مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لفرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال..

الخارجية الفلسطينية: حقائق صادمة في تقرير "أوتشا" نتيجة غياب الإرادة الدولية

الخارجية الفلسطينية: حقائق صادمة في تقرير "أوتشا" نتيجة غياب الإرادة الدولية

تاريخ النشر: 2023-09-26 | 07:30

رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الثلاثاء، حقائق صادمة في تقرير "اوتشا" نتيجة غياب الإرادة الدولية فرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالتقرير الأخير الذي صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "اوتشا"، والذي يلخص مشهد الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المنظمة والمسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم,

ويسلط التقرير الضوء بحسب الخارجية الفلسطينية، على جريمة التطهير العرقي البشعة وواسعة النطاق ضد التجمعات البدوية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تم تهجير وطرد ما يقارب 17 تجمعاً منها إما بشكل كلي أو نصفي او جزئي، ذلك عبر تدابير وإجراءات استعمارية عنصرية تعكس توزيع وتكامل الأدوار بين قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين لتحقيق أوسع عملية استيلاء وضم للأراضي الفلسطينية، خاصة تلك التي تقع في المناطق ذات الكثافة العالية من البؤر الاستيطانية العشوائية، بهدف تسمينها وتحويلها إلى تجمعات استيطانية كبيرة، سواء ما يتعلق بعنف وإرهاب المستوطنين من استيلاء على أراضي الرعاة أو تخريب وحرق مزروعاتهم وممتلكاتهم بالاضافة إلى الاعتداءات الجسدية عليهم، أو عبر تدابير احتلالية عسكرية مثل الاعلان عن المناطق عسكرية مغلقة وإصدار أوامر مصادرة للأراضي التي تستفيد منها تلك التجمعات، وكذلك حرمانها من مصادر المياه عبر تلويثها أو تخريبها أو الاستيلاء عليها. 

ويؤكد التقرير أيضاً على أن أكثر من 1100 مواطن فلسطيني نزحوا بالقوة من تلك التجمعات في ظل تزايد هجمات المستوطنين خاصة مع بداية تشكيل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الحالية، كما يشير التقرير في التعبد الحاصل في هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية بما تخلفه هذه الجريمة من عمليات تهجير قسرية وتشتيت للمواطنين وأسرهم، وبالرغم من تقديم المواطنين الفلسطينيين عدديد الشكاوى للجهات الإسرائيلية المختصة إلا أنها لم تحرك ساكناً وفقا لتقرير الأمم المتحدة.

وشددت، وبالرغم من هذه الشفافية والعلنية والمصداقية والحيادية التي تتمتع بها تقارير الأمم المتحدة بشأن انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين منذ عام 2006 على الأقل إلا أن تلك الانتهاكات والجرائم متواصلة وفي تصاعد مستمر في محاولة إسرائيلية رسمية لحسم مستقبل الأرض الفلسطينية المحتلة من جانب واحد وبقوة الاحتلال، وتعميق عمليات الضم والتهويد المستمرة للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. 

وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها والتي كان آخرها أيضاً اقدام المستوطنين على تقطيع أعمدة كهرباء بين قريتي قصرة وجالود، وعمليات الهدم المتواصلة كما حصل في النويعمة شمال أريحا، بما يعني أن دولة الاحتلال تصعد من إجراءاتها احادية الجانب غير القانونية وكأن المجتمع الدولي غير موجود، في استخفاف منقطع النظير بالأمم المتحدة والشرعيات الدولية والقانونية الدولية، الأمر الذي يستدعي وقفة دولية جادة وصحوة ضمير واخلاق تجاه معاناة شعبنا طال انتظارها بسبب غياب الإرادة الدولية لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، وازدواجية معايير دولية بائسة تجحف بحق القانون الدولي وتضعف مصداقية الأمم المتحدة خاصة مجلس الأمن الدولي باعتباره المسؤول عن الأمن والسلم في العالم.

وأشارت، إلى أنّ شعبنا ضحية مستمرة للاحتلال الذي طال أمده، وضحية للانتقائية الدولية في تطبيق القانون الدولي، بما يترتب عن ذلك من مخاطر جدية تؤدي إلى استبدال القانون الدولي بشريعة الغاب، استبدال الاحترام والالتزام الواجب بميثاق الأمم المتحدة وقراراتها بمنطق القوة الغاشمة المنفلتة من أية قوانين. 

وطالبت، الدول كافة والأمم المتحدة باعتماد تلك التقارير التي تصدر عن مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية وإنسانية مختلفة مشهود لها بالمصداقية، وتدعو جميع الأطراف بتحمل مسؤولياتها في فرض عقوبات جدية على دولة الاحتلال تجبرها على وقف إجراءاتها احادية الجانب غير القانونية وتلزمها على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط