مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الديمقراطية" تنتخب لجنة مركزية ومكتب سياسي جديدين برئاسة نايف حواتمة

"الديمقراطية" تنتخب لجنة مركزية ومكتب سياسي جديدين برئاسة نايف حواتمة

تاريخ النشر: 2018-07-29 | 14:59

أمد/ دمشق:  أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسمياً عن اختتام أعمال مؤتمرها الوطني العام السابع بإنتخاب لجنة مركزية جديدة، انتخبت بدورها مكتباً سياسياً جديداً على رأسه الأمين العام نايف حواتمة.

كما انتخبت مكتباً سياسياً جديداً، ضم الى جانب نايف حواتمة، نائبيه قيس عبد الكريم وفهد سليمان، و25 عضواً، توزعوا على أقاليم الجبهة ومنظماتها في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة ولبنان، وسوريا، وأوروبا، والأميركيتين والدول العربية وآسيا وأفريقيا.

وقالت الجبهة في بيان صادر عن المؤتمر، وصل " أمد للإعلام: نسخة عنه، الأحد، إن المؤتمر أدخل التعديلات الشاملة على البرنامج السياسي الجديد والنظام الداخلي الجديد للجبهة، بما يستجيب لتطورات الأوضاع التنظيمية داخلها، واتساع دائرة واجباتها النضالية والكفاحية على المستوى السياسي والإجتماعي وفي المساحات الجغرافيا الجديدة.

كما أقر المؤتمر التقرير التنظيمي والتقرير السياسي وسلسلة من القرارات "تهدف الى استنهاض المزيد من عناصر القوة في صفوف الجبهة لتواصل تحمل مسؤولياتها التاريخية في صفوف جماهير شعبنا في النضال من أجل الخلاص من الاحتلال والاستعمار الإستيطاني، وقيام الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود 4 حزيران 67، وحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948".

وتحت شعار "نحو استنهاض عناصر القوة في الصف الوطني، وإنهاء الإنقسام، وطي صفحة أوسلو وإسقاط صفقة العصر وإعادة الإعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وموقعها القيادي على رأس حركة التحرر الوطني الفلسطينية"؛ صدر عن المؤتمر بلاغ تناول العملية التنظيمية بالأرقام، كما تناول الجانب السياسي من مناقشاته والتي جاء فيها: - في مواجهة خطر "صفقة العصر" التي تطال القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بدولها وشعوبها، دعا المؤتمر قوى التحرر العربية الوطنية والديمقراطية واليسارية والليبرالية وكل الفئات والشرائح المتضررة من هذا المشروع للإنخراط في معركة التصدي لصفقة العصر، ليس من موقع التضامن مع الشعب الفلسطيني واسناده في نضاله فحسب، بل وأيضاً من موقع الدفاع عن مصالحها ووحدة أراضيها ووحدة مجتمعاتها وعن استقلالها وسيادتها وثرواتها ومصالحها الوطنية والقومية.

- أما على الصعيد الفلسطيني فقد رأى المؤتمر أن هناك سياستين في التعامل مع صفقة العصر: ــــــ سياسة القيادة الرسمية التي تكتفي بالإشتباك الإعلامي وتتقاعس عن الإشتباك الميداني في رهان على "الحل الوسط" وعلى بقايا أوسلو وعلى مقعد لها في "الصفقة".

ــ سياسة الجبهة الديمقراطية ومعها صف واسع من القوى: "استراتيجية الخروج من أوسلو" بإعتبارها الممر الإجباري لصون البرنامج الوطني ما يتطلب ثلاث خطوات هي: • استنهاض عناصر القوة في الحالة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام.

• فك الإرتباط بأوسلو وإعادة الإعتبار للموقع القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

• إطلاق الإستراتيجية الوطنية البديلة. - كما دعا المؤتمر للنضال من أجل إصلاح أوضاع المؤسسة الوطنية (مؤسسات منظمة التحرير، انهاء الانقسام، والوحدة الوطنية)، التي خطت خطوات مهمة على طريق طي صفحة أوسلو، لكن قراراتها مازالت معطلة على يد القيادة الرسمية والمبطخ السياسي في رهان فاشل منها على بقايا أوسلو وعلى المفاوضات الثنائية مع الجانب الإسرائيلي.

ما يستدعي استنهاض الحركة الشعبية بكل مكوناتها بعدما باتت عملية وإمكانية الاصلاح من داخل المؤسسة شبه مستحيلة.

كما دعا المؤتمر منظمات الجبهة ومكونات الحركة الجماهيرية للنضال في التصدي للفساد السياسي وسياسة قمع الحركة الشعبية والحريات العامة، داعياً إلى عدم الزج بالأجهزة الأمنية في المعارك السياسية، وإعادة بناء الثقة بين الشارع والأجهزة الأمنية على قاعدة واجبها في تأمين استقرار المواطن وحمايته. 

كذلك توقف المؤتمر أمام فساد السياسات الاجتماعية والاقتصادية للسلطة ذات المنحى النيوليبرالي، ودعا إلى سياسات اجتماعية واقتصادية لصالح الفئات الشعبية والعمال والفلاحين والشرائح الواسعة من الطبقة الوسطى، وتطوير النضال من أجل تحويل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية إلى أعمدة للنضال الوطني الفلسطيني. 

ودعا المؤتمر إلى العمل على تطوير الحركة الشعبية وبناها، مؤكداً على ضرورة أن تتقدم القوى الديمقراطية والوطنية الصفوف في المعارك الوطنية والاجتماعية وأن تقدم القدر الكافي من اليقين والثقة بجدارة هذه القوى على قيادة العمل الوطني في الميدان. - أما على صعيد قضية اللاجئين وحق العودة فقد حذر المؤتمر من خطورة ما تتعرض له هذه القضية من مخاطر خاصة بعد إطلاق "صفقة العصر"، مؤكداً أن على حركة اللاجئين ومجموع القوى الوطنية ودائرة شؤون اللاجئين تنظيم الصفوف انطلاقاً من أن التصدي لمشاريع تصفية وكالة الغوث أو إعادة صياغة تفويضها أو تعديله سيبقى مفتاح النضال من أجل التصدي لمشاريع شطب حق العودة.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط