مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في مذكرة إلى القمة العربية الطارئة..

الديمقراطية تدعو إلى التمسك بمبادرة السلام العربية نصاً وآلية للتنفيذ

الديمقراطية تدعو إلى التمسك بمبادرة السلام العربية نصاً وآلية للتنفيذ

تاريخ النشر: 2023-11-09 | 14:45

مع الشروع بالاجتماعات التحضيرية لعقد القمة العربية الطارئة، في الرياض، بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمذكرة إلى القادة العرب، بواسطة الأمين العام لجامعة الدول العربية د. أحمد أبو الغيط، طالبت فيه القمة باتخاذ قرارات نافذة وعملية، لإسناد ودعم صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وهو يواجه ببسالة قلَّ نظيرها، حرب الإبادة الجماعية، والأرض المحروقة، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، المدعوم والمسنود من الولايات المتحدة الأميركية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية في مذكرتها على ضرورة التحرك العاجل للوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وكافة العمليات الحربية الإسرائيلية، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وتوفير الإمدادات اللازمة، لإنقاذ القطاع، وإطلاق المشاريع لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وإنشاءات البنية التحتية، عبر صندوق تتبناه الدول العربية.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية على رفض شعبنا كل الخيارات البديلة لحقه في تقرير مصيره بنفسه، مؤكدة على ضرورة مواصلة العمل لاستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس توافقية وائتلافية جامعة، وبما يعزز موقعها التمثيلي والسياسي والقانوني، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني وناطقاً باسمه، في كافة أماكن تواجده.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة التمسك بمبادرة السلام العربية، نصاً وآلية للتنفيذ، بما يعني ربط إقامة علاقات عادية مع دولة إسرائيل، بالانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة في حرب 1967 العدوانية.

وفيما يلي النص الكامل للمذكرة:

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

مذكرة إلى القمة العربية الطارئة في الرياض بواسطة أمين عام جامعة الدول العربية

الإخوة/ القادة العرب؛
■ تنعقد قمتكم العربية الطارئة في ظرف فلسطيني وعربي وإقليمي ودولي شديد الحساسية والتعقيد، وفي وقت يشن فيه التحالف الإسرائيلي – الأميركي حربه الإجرامية والوحشية على شعبنا في قطاع غزة، مستهدفاً ودون أي تمييز البشر والحجر عبر سياسة الإبادة الجماعية والأرض المحروقة، ومن أجل تصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وإعلاء المشروع الصهيوني بإقامة دولة فلسطين الكبرى على أنقاض الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا غير القابلة للتصرف، كما تكفلها الشرعيتان العربية والدولية.
إننا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نتطلع أن تحقق قمتكم الطارئة آمال شعبنا الفلسطيني وتطلعاته، وكذلك آمال وتطلعات شعوبنا العربية، في اتخاذ القرارات التي توفر الإسناد والدعم الفاعل لقضيتنا ونضالنا وصمود شعبنا، لكسر العدوان الهمجي عليه. وفي هذا السياق، ندعوكم إلى اتخاذ المواقف والقرارات التالية:
1- العمل بكل ما أوتيتم من قوة للوقف الفوري والمستدام للحرب الهمجية والوحشية، وكافة الأعمال الحربية الإسرائيلية، وكسر الحصار المفروض على شعبنا في القطاع، وفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح، وإدخال المؤن والمواد الغذائية والوقود ومياه الشرب واللوازم الطبية، ونقل الحالات الحرجة والخطيرة من الجرحى والمصابين للعلاج في الخارج، وتوفير المستلزمات الضرورية لإيواء عشرات آلاف العائلات التي دُمرت منازلها وأماكن سكناها على يد آلة الحرب الإسرائيلية.

2- إنشاء صندوق بالتعاون مع الدول الإسلامية والصديقة، من أجل إعادة الحياة إلى قطاع غزة، عبر إعادة بناء ما دمره الاحتلال من مساكن ودور للعبادة ومستشفيات ومدارس وجامعات ومخابز ومحطات طاقة وتحلية مياه وكافة إنشاءات البنية التحتية، وإطلاق مشاريع التنمية، لإعادة إحياء ما دمره الاحتلال من زراعة وصناعة وخدمات.

3- قطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق سفاراتها في العواصم العربية، وطرد سفرائها، واستدعاء السفراء العرب من تل أبيب، وفسخ الاتفاقات ومشاريع التعاون المختلفة معها.

4- التأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية، نصاً وآلية للتنفيذ التي تنص على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة بعدوان 5 حزيران (يونيو) 1967، بما فيه الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وإقامة الدولة الفلسطينية عليها بعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، الذي يكفله القرار الأممي 194، قبل إقامة علاقات عادية مع دولة الاحتلال.

5- إحالة جرائم الاحتلال ضد شعبنا، جرائم الحرب الموصوفة والجرائم ضد الإنسانية، إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الدولية في لاهاي، بما يوفر شروط إقامة العدالة الدولية، ومساءلة مجرمي الحرب أمام القضاء الدولي.

6- إعادة النظر بمعايير العلاقة مع الأطراف الدولية، بناء على موقفها من القضية الفلسطينية والعدوان الهمجي الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، الأمر الذي يستوجب إعادة النظر بالاتفاقيات والشراكات مع هذه الدول، وبما يخدم مصالح شعوبنا العربية.

7- فتح الأبواب العربية أمام العمالة الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، في سياق حل مشاكل البطالة التي يعاني منها شعبنا تحت الاحتلال الإسرائيلي، وفي سياق مسعى شعبنا الدائب لمقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي.

8- الوقوف إلى جانب شعبنا في رفضه كافة مشاريع وسيناريوهات ما يسمى «اليوم التالي» لغزة، بما في ذلك العودة إلى الانتدابات والوصايات الخارجية، وللاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله من باب أولى، والتأكيد بالمقابل على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره على أرض وطنه بحرية تامة، بما في ذلك إعادة بناء نظامه السياسي ومؤسساته التشريعية والتنفيذية الموحدة، بالانتخابات الديمقراطية الشفافة والنزيهة، وعملاً بالقوانين الفلسطينية المرعية، بما في ذلك نظام التمثيل النسبي الكامل.

9- مواصلة تحرك الأشقاء العرب لمساعدة شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية، على استعادة الوحدة الداخلية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، عملاً بروح مخرجات جولات الحوار الوطني في العواصم العربية الشقيقة، وبما يعزز الموقع السياسي والقانوني والتمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية، إطاراً جامعاً، توافقياً وائتلافياً، لكل الفلسطينيين دون استثناء، وممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا في كافة مناطق تواجده.

10- العمل مع الأطراف الدولية وتحت سقف الشرعية الدولية، ممثلة بالأمم المتحدة وقراراتها، ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، لإطلاق عملية سياسية ذات مغزى، توفر شروط انعقاد مؤتمر دولي بجدول أعمال وسقف زمني ملزم، يكفل لشعبنا الآلية الدولية، للخلاص من الاحتلال والاستيطان وممارسة حقه في تقرير مصيره على أرض وطنه، بإقامة دولته الوطنية الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام .1948

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط