مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخيارات الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي

الخيارات الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي

تاريخ النشر: 2018-01-23 | 16:54

حالة من الغضب الشعبي تسود الأراضي الفلسطينية، تعبيرا عن رفض الشعب الفلسطيني لزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس  لساحة البراق، وتحدياً  لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

الشعب الفلسطيني برمته عبًر عن رفضه لزيارة نائب الرئيس الأمريكي وإن كان بأشكال متعددة، فالسلطة اعربت عن رفضها استقباله في رام الله ومنعت أي مسؤول من لقائه، والفصائل الفلسطينية ندًدت في تصريحات منفصلة بالزيارة، معتبرة أنها غير مرحب بها.

كما أن الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948م، عبًر نوّابه الشُّجعان، الذين لم يَخذلوا شَعبهم وقَضيّتهم، واثبتوا انحيازهم المطلق لفلسطين ومقدساتها رفضهم الزيارة بطريقتهم الخاصة من داخل قبة الكنيست الظالم.

ما قام به النواب العرب في الكنيست الصهيوني من مقاطعة خطاب نائب الرئيس الامريكي هو عيًن الصواب والرد الأمثل على أمثال هؤلاء، خاصة وأن نائب الرئيس الامريكي يعتبر من أشد المؤيدين لدولة الاحتلال، والداعمين لسياساتها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني .

كافة الدلائل والبراهين تشير إلى أن العملية السلمية وصلت لطريق مسدود، وأن حل الدولتين لم يعد قائما خصوصاً بعد القرار الامريكي حول القدس وما رافقه من اجراءات استيطانية على الأرض، بات من الطبيعي الآن البحث عن بدائل فلسطينية لمواجهة القرارات الامريكية والتعنت الاسرائيلي .

اليوم بعدما انكشفت الأمور بات واضحا للعيان مدى الانحياز الامريكي الواضح لدولة الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني، فلا يُعقل أن يبقى فلسطيني واحد ما زال يراهن على دور امريكي يرعى المسيرة السلمية "العبثية".

هنا لابد التأكيد على حقيقة واضحة جلية لا لبس فيها أن الشعب الفلسطيني الذي قدًم التضحيات الجسام من خِلال شُهدائِه، ودِماء جَرحاه، واعتقال أسراه في سُجون الاحتلال، على مدار سنوات الصراع مع الاحتلال الصهيوني، أنّه لن يَركعْ أبدًا، وسيُواصِل المُقاومة بأشكالها كافّة حتى تَحرير كامِل تُرابِه المُحتَل .

قد يتساءل البعض ما هي خيارات الشعب الفلسطيني في ظل الانحياز الامريكي مع دولة الاحتلال، فالبدائل والخيارات المتاحة كبيرة وعديدة، الا ان ذلك يتطلب توحيد الصف والقرار تحت قيادة فلسطينية موحدة .

وفي مقدمة الخيارات والبدائل الفلسطينية بعد الاعتماد على الله وانهاء الانقسام الداخلي تبقي المقاومة بكافة أشكالها، هي الخيار الأقوى للرد على غطرسة الاحتلال وتعنته، تزامناً مع تحشيد المجتمع الدولي الذي وقف مع الحق الفلسطيني في الجمعية العمومية للأمم المتحدة تحدياً للقرار الامريكي.

نحن ندًرك تماماً أن الانحياز الامريكي الواضح للاحتلال هو بمثابة ضوء أخضر لتصعيد العدوان ضد شعبنا الفلسطيني، لكن ذلك لن يدفع شعبنا للاستسلام ورفع الراية البيضاء وسيبقي يقاوم بكل ما أُوتي من قوة، بدءً بتصعيد الفعل المقاوم بالتوازي مع الحراك الشعبي .

كما أن تفعيل الخيار الدبلوماسي وتنشيط الحراك السياسي من خلال تحشيد الرأي العام العالمي لمساندة نضال الشعب الفلسطيني بالتعاون مع الأشقاء العرب والمسلمين وأحرار العالم المناهضين للسياسات الامريكية في المنطقة، فتجارب الشعوب ضد الاستعمار كثيرة ويمكن الاستفادة منها، لتفعيل الحراك الدبلوماسي والاسراع بالانضمام الي المنظمات الدولية، لمساند الفعل المقاوم على الأرض.

آن الأوان للشعب الفلسطيني ممثلاً بكل شرائحه وتوجهاته الفصائلية أن يدرك أن الولايات الامريكية ودولة الاحتلال وجهان لعملة واحدة، فلم يعد مقبولا الاستمرار في الانقسام الداخلي ويجب الوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، والاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة في مواجهة التعنت الصهيوأمريكي .

 

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط