مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخدع السينمائية التي يرتكز عليها الإعلام الموجه

الخدع السينمائية التي يرتكز عليها الإعلام الموجه

تاريخ النشر: 2020-01-20 | 08:37

بدأت فكرة الخدع السينمائية والدبلجة إلإلكترونية والمونتاج السينمائي في أواخر القرن التاسع عشر وبدأ المخرجون والمنتجون في جميع أنحاء العالم بإستخدام تلك الأساليب للوصول إلى أعمال فنية رائجة ومربحة من خلال التأثير على المشاهدين بالخدع السينمائية للفت الأنظار والسعي إلى إقناع المشاهدين بصدق الأحداث التي يشاهدونها على شاشات السينما والتلفزة التي غزت كل بيت في أواخر القرن العشرين الماضي وحتى يومنا هذا

هذه نبذة بسيطة جدا عرجنا خلالها للتعرف على بداية العمل وكيفية العمل وفلسفة العمل بالخدع السينمائية التي تُبهر المشاهدين من خلال مشاهدتهم لأي عمل سينمائي أو تلفزيوني وقد أدخلت العديد من الدول الإستعمارية تلك الأدوات إلى أجهزتها الأمنية والعسكرية المختلفة

ففي عام 2003م أوكلت المخaبرات الأمرeكية دور الخدع السينمائية إلى عباقرة هذا العمل في مدينة هوليوود للإنتاج السينمائي ومنحت جوائز باهظة لأفضل عمل يحاكي الحرب على العراق وكيفية إحتلال العراق وسقوط العاصمة العراقية بغداد

بمعنى أنهم قاموا بغزو وإحتلال العراق وسقوط العاصمة بغداد قبل أن تبدأ الحرب بيوم واحد وكأن المعارك كانت تدور بشراسة في محافظة البصرة في أقصى جنوب العراق القريبة من الحدود الكويتية وللعلم فإن ما تم مشاهدته في الساعات الأولى من الحرب كانت خديعة عسكرية وخديعة سينمائية مُذهلة

هذه الخدع المخaبراتية العالية الدقة أدت منذ الساعات الأولى لبدء الحرب إلى إنهيار الجبهة العسكرية العراقية الجنوبية وبدأ السكان في الهروب نحو مناطق آمنة في الوسط والشمال

بالرغم من أن وسائل الإعلام العراقية المختلفة كانت تبث صورا ووثائق تُثبت أن الحرب لم تبدأ بعد ولكن قوة الإعلام الأمرeكي الموجه بشكل ضخم جدا ساعد في الفلتان الأمني العراقي وهروب الجيش العراقي من ساحة المعركة ومنهم من إستسلم للقوات الأمرeكية

وقد ٱعترف بذلك وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف بعد سقوط بغداد وهروبه إلى أبو ظبي حيث قال كنت أعمل لقاءات صحفية ولم أكن أعلم أن الجيش العراقي إنهار وسقطت بغداد لأنه إنقطع الإتصال بيني وبين القيادة العسكرية

وسقطت بغداد في قبضة القوات الأمرeكية خلال ساعات معدودة ثم بدأت القوات الأمرeكية ببث صورا ووثائق تحت تأثير الخدع البصرية والسينمائية كالذي شاهده العالم كله وهم يسقطون تمثال الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين

وعادوا الكرة مرة أخرى أثناء محاولة القبض على الرئيس العراقي حيث أظهروه وهو مختبئ في نفق وذو لحية طويلة ومن ثم ظهر على شاشات التلفزة وهم يعالجوا أسنانه

والحقيقة أنهم بعد إعتقاله أخذوه في طائرة خاصة ليلقي عليه الرئيس جورج بوش الأب نظرة الحقد الدفين لإرضاء القادة الصهاينة ومن ثم أعادوه إلى العراق تحت حراسة مشددة ليخضع لمحاكمة صورية حاقدة وعميلة ويتم الحكم عليه بالإعدام شنقا حتى الموت

وبالإنتقال إلى ليبيا وقبل البدء بالعملية العسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس الغرب أظهرت وسائل الإعلام الأمرeكية صورا وفيديوهات تم تجهيزها في مبنى قناة الجزيرة القطرية في الدوحة بوجود خبراء في هذا المجال ليتم إنتاج فيلم خدعة سينمائية بأن طرابلس سقطت في قبضة القوات الأمرeكية والدول الحليفة معها

وكانت وسائل الإعلام الآمرeكية تبث صور هروب عائلة القذافي إلى الجزائر بموكب كبير من السيارات مصطحبين معهم الذهب والأموال وأن القذافي قد هرب إلى فنزويلا عند الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز

وكان كل ذلك خدعة سينمائية كبرى وخديعة عسكرية ومخابرaتية أدت إلى وجود حالة من الهلع والخوف لدى السكان والذين بدأوا بالهروب إلى مناطق أكثر أمنا من العاصمة طرابلس فسقطت العاصمة وهرب القذافي وعدد من مرافقيه إلى مدينة سيرت شرق العاصمة حيث إستفردوا به هناك وكان صيدا سهلا وقتلوه بإطلاق الصواريخ على موكبه من الطائرات الحربية

أعتذر منكم عن الإطالة ولكن كان لا بد من توضيح هذه الأساليب القذرة التي إستخدمتها القوات الأمرeكية في غزو العراق وليبيا والتي لا تزال تستخدمها في حروبها في الشرق الأوسط وخاصة الدول العربية والتي ساعدتها في هذه الخدع السينمائية بالمال هي دولة قطر من خلال قناة الجزيرة العميلة للمخابرات الصهيو أمريكية بإمتياز مع مرتبة العار الآولى

أتمنى أن أكون أوصلت الفكرة إليكم أعزائي القراء لتكونوا على دراية ومعرفة ولو بالقليل من خدع الحرب الصهيو أمريكية القذرة التي تستخدمها الإدارة الصهيو أمريكية بالتعاون مع قناة الجزيرة القطرية وبتمويل قطري كامل من أجل إسقاط الأنظمة العربية الهشة والتي خدعت شعوبها بقوتها العسكرية الهائلة ونسوا أن الحرب خدعة

وإنني على موعد معكم في كل ما هو مفيد من أجل التعرف على كل ما هو في صالح أمتنا العربية لعدم تكرار ما حدث في الماضي وسقوط العديد من العواصم العربية

وتقبلوا أجمل التحيات الوطنية

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط