مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الخارجية الفلسطينية: تعدد جرائم الاحتلال ومستوطنيه تفند مزاعمه بشأن "أسباب التصعيد"

الخارجية الفلسطينية: تعدد جرائم الاحتلال ومستوطنيه تفند مزاعمه بشأن "أسباب التصعيد"

تاريخ النشر: 2022-10-10 | 06:54

رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الاثنين، أنّ تعدد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه تفند مزاعمه بشأن اسباب التصعيد.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ "انتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيات المستوطنين ومنظماتهم وعناصرهم الإرهابية، تسيطر على مشهد حياة المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي، حيث لا يمر يوم واحد دون ارتكاب مثل هذه الجرائم، التي وإن تعددت أشكالها فإن جوهرها وهدفها واحد يتلخص في امعان دولة الاحتلال واذرعها المختلفة وفي سباق مع الزمن لتهويد أكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

وشددت، أنّه "لو نظرنا لتلك الانتهاكات والجرائم التي حدثت منذ يوم أمس حتى اليوم فقط نلاحظ أنها تندرج تحت عناوين تتكرر باستمرار ولا تتوقف لترهق واقع المواطن الفلسطيني وحياته، وتشل قدرته على الحركة والسعي خلف قوت أبنائه، هذا بالإضافة لضرب علاقته بأرضه ودفعه للعيش تحت شبح قمع قوات الاحتلال واعتداءات عناصر الإرهاب اليهودي، مثل إغلاق الحواجز، هدم المنازل والمساكن والمنشآت الاقتصادية والزراعية بحجج وذرائع واهية، منع المواطنين من قطف ثمار الزيتون، استهداف الصيادين في بحر غزة، هجوم المستوطنين على عدد من المنازل واعتداءاتهم على مركبات المواطنين الفلسطينيين واقدام مستوطن على إطلاق النار صوب المواطنين في بلدة سلوان، نشر المزيد من حواجز الموت والعقوبات الجماعية على مفترقات الطرق الرئيسة، اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وتحويل القدس إلى ثكنة عسكرية بمناسبة وبدون مناسبة، التصعيد الحاصل في عمليات التطهير العرقي في عموم المناطق المصنفة (ج) بما فيها مسافر يطا والاغوار، وغيرها من الانتهاكات التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. توضح الوزارة وتفضح هنا زيف الحملات التضليلية والمواقف الإسرائيلية الرسمية التي تحاول تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التصعيد الحاصل في الأوضاع تحت شعار (العمليات).

وأوضحت، أنّه في حين لو نظرنا لمجمل هذه الأشكال المختلفة من التصعيد الإسرائيلي نلاحظ أنها لا تمت بصلة لمثل هذا الادعاء الإسرائيلي، بل تعكس توزيعاً واضحاً للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية لفرض المزيد من عمليات الخنق والتضييقات على حياة المواطن الفلسطيني، حيث لا توجد أية علاقة بين (عمليات إطلاق النار) وبين منع المواطنين من قطف ثمار الزيتون وهدم المنازل والمنشآت وتحطيم سيارات المواطنين الفلسطينيين والاعتداءات على منازلهم أو حصارها وتشريد المواطنين وترهيبهم، وحرق نسخ من القرآن الكريم كما حدث في الخليل صباح هذا اليوم، بما يؤكد للدول وللمجتمع الدولي.

وتابعت الخارجية، لمن يريد أن يفهم من العالم أن الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن حملات التصعيد المستمرة أولاً، وأن التصعيد الحاصل في الأوضاع هو سياسة رسمية تهدف لتنفيذ اكبر عدد ممكن من مشاريع إسرائيل الاستعمارية التوسعية وقضم المزيد من الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان ثانياً، وأن ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات وجرائم يومية تلخص توجه الحكومة الإسرائيلية لتعميق نظام الفصل العنصري (الابرتهايد) في فلسطين المحتلة ثالثاً، وأن التصعيد الراهن دليل قاطع على غياب شريك السلام الإسرائيلي رابعاً، وأن الاحزاب الإسرائيلية المتنافسة بالانتخابات تتاجر بالدم الفلسطيني ومعاناة شعبنا في مزايدات انتخابية وسط تغييبها المتعمد للقضية الفلسطينية والضرورات الاستراتيجية لحلها.

وأشارت، إلى أن هذا التصعيد بما يرافقه من تعميق وتوسيع للاستيطان على حساب أرض دولة فلسطين ومحاولة حسم مستقبل القدس من جانب واحد وبالقوة وتكريس ضمها وفصلها عن محيطها الفلسطيني يقوض أية فرصة لإحياء عملية السلام والمفاوضات وتطبيق مبدأ حل الدولتين سادساً.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط