مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخطاب الرئاسي الأخير وخيارات التلويح

لطالما أن الأرض والشعب هما القضية وأن القضية هي الشعب والأرض معاً، بات الخطاب الفلسطيني الأخير بحلته لجديدة يلوح بخيارات لم تكن مطروحة.

بالعادة؛ غلب الحوار السلمي وطرح خيارات السلام على كل حوارات القيادة الفلسطينية، إلى جانب اخراط المجتمع الدولي بضرورة العناية بالقضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني ضد الهجمات الاستيطانية العدوانية تجاه الاراضي والمقدسات الفلسطينية.

إن ما تضمنته خطابات دول ذات ثقل سياسي أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الكلمة الإسرائيلية في تجاهل واضح للقضية الفلسطينية؛ ركز الانتباه فقط على قضايا الشرق الأوسط والطاولة العالمية أبرزها صراع حماية المصالح في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني، في ظل اعتداء مستمر على الحجر والبشر وترك القضية الفلسطينية يشوب الضباب وضعها.

بعد ما ورد في خطاب الرئاسة الفلسطينية أمام الأمم المتحدة أن خيار المفاوضات مع الشريك الإسرائيلي أنما هو درب من سراب تم افشاله منذ توقيع اتفاقية اوسلو وعلى مدار سنوات طويلة، أطل الرئيس في خطابه الأخير بهدوئه المعتاد يلوح في يده بخيارات النضال التي يمكن استثمارها لتوليد الضغط من أجل إحداث تغيير المنطقة أو مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والتعامل مع الهجمة الإسرائيلية الشرسة تجاه البشر والحجر في الأراضي الفلسطينية وانتهاك حرمات المقدسات.

جاءت كلمة القيادة الفلسطينية من أجل استثمار هبة الغضب الشعبية الوطنية المقاومة للاحتلال الإسرائيلي لتكون بمثابة صب الزيت على النار التي ستحرق المنطقة وتأتي على الأخضر واليابس فيها، وتكون الخيارات التي لا تحبها إسرائيل وتصفها بالتحريضية، لآنها تحث في باطنها عن شرعية الدفاع عن حقوق الشعب والأرض وحماية المقدسات والتي باتت منتهكة بكل معنى الكلمة، وهو ما يعتبره الشعب أجمع مرفوض جملةً وتفصيلاً.

إن كلمة سيادة الرئيس أبو مازن إنما هي دعوة للتضامن الكامل والوقفة الواحدة وردع الصدع وجمع الشمل الفلسطيني وإعادة وحدة الشعب وفصائله وإنهاء الانقسام البغيض وتوحيد غزة والضفة تحت جناح قيادة موحدة وكلمة واحدة لا خلاف فيها على أهمية التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وازالة الاحتلال، مؤكداً أن الأيدي التي تبادر بالدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات في الأراضي الفلسطينية المقدسة قدمت ولازالت تقدم التضحيات على درب التحرير وهي بذات الوقت لازالت ممتدة أمام تفاهمات وسلام حقيقي يضمن حق اللاجئين وتحرير الأسرى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط