خلال تناقل تصريحات باسمه وهو "منها بريئ براءة الذئب من دم يوسف"، وفق تعبيره، رافضاً ما يصدر عن وسائل الإعلام الإسرائيلية في هذا الخصوص.

وأضاف، أن حركة فتح ولجنتها المركزية، ستذهب إلى الانتخابات، بقائمة موحدة، وفق معايير ترضي وتقنع الناخب الفلسطيني.

وحول ترشيح الحركة، للرئيس محمود عباس، أكد الرجوب، أن قرار الحركة، خوض انتخابات المجلس التشريعي، ومن ثم ستجتمع لجنتها المركزية، وتقر مرشحها للرئاسة.

وأضاف، أن مرشح فتح للرئاسة، سيتم اختياره وفقاً لشرطين: الأول قدرته على الفوز بالانتخابات، والثاني أن يشكل قاسماً مشتركاً للجبهة التي تريد الحركة أن تخوض فيها الانتخابات.

ونفى الرجوب، نيته الترشح لأي منصب، قائلاً: "لست مرشحاً لأي موقع في السلطة، وبيتي هو فتح، وسأبقى في الحركة، ولن أنافس في أي موقع خارجها".

وحول مقارنة الخلاف مع القيادي السابق بحركة فتح، محمد دحلان، وحركة حماس، أكد الرجوب، أنه لا يوجد مقارنة بين الخصومتين، قائلاً: "دحلان كان عضواً في حركة فتح، وتم فصله، وحماس الموضوع معها مختلف كليةً، ولا يوجد أي مقارنة بين الطرفين".

وتابع: "حماس جزء من نسيجنا النضالي والسياسي، والانقسام كان عار وعبء على كل الشعب الفلسطيني، والجميع دفع ثمنه، والآن وصلنا لنتائج لإصلاح ما أفسده هذا الانقسام".

وأكمل: "المطلوب الآن، طي صفحة الماضي، والتأسيس لمرحلة سيسود فيها مفاهيم وثقافة، وآليات، تحول دون تكرار ما حدث في عام 2007".

وختم، جبريل الرجوب، بالتأكيد على أن كل الفلسطينيين من حقهم أن يترشحوا وفق ما ينص عليه القانون، ولجنة الانتخابات المركزية هي عنوان المترشحين، وهي المشرف الحصري والمطلق للعملية الانتخابية إلى أن تصدر النتائج.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط