مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الرئيس فى خطر!

يذكر المصريون جيداً أن الرئيس السيسى، كان خلال فترة ترشحه للرئاسة، يقول دائماً، إنه لن يبنى البلد وحده، لأن ذلك فوق قدراته وقدرات أى إنسان، مهما كانت، وكان يقول فى كل لقاء عام، إنه فى حاجة إلى جهد كل مصرى إلى جواره، وإن مصر لن يعيد بناءها إلا أبناؤها جميعهم.. جميعهم لا بعضهم، أو بعض بعضهم.. كان المرشح السيسى، وقتها، يؤكد هذا، ويعود إليه مراراً، حتى أصبح مثل هذا المعنى، من لوازمه التى ترتبط به، ويرتبط هو بها، ويحبه الملايين من أجلها.

الآن.. وبعد مرور 16 شهراً، على مجيئه رئيساً، يشعر المصريون فى جانب منهم، أن الوضع ليس كما كان يبشر به الرئيس ويقول، وأنه تقريباً نسى ما كان يقوله فى هذه النقطة تحديداً، وأنه يعيد بناءها وحده.. نعم وحده.. فهذا هو شعور كثيرين ممن ألقاهم فى كل مكان عام، وأريد فقط أن أنقله بأمانة إلى الرئيس، وإلى الأمناء معه، ممن يحيطون به، لعلهم يكونون على علم بما يتردد بين قطاع لا بأس به من الناس، ولعلهم يتصرفون على أساس هذا العلم.

إن مواطناً من هؤلاء الناس استوقفنى، قبل نحو أسبوعين، ليقول لى كلاماً، لا أستطيع أن أنقله على الورق، وهو مواطن بالمناسبة انتخب الرئيس، ولايزال يدعمه مثلى، ولكنه، كمواطن، قلق للغاية، ويشعر بأن ما قيل له وقت الانتخابات لا رصيد له على الأرض، وإذا كان هذا الإحساس قد وصل إليه، ثم ترسخ فى داخله كما رأيته، فلابد أن ينتبه الذين فى يدهم الأمر.. لابد وبسرعة!

فإذا سألنى أحد، عن شواهد القلق عندى، فسوف أقول إن هناك مشروعات قومية كبرى، أعلن عنها الرئيس، وبدأ فيها، دون التفات إلى أى رأى آخر يقال حولها.. إننى عندما أتابع ما يكتبه الدكاترة محمود عمارة، وصبرى الشبراوى، ومحمد المخزنجى، على سبيل المثال، عن مشروعات المليون ونصف المليون فدان، والاستثمار فى المصريين كقضية، ثم الضبعة، أكتشف أن كل ما يقال منهم، على مدى أشهر وأسابيع، لا يستوقف أحداً فى الدولة، وكأنهم ينفخون فى قربة مقطوعة!

لا أقول إن الدكاترة الثلاثة يحتكرون الصواب والحقيقة، ولكنى أقول إن ما يقولون به، فى موضوعاتهم، ويقول به غيرهم فى الموضوعات نفسها، له صدى مؤيد فى الشارع، ألمسه مباشرة من جانبى، ولابد بالتالى أن يكون هناك رد عليهم، وعلى غيرهم طبعاً، بأن يقال إن ما جاء حول القضية الفلانية، خطأ وإن الصحيح هو ما تمشى فيه الدولة، لسبب كذا.. وكذا.. هذا هو المنطق.. وهذا هو الطبيعى.

إننا لا نناقش الرئيس فى قضايا الأمن، فهذه هو أدرى بها، ومعه الخبراء فيها، فى كل موقع، ثم إن له فيها إنجازات لا ينكرها أحد، ولكننا نتكلم فى قضايا اقتصادية وسياسية فاصلة فى مسيرة الوطن، ونشعر بأن الرئيس، يوماً بعد يوم، يتعامل معنا فيها، بمنطق القائد العسكرى الذى إذا نادى، رد الذى يسمعه فقال: أفندم!.. وإذا أمر كان الرد: تمام يا أفندم.. فى حين أن الأمر فيها ليس تماماً بالمرة.. يا أفندم!

سيادة الرئيس: الأسماء التى ذكرتها، تؤيدك منذ أول لحظة، ومعها كاتب هذه السطور، ولكن التأييد هنا، ليس مطلقاً، ولا يجب أن يكون، وأصارحك أكثر، بأن الأمور إذا سارت على نحو ما هى سائرة عليه الآن، فأنت سياسياً فى خطر، والبلد بالتالى فى خطر.. لذا، لزم التنويه، وأكاد أقول لزم إبراء الذمة.

عن المصري اليوم

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط