مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحلقه المفقوده في اعترافات السفير القطري العمادي

الحلقه المفقوده في اعترافات السفير القطري العمادي

تاريخ النشر: 2018-07-18 | 08:52

وسط الغموض والتكتم الشديد والتناقضات في المشهد الفلسطيني. خاصه مع الحديث المبهم عن صفقه القرن ونفي مصر الدائم حول انخراطها بهذه الصفقه، ومع زيارات قاده حماس المستمره لمصر والتكتم الشديد عما يدور في الكواليس. اطل علينا السفير القطري محمد العمادي عبر قناه الجزيره ليفسر لنا ما يدور بالكواليس بمنتهى الوضوح

• اعترف السفير القطري محمد العمادي ان هناك اراضي في سينا تخصص اليوم لعمل مشاريع لابناء قطاع غزه، ومن ضمن هذه المشاريع ميناء ومطار ومشاريع مياه وكهرباء، وسيتم تنفيذها بتمويل اماراتي.
• اعترف العمادي ان اسرائيل لجأت لقصف غزه بهدف الرد على المظهر الاحتجاجي الجديد وهو الطائرات الورقيه والبالونات الذي تسبب في حرائق باسرائيل. لكن لن يصل لتصعيد كامل وهم يتكلمون مع مصر وميلادنوف لوقف التصعيد.
• واعترف العمادي ان هناك اراضي في سينا تخصص لعمل مشاريع لابناء قطاع غزه، ومن ضمن هذه المشاريع ميناء ومطار ومشاريع مياه وكهرباء، وسيتم تنفيذها بتمويل اماراتي
• اعترف العمادي ان هناك وساطات عبر مصر والاردن وقطر لعمل هدنه بين حماس واسرائيل من خمس الى عشر سنوات مقابل رفع الحصار. لكن حماس لا تثق في مصر لان مصر اعطتهم وعود لدى توسطها للمصالحه من عام ولم تنفذ. لكن تتمتع قطر بمصداقيه عاليه لدى حماس لذا وساطه قطر كانت اكثر فعاليه، الا ان مصر وساطتها اقوى لانها تسيطر على الحدود مع غزه.
• واعترف العمادي انه قابل جيسون غرنبلات وجاريد كوشنر وعبروا له ان امريكا ترغب في تنفيذ مشاريع كهرباء ومياه ومشاريع خلق فرص عمل وسهوله الوصول ومشاريع 5G للانترنت في غزه. لكن العائق لها ان اسرائيل تريد تنفيذ المشاريع من خلال السلطه فقط لذلك يجب التنسيق مع السلطه بها.
• اعترف العمادي ان سبب اهتمام امريكا بغزه انها تملك القوه العسكريه اليوم
• اعترف العمادي ان الوضع الاقتصادي في غزه متدهور مع العقوبات الاخيره للسلطه على القطاع.
• واعترف ان هناك اتفاق ضمني بين اسرائيل وحماس بعدم وقوع ضحايا خلال معاركهم ولهذا اسرائيل لم تستهدف الا مواقع خاليه.

احرجت حركة من تصريحات العمادي لانه كشف ما يدور في الكواليس. فبادرت باعلان انها وافقت على المبادره المصريه للمصالحه التي تنص فحواها على نفس الشروط الحمساويه السابقه بان يتم تمويل كافة رواتب موظفيها والعمل بهيكليتها الإدارية . اي بنفس المدراء والمدراء العامين وقاده الامن والعسكر الذين عينتهم حماس وهو ما تحاول ان تفرضه حركة حماس دائما.

الحلقه المفقوده في اعترافات العمادي ورد حماس بالنسبه للمصالحه:
• كيف تريد اسرائيل تنفيذ صفقه القرن وفصل غزه وهي ترفض تنفيذ مشاريع الا من خلال السلطه ؟؟
• وماذا تنشد حماس من خلال مسيره العوده والمناوشات مع اسرائيل وقد فتح معبر رفح. هل تريد اتفاقيه تقضي بان تورد المقاصه لها ويتم تنفيذ مشاريع بغزه بعيدا عن السلطه وشرعنه حكمها بغزه.
• ولماذا تنكر مصر دائما انها شريكه في صفقه القرن وانا ستقدم جزا من سينا للفلسطينيين ان كانت بالفعل تخصص اراضي بها لمشاريع لاهل فلسطين.
• ما الجديد في المصالحه. سنجد غدا نفس المشاكل. نقابه موظفي حماس قد تدخل الوزارات بدون رادع لتطرد من تشاء من الموظفين القدامى. وستقرر حماس من يعود ومن لا يعود. ولن يكون هناك صلاحيات للوزير لنقل او تعيين او اعاده موظف للعمل. والوزراء سيرهبون من المجيء للقطاع خشيه من اي تهديدات على حياتهم وسيشكون مجددا من عدم تنفيذ اوامرهم من وكلاء الوزارات. ارى انه يجب تغيير وكلاء الوزارات في غزه ليكونوا من السلطه لانجاح اي جهود مصالحه. كما يجب دمج موظفين امن للسلطه لضمان التمكين الامني. هذه هي الحلقه الرئيسيه برايي.

واضع مشاركه من الاخ اياد السعدي الذي اشهد له بسعه افقه لتحليل ما يدور في الساحه السياسيه:
)) العدو لا يحتكم لسيناريو واحد..بل يكون مع كامل الخيارات والسيناريوهات المطروحة. اسرائيل تناور وتحاور ولكن الاكيد ان العدو لن يخوض حرب ويستعطف العالم لحماس او يأتي ببديل وتغيير عن حماس فهذا مراهنة ومقامرة. الشعب فقد الثقة باحزابه وسيكون البديل اعنف. اما مناورة شبه الحرب فهي متفق عليها بلا مساس بالقيادات ولا صواريخ تطول الاستيطان. لا احد منهما يريد حرب. الوضع القائم يرضي العدو وحماس تحاول الضبط قدر المستطاع ولكن التخوف من الانفجار العشوائي الجماهيري الغير مدروس للعدو. قصة مشاريع سيناء واعمار ومليارات مجرد اعلام لن يتحقق الا عبر السلطة الشرعية لانها هي من تمثل الشعب ؟ وكل الوعود لن تخرج عن الوعد فقط لمن يريد لهث السلطة. اين دور مصر من هذا ؟؟؟ العدو اصبح يفهم ان الشعب يرفض الصفقة.ولكنه يريد تحجيم القوة بعدما تنتهى دورها ويحتاج لمصالحة وسيطرة كاملة للسلطة.وسيكون العبء الاكبر والحصار السياسي اخطر على السلطة. ثم سيبحث عن طرق لتركيع السلطة. لان لا صفقة دون توقيع المنظمة. ولكن الاكيد ان العدو لن يجالس او يحاور حماس ولن يكبرها. فقط لهكذا وجدت وكفى. قرار المصالحة لا يملكه احد بحماس. قرار المصالحة من الجناح العسكري لحماس.ايران تملك التمويل والقرار على الاحزاب واجنحتها العسكرية واليوم روسيا تدخل بقوة لفرض المصالحة على حليفتها ايران . اما الثقل الروسي فله حكاية ان نجحت القصة. ويبقى الامر مرهون بالتدخل التركي والقطري. فلهم ثقل وتأثير على احزابنا المرتزقة. ولعلمك اغلب تسريبات المصالحه كذب. ابو مازن يقبض راتب منقوص ليتحمل رواتب حماس بالمستقبل بعد الدمج. ابو مازن متمسك بالتمكين. وما يتسرب كذب. حماس لن توافق على مصالحة ولكنها مجبرة عليها فلا خيارات باقية . فقط عبر الحرب ترحل ازماتها. وهنا الحرب ستسقطها لانها منهكة. ولن تاتي بفتح بعد الحرب من المال والكابونات ولقد وجدنا هذا خلال شهر رمضان وانتهى فجأة. الناس تموت وحماس لديها القدرة على المناورة اعوام))

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط