مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخُبْز لُغْز الفَرْز

الخُبْز لُغْز الفَرْز

تاريخ النشر: 2020-06-09 | 04:44

إذا أَحَبَّكَ الشَّعب، فَلِغَيْرِ الله لا تَهَاب، وإن عليك غَضَب ،عافَتْكَ حتى الذباب ، مع الوضع الأول اختارك عن أنبل الأسباب ، لتتبوأ مقام أعز الأحباب ، ومع الثاني يُلحِقُ حتَّى ذِكراكَ بمُسَيلِمةَ الكَذَّاب ، فكن وسطه مَنْ لصالحه يتعب ، وإن تَحَدَّثَ عن هَيْبَتِه أَََصاب ، إذ مهما أخْفَى بين سماكته الضَّبَاب ، مهمَّته منتهية متى الهدَف على الغاية رَكَب ، لتدبيرٍ أسرارُهُ خلف باب ، لا يَقدر على فتحِها إلاَّ مَن تُدرِك طاعته (كما ينبغى) الأَلْبَاب ، ومهما كَثَّفَ من حجمه السحاب لا يمنع الرياح مِن نقله حيث شاء الوهَّاب ، بمن لحكمته يرزق بغير حساب.
الوقائع المُعاشة نسخة مُصغَّرة لأحداث كُبرى عَمَّرت منذ أعوام لمن باتقان تسخير الفكر عن يقين كَسَب ، مُستَعدّ مهما سَبَرَ أَغْوَارَ مرحلة عما يليها نَقَب ، فكل اسم لمصدر وثيق انتَسَب ، إن كان العمل نِيَّته مفعمة بدراية مرتبطة بمن سُئِلَ بالتضرُّعِ و الرجاء قَصْدَ بَسْط عنايته بتحديد معالم الطريق فأجاب ، إذ الصدفة في مثل المواضيع منعدمة ، ما دام نور الاستكشاف منبعث عن ترخيص الخالق له وليس المخلوق أنسب ، الحِبر وحده لا يُحاكم عمَّا به كُتِب ، بل ضمن الدوافع الملموسة غير المُكتَمَلَة في المحاكمة العادلة إلاَّ بشرط أَتَمِّ نِصاب ، مِن قَلَمٍ مُختصٍّ و يَدٍ محركة وعقلٍ يُمْلِي وضميرٍ يزكِّي الموقف المكتوب المساند الصواب ، المقروء بأجزاء طالت أعدادها سنوات ملتحمة بصدق الأوصاف وأحقية النشر وصلاحية التداول وجُرأة الأخبار وفاءً لشِيَمِ "مهنة المتاعب" شاملة شرف تحمُّل المسؤولية عن مضامين تَرقََى لخدمة الحقيقة بتعابير دقيقة لا يشوبها عيب خِطاب ، ولا تكشر عن حقدها مهما كان صنفه بأشرس أنياب ، لحد انتباه الشعب أن له في المجال مَن يستحق الحب ليصبح وارادته أصحاب ، ومَن أحبه الشعب ، لغير الله لايخشى أو يهاب .
... أَيأمٌ تَسِيرُ بالدُّولِ صَوْبَ الوصول بِأََشَاوَى في تتبعها يمتزج الاستحقاق الزمني المُقَدَّر بالتطور المرحليِّ لعقول ساكنيها، لانبعاث نهضة على اساس مرتِّب لصلابة استقرارها، كمحرٍّك تلقائي طبيعي يفرز طاقات مضبوطة على قياس حاجة الأجيال المتعاقبة المكلَّفة طلائعها، باضافة ما ينمِّي السعادة في نفوس الآخرين ويزكي الإنتاج بما يتجاوز الإكتفاء الذاتي حرصاً على مسايرة نفس المستوي إن حدث ما يؤثر بالتوقف الاضطراري لمواجهة ما المفروض مواجهته برباطة الجأش، ومدخرات مهيأة مُسبقاً لتغطية حجم أي خصاص، وقبل هذا وذاك، إدارة يحترمها الشعب له معها مواقف تضامن قادرة على تخليص الإيجابي من السلبي بسرعة تنفيذ خطط انقاذ الجزء المصاب ، لتحديد الخسائر في الضيِّق، ومعرفة الخلل بالتفاصيل المسهبة، ووضع كفاءة بعض المسؤولين المعنيين على محك ما ينتظرهم آخر المطاف، خيراً كان أو عِقاباً مُستحَقاً عن انصافٍ مضمون، تفرضة دولة الحق والقانون .
... إن أردنا البحث عمَّا يُدْمِج بعض دول المشرق العربي بما سبق ذكره ، شدَّنا نُصْح العَقلِ باعفائها أصلاً من ذات المقارنة ، إذ للأخيرة معايير موضوعية وأسلوباً تتزعَّمه الصراحة المترفِّعة ومصدرها، عن محاباة أي كان مهما امتلأت جيوبه بالأوراق الخُضر المُخَصَّصة منحها بسخاء حَاتِمِيِّ، لمن يبيع الأوهام المجمَّعة في فانوس سِحريِّ، متى فَرَكَ أحدهم جانبه الأيسر نطق بجمل منمقة مصبوغة بمترادفات الاستحسان ، الدَّالة على "الأحسن مايرام" يشع بحُسْنِ حِسان، والكل في أمن وأمان، بحاضر مستقرٍّ ومستقبل أفضل منه ما كان، وطُرَّهات من نفس المقاسات التي تُبِيتُ النَّائِم عُرْيان، إن صدَّق بها أو لها اسْتَكَان، وكان الله في عون المملكة الأردنية الهاشمية الصامدة بما فيها ، فقد أضحت قادرة اعتماداً على نفسها، بعيدا عمَّن تعوَّدوا ابتياع مظاهر التقدم بالمال دون الانتباه أن التقدم يُصنَّع محليا إن تأسس على قاعدة سواعد مرتبط أصحابها بمقام وطنهم المزروع حبه في افئدتهم الخافقة بشيم تتقاسم فضلها الفاضلات مع الفضلاء وسط مجتمع فاضل لا يشتري بعرقه زينة التطاهر المتقلب الظرفي إذ له أصل بقدر ما احترم نفسه حام حوله احترام المحترمين من دول العالم الأول .
... للأرد ينتسب أول خُبز صُنع في الدنيا من حوالي أربعة عشرة ألف سنة (14.000س) اكتُشِفَ في شمال شرق البلاد من طرف مجموعة من الباحثين علماء الآثار سنة 2018 ، وفي ذلك رغبة أكيدة أصبحت لدراسة تاريخ حضارة المنطقة اعتمادا على سلسلة معطيات تبرزها دلائل تمنح لهذا البلد ما يستحق من ألفاب أقلها "وطن التعايش" بمفهوم توفير متطلبات الحياة الكريمة في ظل استقرار مستوفي لشروط قيام دولة تضيف لصالح العنصر البشري معرفة التدبير المحكم لمواصلة البقاء مهما فرض الزمان من تحولات تُعتبر طبيعية خلال مراحل جد موغلة في القِدم ، كانت القوة المنفذ الأساس لبناء ما يصمد ناطقاً بعد الآف السنين بعظمة مكان ، تَطَوَّر اسمه ليصبح الآن "المملكة الأردنية الهاشمية" .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط