مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الرأسمالية المعاصرة في أطرافها

الرأسمالية المعاصرة في أطرافها

تاريخ النشر: 2020-05-12 | 16:16

 «الرأسمالية المعاصرة في أطرافها»، بطبعته الثانية، يجدد إطلاق إحدى الوثائق الرئيسية للمؤتمر الوطني العام الثالث للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- 1994، التي كانت موضع تداول على نطاق واسع – داخلياً وفي الوسط المهتم – منذ طبعتها الأولى في أيلول (سبتمبر) 1993.
القضايا التي تتوقف أمامها هذه الوثيقة، بمقارباتها، وخلاصاتها، مازالت تحتفظ براهنيتها، رغم انقضاء ما يقارب ثلاثة عقود على طرحها. وهذا ما سنترك للقاريء الحكم عليه، بعد اطلاعه على موضوعات هذا الكتاب، وعلى الذي سيليه بعنوان: «الرأسمالية المعاصرة في مراكزها».
الوثيقة تطرح للبحث أموراً تتصل بما تنطوي عليه المرحلة الجديدة من تطور الرأسمالية المعاصرة، وما هي تجلياتها في بلدان مراكز الرأسمالية وأطرافها، وهل تضع التغييرات التي طرأت على الرأسمالية، موضع تساؤل المفاهيم الأساسية التي صاغها ماركس لتحليل نمط الإنتاج الرأسمالي، الخ...
هذه الوثيقة، بكتابيها، مساهمة علمية رصينة، تقدم إجابة على هذه الأسئلة، وغيرها، باعتماد منهج الجدل المادي في تطبيقه على التاريخ وتطور المجتمع، بمفاهيمه ومقولاته، بقوانينه المشتقة، وبالمعطيات الإمبريقية والإحصائيات المتوفرة من مصادرها الأولية

القسمان الأول والثاني من هذا الكتاب يجملهما عنوان: «مقدمات نظرية»، يتفرع بدوره إلى مبحثين:
• المبحث الأول، «في الإقتصاد السياسي لنمط الإنتاج الرأسمالي» يضم 4 فصول: الأول، خصص لعرض رؤية ماركس لتناقضات الرأسمالية وقوانين تطورها؛ والثاني، يقدم رؤية لينين للرأسمالية في مرحلتها الإمبريالية، مستكملاً ما بدأه ماركس في عصره؛ ويأتي الفصل الثالث، ليخلُصَ إلى الموضوعات الرئيسية التي تشكل جوهر الرأسمالية المعاصرة؛ وختاماً يأتي الفصل الرابع، ليتناول بالشرح المفاهيم والمقولات الرئيسية للإقتصاد السياسي الماركسي.
• المبحث الثاني، «الطبقة العاملة، الفئات الوسطى، أزمة علم الإقتصاد البورجوازي» يقوم على فصلين: أولهما، يدحض – بالمنهج ووقائع الميدان – نظرية منحى الطبقة العاملة للإضمحلال بفعل الثورة العلمية – التكنولوجية، وما تؤدي إليه من أتمتة متسارعة تحل تدريجياً مكان العمل الحي، ما يجعل الطبقة العاملة تقترب من الفئات الوسطى وتندمج فيها؛ و ثانيهما، يتوقف أمام أزمة «علم الإقتصاد البورجوازي»، بدءاً من مرحلة المؤسسين، مروراً بـ «الكينزية»، وإنتهاءً بـ «النيوليبرالية»، ومدرسة «النقوديين»، ليصل إلى خلاصة مفادها: عجز هذا العلم، بمختلف مدارسه، عن اجتراح حلول استراتيجية للمعضلات التي تطرحها اقتصاديات الرأسمالية المعاصرة، والأزمات التي تجتاحها دورياً

 القسم الثالث، «في الإقتصاد السياسي .. نموذج البلدان النامية»، يضم فصلين: أولهما، يتناول رأسمالية الأطراف، من زاوية تكثيف النهب الإمبريالي، وتعاظم السمات الكومبرادورية لرأس المال الطرفي؛ وثانيهما، يركز على النهب الإمبريالي للبلدان النامية (أو المتخلفة، أو العالم الثالث..) وآثاره الإقتصادية، وتداعياته الإجتماعية. وكل هذا، في إطار العولمة المتسعة دوائراً لنمط الإنتاج الرأسمالي، والتدويل المتسارع لعملية إنتاج رأس المال، وتمركزه الإحتكاري الذي يتخطى الحواجز القومية، ما أدى، ويؤدي، في بلدان الأطراف، إلى تعميق معالم التطور الرأسمالي التبعي، وإلى إحكام السيطرة الإستعمارية الجديدة عليها

 القسم الرابع، «الإقتصاد السياسي ... نموذج البلدان العربية»، يستكمل ما سبق في 4 فصول: الأول؛ حول معالم التطور الرأسمالي التبعي في العالم العربي؛ والثاني، يركز على نموذج البلدان العربية ذات الإقتصاد النفطي الراجح؛ الفصل الثالث، يتوقف أمام نموذج البلدان العربية شبه النفطية وغير النفطية؛ أما الفصل الرابع، فيتناول ملف العجز عن تحقيق التنمية في البلدان العربية، وحال ومهام حركة التحرر الوطني والديمقراطي العربية.

من أهم ما يتوصل إليه القسم الرابع من الكتاب، هو إبراز توفر العناصر الضرورية لدى الدول العربية لبناء اقتصاد متوازن، يرتكز على الإنتاج في قطاعاته الرئيسية، والإعتماد على الإدخار المحلي المتأتي من ثرواتها النفطية والمعدنية والبحرية، وقدراتها الصناعية والزراعية، مستندة إلى ثروة بشرية على درجة عالية من التكوين، لينتهي إلى البحث بالتطورات الأبرز التي شهدتها الخارطة الطبقية في المجتمعات العربية، بتياراتها الرئيسية الثلاثة: القومي، واليساري، والإسلام السياسي، وما شهدته هذه التيارات من تطورات على مستوى البنية والبرنامج، فضلاً عن السياسات المتبعة، على إيقاع المتغيرات الدولية، وفي ضوء الحراك العربي الموصول اقتصادياً، إجتماعياً، وسياسياً..، ليصل إلى اشتقاق المهمات النضالية المشتركة الملقاة على عاتق حركة التحرر الوطني والديمقراطي، بما في ذلك توحيد الحركة الشعبية

 هذا الكتاب، هو الرقم 17 من سلسلة «في القكر السياسي الفلسطيني المعاصر»، يشكل أساساً متيناً للبناء عليه في قراءة اللحظات والأوضاع الإقتصادية الراهنة، تدقيقاً، وتطويراً للخلاصات التي يصل إليها، واتجاهات العمل التي يقترحها سواء على مستوى المنطقة العربية، أو بلدان العالم الثالث، وسيتلوه الكتاب الرقم 18 من نفس السلسلة، الذي سيتناول موضوع الرأسمالية المعاصرة في بلدان المتروبول

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط