مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحكومة الفلسطينية ستعمل على تذليل العقبات لإنجاح المصالحة

الحكومة الفلسطينية ستعمل على تذليل العقبات لإنجاح المصالحة

تاريخ النشر: 2017-09-28 | 16:31

أمد/ رام الله - الأناضول: قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، طارق رشماوي، إن الحكومة الفلسطينية ستعمل على "تذليل" كافة العقبات من أجل انهاء الانقسام، و"انقاذ قطاع غزة من الظلام الذي غرق فيه نتيجة الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني".

وأضاف "رشماوي" في حديث مع وكالة الأناضول، في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس: " الحكومة قررت بعد استجابة حركة حماس لمبادرة الرئيس محمود عباس بحل اللجنة الادارية، الذهاب لغزة وتسلم كافة المهام".

وأوضح الناطق أن الحكومة "قررت تسلم كافة مسؤولياتها دون انتقاص بما فيها المعابر والأمن، حتى تقدم خدمة للمواطن في قطاع غزة".

وأضاف: " هناك ملفات وتحديات جدية ستعمل الحكومة على تذليلها عبر لجان فنية وادارية، بحيث تتسلم الحكومة كافة الدوائر تدريجيا وفق خطة عمل أعدها مجلس الوزراء تشمل كافة المؤسسات".

وتابع: " هناك تفاؤل لدى رئيس الوزراء، ومجلس الوزراء".

وبيّن ان جلسة مجلس الوزراء المنوي عقدها يوم الثلاثاء القادم في قطاع غزة، سيخرج عنها بيان "يتضمن رؤية عمل للحكومة".

ولم يحدد بعد المدة الزمنية التي سيمكثها رئيس الوزراء ووزراءه في قطاع غزة بحسب رشماوي، مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بعمل الحكومة.

وعن ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس بغزة، قال "رشماوي" : "هناك خطة عمل جاهزة، وكافة القضايا العالقة ستذلل".

وبين "رشماوي" أن الحكومة تعمل وفق رؤية الرئيس "عباس" القاضية بإنهاء ملف الانقسام، واستعادة الوحدة الفلسطينية، التي تعد "العمود الفقري لنيل الاستقلال من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال : "لا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة، ولا دولة في قطاع غزة دون الضفة الغربية والقدس الشرقية".

وفي 17 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت حركة "حماس" عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية؛ وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

ودعت الحركة، في بيان لها آنذاك، حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة؛ "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً".

وجاء حل اللجنة، في إطار جهود بذلتها مصر، خلال الفترة الماضية، لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام المتواصل منذ منتصف 2007، في ظل تواجد وفدين من قيادات "حماس" و"فتح" بالعاصمة القاهرة، آنذاك.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء الماضي، أنها ستتوجه الإثنين القادم إلى غزة، وستعقد اجتماعها الأسبوعي هناك، وستبدأ في تسلم مهام عملها.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط