مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحلم الصهيوني المزعوم الجولان والقدس

الحلم الصهيوني المزعوم الجولان والقدس

تاريخ النشر: 2019-03-24 | 21:12

الجولان السورية يمنحها ترامب للعدو الصهيوني ليضمها إلى كيانه وليحقق حلمه ، هذا كل شيء في جعبة ترامب ؟ أم هناك المزيد !!؟
منذ اغتصاب فلسطين من قبل العدو الصهيوني والقاصي والداني يعرف حق المعرفة بأن العدو الصهيوني هو الطفل المدلل للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ولديهم قواسم مشتركة سواء أكانت في معاداة أمتنا العربية أم في الأطماع الإستعمارية في استغلال مقدراتنا العربية لصالحهم ونشر الإرهاب والدمار في منطقتنا العربية وخصوصاً في محيط فلسطين المحتلة ليجعل اهتمام العالم أجمع بالإرهاب وما يحصل في منطقتنا العربية وإبعاد الأنظار عن فلسطين والجولان وتمرير صفقة القرن وإنهاء حق العودة وإنهاء عمل وكالة الأونروا ونشر ثقافة التطبيع البغيض وكل ذلك ساهم بشكل أو بآخر بتشجع الرئيس الامريكي بأن يسلخ الجولان ويمنحها لاسرائيل على اعتبارها "سورية" ، وقال بوضوح في تغريدته : "آن الآوان" ، بمعنى آخر أن القرار موجود في الأروقة وحتى منذ احتلالها ، وربما ما قبل ذلك ، وكل هذه القرارات تصب في الهدف الصهيوني بعيد المدى والذي يرفعه حزب الليكود اليميني والمتمثل بقيام كيان العدو الصهيوني من النيل الى الفرات (ارضك يا اسرائيل ) حسب الحلم الصهيوني المزعوم.

في هذه المرحلة لا يمكننا التعاطي مع إعلان الجولان السورية بمعزل عن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها لأن هذين القرارين هما وجهان لعملة واحدة فالقدس والجولان هما أراضي عربية محتلة وينطبق عليهما قراري مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 والذي ينص صراحة على حل النزاعات الدولية بالطرق السلمية وعدم جواز ضم أراض الغير بالقوة ، وعلى احترام السيادة والسلامة الإقليمية لدول المنطقة .
فتغريدة ترامب الأخيرة عدا عن أنها خرق واضح للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر هضبة الجولان أراضي سورية محتلة، وطالبت اسرائيل بإعادتها لسورية، وعارضت قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي بضمها عندما احتلتها وهي أيضا توصف بأنها تمادي أميركي في اظهار العداء السافر لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية جمعاء وحديثنا عن موقف الرئيس ترمب من القدس والجولان لا يقتصر على السياسة بل يجب رؤيته بشكل شمولي من خلال محاولة فهم ومعرفة دوافعه وأبعاده ومدى تأثيره على القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني.
فهل نحن على أبواب مرحلة جديدة تنهي الأمم المتحدة بصيغتها الحالية والبحث عن منظمة جديدة أكثر تمثيلا ً لإرادة المجتمع الدولي وأقل رضوخا ً لغطرسة بعض الدول العظمى وعلى رأسها أمريكا أم نحن على أعتاب فوضى عارمة تضرب منطقتنا العربية والعالم على صعيد العلاقات الدولية والتي باتت تشبه شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف.

وأخيراً إن سياسية الإدارة الأمريكية تعمل على تأجيج الصراع في منطقتنا العربية سواء داخل فلسطين أم خارجها ، بدلاً من العمل على إيجاد حل للصراعات في المنطقة والتي محورها الأساسي فلسطين ومقدساتنا وأراضينا المحتلة وعلى الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني أن يدُركا بأن أرضنا الفلسطينية والسورية ستعود لنا مهما طال الزمان أم قصر وستبقى القدس عاصمة فلسطين وستبقى الجولان سورية ولن يتحقق الحلم الصهيوني المزعوم.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط