مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر وإعلان الاستقلال

الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر وإعلان الاستقلال

تاريخ النشر: 2025-11-14 | 14:01

من الجزائر، بلد الشهداء والتحرّر من الاستعمار، عقدت في العاصمة الجزائرية الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني بين 12 و15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988، وهي دورة استثنائية شهدت إعلان البيان السياسي الفلسطيني لإعلان الاستقلال.
وقد سبقت هذه الدورة الدورة الثامنة عشرة التي انعقدت عام 1987 عقب اندلاع الانتفاضة الأولى للشعب الفلسطيني، حيث شكّلت محطة مهمّة في بلورة المسار الوحدوي للنضال الوطني الفلسطيني من خلال الحوارات الداخلية التي سبقت انعقاد المجلس، والتي تمخّضت عن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة بمشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة، باستثناء حركة حماس التي لم تنضم إلى القيادة الوطنية الموحدة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة. لذلك عُرفت الدورة الثامنة عشرة بدورة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وبعد عام من النضال الشعبي الذي مثّلته الانتفاضة الأولى، بدأ العالم يلتفّ حول قضية شعبنا، داعمًا صموده في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة، في شكل من أشكال المقاومة الشعبية، التي دفعت العديد من الدول والشعوب إلى الوقوف إلى جانب الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإسناد النضال من أجل التحرّر والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي العنصري.

وبعد مرور عام على دورة الوحدة الوطنية، جاء انعقاد الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر لتبلور موقفًا سياسيًا فلسطينيًا جديدًا يعتمد توجّهًا واضحًا نحو العمل السياسي والدبلوماسي. وقد شكّلت هذه الدورة، بما تضمنته من تبنٍّ لقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بمثابة جواز مرور سياسي يضمن قبول العالم لإعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر، استنادًا إلى المرجعيات الدولية والقرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

لم تكن هذه المواقف من منظمة التحرير الفلسطينية، ممثّلة بالمجلس الوطني الفلسطيني، مجرد اعتراف بالشرعية الدولية، بل كانت السبيل الوحيد في تلك الحقبة السياسية المعقّدة. أما اليوم، فإن الظروف العربية والدولية لم تعد كما كانت؛ خصوصًا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وتفكك الدول الاشتراكية، ومرور سنوات طويلة على احتلال العراق الشقيق، وما سُمّي بالربيع العربي وما خلّفه من تفكيك للدولة الوطنية وتحويلها إلى كيانات ضعيفة، إضافة إلى غياب الدور القومي العربي. كما تأتي هذه المرحلة بعد عامين من العدوان والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، والدعم المفتوح الذي تقدّمه الولايات المتحدة، برئاسة دونالد ترامب، للعصابات الصهيونية.

أمام هذه المتغيرات، يصبح إنهاء الانقسام الفلسطيني ضرورة وطنية كبرى. ورغم كل التفاصيل، فإن حماية المشروع الوطني الفلسطيني تظل ممكنة فقط من خلال تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية والإجماع تحت مظلتها.
وعليه، على جميع الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة، وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية من دون شروط أو نقاشات عقيمة، فالأولوية اليوم هي حماية المشروع الوطني وحقوق شعبنا الفلسطيني.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط