مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخطوة الرئاسية المنتظرة

الخطوة الرئاسية المنتظرة

تاريخ النشر: 2023-12-31 | 20:41

أصدرت خمسة من فصائل المقاومة الفلسطينية بياناً في أعقاب اجتماع لها في بيروت حددت فيه خطة مواجهة وطنية فلسطينية أسمتها: استراتيجية نضالية موحدة، تعيد تقديم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني تقوم على ما يلي وفق بيان الفصائل الخمسة: حركة حماس، الجبهة الشعبية، حركة الجهاد، الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية القيادة العامة:-
1- الدعوة للقاء وطني جامع ومُلزم يضُم الأطراف كافة دون استثناء، لتنفيذ ما تم التوافق عليه في الحوارات الوطنية السابقة، ومواجهة استحقاقات نتائج الحرب الهمجيه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والهجمات الوحشية لعصابات المستوطينين وقوات الإحتلال في الضفة الفلسطينية والقدس.
2- رفض كل الحلول والسيناريوهات لما يسمى : مستقبل قطاع غزة، وتقديم حل وطني فلسطيني يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تنبثق عن توافق وطني فلسطيني شامل.
3- التأكيد التام على ضرورة وقف إطلاق النار وكل أعمال العدوان الصهيوني بشكل نهائي، وإنسحاب قوات الإحتلال من قطاع غزة كشرط قبل إجراء عملية تبادل للأسرى وعلى قاعدة : الكل مقابل الكل.
4- تطوير النظام السياسي الفلسطيني وتعزيزه على أسسٍ ديمقراطية عبر الإنتخابات العامة الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل في إنتخابات حرة ونزيهه وشفافه يشارك فيها الجميع، بما يُعيد بناء العلاقات الداخلية على أسس ومبادئ الأئتلاف الوطني والشراكة الوطنية.
خطة الفصائل الخمسة، وإن لم تذكر منظمة التحرير بالاسم، ولكن الخطوات والبرامج والتوجهات التي طرحتها وقدمتها لا تشكل تفرداً يتعارض مع سياسة منظمة التحرير، أو مع حركة فتح، أو مع توجهات الرئيس الفلسطيني، ولذلك تمكن هؤلاء بالصيغة الواقعية التي قدموها وأعلنوها، من تقديم الكرة لتكون بيد الرئيس الفلسطيني، الذي مازال يمتلك شرعية البقاء والموقع والمكانة، وإن كانت ولايته قد انتهت من سنوات ولم يتم تجديدها وهو حال المجلس التشريعي الذي مازالت تتمسك حركة حماس بشرعية وجوده رغم انتهاء ولايته مع ولاية الرئيس، فالحال من بعضه، ولا أحد يتفوق على أحد بالأولويات والخيارات والنتائج.
المطلوب مبادرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صاحب القرار، ومصدر الشرعية، وعنوانها للمباردة بدعوة الفصائل والأمناء العامين ولعدد من الشخصيات الفلسطينية المعتبرة للقاء في القاهرة الأقرب إلى قطاع غزة، والمكلفة رسمياً من قبل الجامعة العربية في متابعة الملف الفلسطيني والعمل على معالجته.
دعوة الفصائل إلى القاهرة برعاية الرئيس الفلسطيني وقيادته تُعيد الاعتبار لمكانته ودوره، ولحركة فتح مكانتها، ولمنظمة التحرير وما تمثل لتكون هي البيت الجمعي الشامل، إضافة أنها تقطع الطريق على كل المبادرات والاقتراحات الأميركية والإسرائيلية ولغيرها، نحوما يُسمى "اليوم الثاني" للهجوم الإسرائيلي، وحول ما يُسمى "مستقبل قطاع غزة"، فالقرار المستقبلي للقطاع أو للضفة أو للقدس أو لغيرها، هو قرار المؤسسة الفلسطينية، قرار الاجماع الفلسطيني.
اللقاء الفلسطيني المطلوب والضروري من قبل الرئيس بدعوته ورعايته بحضور كافة الأطراف الفلسطينية:-

1- فتح، 2- حماس.

3- الفصائل الأخرى.

4- الشخصيات الفلسطينية المستقلة.

يحمي حركة حماس، ويوفر لها الحاضنة الوطنية السياسية من قبل الكل الفلسطيني، ويرفض الوصف التعسفي من قبل الأميركيين والمستعمرة على أنها فصيل إرهابي، بل هي جزء أساسي ومكون كفاحي ورئيسي لدى الحركة الوطنية الفلسطينية ، وسبق وأن شاركت بالانتخابات التشريعية من قبل أهالي الضفة والقدس والقطاع، وحصلت على الأغلبية البرلمانية، شهد لها كافة المراقبون أنها كانت نزيهة ونظيفة يوم 25/1/2006، وعيله حصلت على رئاستي المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية، من قبل عبد العزيز الدويك واسماعيل هنية.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط