مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحلقة الأضعف..غزة !

الحلقة الأضعف..غزة !

تاريخ النشر: 2019-11-14 | 09:55

تغيب غزة منذ سنوات عن صدارة الاولويات في المنطقة لأسباب كثيرة .. فهي الحلقة الاضعف في سلسلة استعراض القوة الاسرائيلية وتصدير الأزمات ..حيث لا ظهير اقليمي ولا مناصر دولي ولا حتى محلي... ولذا فمن السهولة بمكان أن تشتعل جبهة غزة  دون تكاليف سياسية باهظة ..ولكن في نفس الوقت المراهنة على بقاء الوضع على المراوحة بين التصعيد والتهدئة مخاطرة كبيرة قد تلهب المنطقة وتخلخل القواعد الثابتة..

ثلاث ملاحظات مهمة في جولة التصعيد الاسرائيلي الحالية ضد جبهة غزة:

اولاً:  دائما ما يأتي الاستفزاز الاسرائيلي في ظل أزمة سياسية اسرائيلية داخلية ... فرغم ان الشهيد الراحل بهاء أبو العطا يعد أحد أبرز المطلوبين في بنك الأهداف الاسرائيلية منذ وقت ليس بالقريب، الا ان التوقيت يلعب الدور الأهم في سبب إصدار أمر اغتياله الان وليس أمس أو غداً .وبالاضافة للجائزة الامنية التي حصل عليها نتنياهو باغتيال الشهيد الذي تسبب في بلبلة تجمع انتخابي له وإنزاله من على المسرح في سبتمبر الماضي إثر دوي صفارات الانذار في اشكلون واسدود بفعل صواريخ أبو العطا، فهناك أيضاً جائزة  سياسية. في الوقت الذي يجاهد بيني غانتس لتشكيل حكومة والاطاحة بنتنياهو سياسيا، تنتشر أقاويل بأن هناك امكانية لعقد انتخابات ثالثة في اسرائيل. وعليه فعملية الاغتيال هذه توفر لنتنياهو فرصة لاعادة جمع الاصوات في صالحه إذا ما حصلت انتخابات ثالثة أو حتى إذا ما تطورت الأمور،لأن الوضع الامني في اسرائيل عندئذٍ سيفرض حالة طوارئ تتطلب بقاء نتنياهو في منصبه ..

من جهة اخرى، وعلى صعيد الداخل الفلسطيني فالتحركات الاخيرة الخاصة بإجراء الانتخابات تظهر / وإن بشكل غير كاف/ تقدماًإيجابياً مكروهاً وغير مرغوب بالنسبة لاسرائيل.. لأن أي توافق فلسطيني / فلسطيني على أي شيء هو خسارة لجميع المكاسب الاستراتيجية التي حققتها اسرائيل بسهولة طوال السنوات الماضية بفعل الانقسام . وعليه فهل من المنطق أن تنتظر اسرائيل صندوق انتخابات فلسطيني، الله وحده يعلم بمن سيأتي ؟؟

ثانياً: الدوائر الأمنية الاسرائيلية تعي جيدا قيمة الشهيد أبو العطا للجهاد الاسلامي ومآلات اغتياله،  وتراهن على الوقت الذي ستستغرقه التحركات والوساطات والتزام حركة حماس بالتهدئة لعودة الأمور كما كانت . ولهذا الخطاب الاسرائيلي المصاحب لعملية الاغتيال لم يكن عالياً بل حاول تبرير العملية بكل الاشكال وشدد على أنه لا توجد رغبة في التصعيد .. وخبرات الجولات السابقة تثبت ان النواتج نفسها كل مرة: تصعيد يمتد لايام .. خسائر فلسطينية بشرية ومادية.. الجانب المصري يتدخل والنتيجة عودة لسياسة اللاسلم واللاحرب !

ولكن هذه ليست بدروس وعبر يجب الاعتماد عليها والتسليم بها..  على اسرائيل أن تعلم ان خطاب الرغبة  بعدم التصعيد لا يكفي لمنع قلب الطاولة ، فالقدرة على التحكم بالتصعيد تقل كثيرا عند بدء أية جولة، وربما أية حادثة منفردة قد تلهب الوضع في المنطقة كلها.

ثالثاً: الخطاب الفلسطيني بشقيه /أي بصاحبيه/ نفس الكلام ونفس اللغة ونفس المصطلحات .. لا جديد وممل وغير قادر على مواكبة العالم في الخارج والشعب في الداخل . انفصال تام للنخبة السياسية بأنواعها المتعددة عن الواقع المعيشي للفلسطينيين. الأمر الذي يؤكد على أن الانتخابات باتت مطلباً شعبياً ضرورياً..

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط