مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحكومة التي نريد

الحكومة التي نريد

تاريخ النشر: 2022-05-14 | 17:04

نريد حكومة قوية وفاعلة وصادقة، وحكومة مسؤولة عن قراراتها ومساءلة عن أعمالها؛ تدافع عن قراراتها القاسية ولا تتهرب من أعمالها ولا تختبئ خلف الرئيس. ونريد حكومة منفتحة تؤمن بالشراكة وتشارك المواطنين في صناعة القرار؛ تنفتح على المجتمع ومؤسساته وممثلي المواطنين دون خوف، وتبني الشراكة مع الجميع من أبناء هذا الوطن المتحملين للأعباء دون الحصول على امتيازات أو خدمات ذات جودة يحلمون بها في دولتهم ومن حكومتهم.  

نريد حكومة شفافة في طريقة عملها وإجراءاتها، وتقدم أعمالها للمواطنين وتعلن عن قراراتها وسياساتها وخططها لحظة إقرارها دون خوف أو خفية، أو تعمل من وراء ستار تخفي ما يجب أنْ يعلمه الشعب أو تحمله أعباء دون مشاركته أو علمه، أو تحمل الأجيال القادمة مسؤولية إنفاقها ورغد عيشها وعيش أركانها.

نريد حكومة خاضعة للمساءلة وذات حساسية عالية لمطالب الناس، والعناية بتحقيق النتائج وليس فقط العناية ببذل الجهد؛ أي بمعنى آخر تقديم الحلول لاحتياجاتهم وتسيير دواليب الإدارة بثقة واقتدار.

نريد رؤية حكومة "رئيسها ووزرائها" يؤمنون بأنهم قبلوا منصباً عاماً يخضع للنقد، وأن سلوكهم وأفعالهم محسوبة عليهم من يوم حلف اليمين الدستوري على تحمل الأمانة والسعي لخدمة المواطنين والوطن واحترام القانون الأساسي والالتزام بالقانون وصون البلاد. ويقبلون سماع قوارص الكلم والنقد واحترام آراء ومواقف المختلفين معهم.

نريد أن نرى رئيس الحكومة ووزرائه قادرون على حمل الأعباء وعلى تحمل نقد المواطنين والاعلاميين، كما يتمتعون بالامتيازات والمزايا المادية والمعنوية والمكانة الرفيعة، وتحمل مسؤولية أفعالهم وأعمال موظفي الحكومة في المؤسسات العامة وتتحمل أخطائهم.

نريد حكومة بأركانها رئيس الوزراء والوزراء والأمانة العامة تدرك أنْها مساءلة ومراقبة وخاضعة للنقد، تعلم أنها سنسمع ما يجب قوله أو ما يجب أنْ تسمعه وقد لا تحبه. وعليها أن تعلم أنه لن تمنح وقتاً إضافياً فلم يعد لدى المواطنين القدرة على التحمل، فقد استُنفذت قدرتهم على الصبر والتحمل على طول السنوات الفارطة.

نريد حكومة ترنو إلى تحقيق الأفضل وتسعى إلى فعل الأحسن؛ فتجزى على قدر فعلها أو سعيها، وحكومة تتحمل مسؤولية العيوب والاخفاقات في جوانبه كما تحصل على المزايا والاستحسان والاحترام والتقدير والتقديم، وقادرة على التراجع عن قرارها، حينما تدرك خطأها، في الوقت المناسب بأفضل معايير الحكومة المستجيبة لمواطنيها فتلك قاعدة الحكومات "الرشيدة".

نريد حكومة لا تُسْقط قراراتها من علو دون أنْ يكون لها طوق نجاة يساعدها على قبول الخيارات الصعبة والسياسات المؤلمة التي يمكن أنْ تتخذها. وفي ظني أنَّ المواطنين والاعلام هو طوق النجاة الأساس دونه تُحلق في فضاء لا يعني المواطنين.

 نريد حكومة نؤمن بقيم دولة فلسطين الديمقراطية المنسوجة بخيوط الذهب في وثيقة اعلان الاستقلال "إنَّ دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون".

 نريد حكومة عازمة على مكافحة الفساد وإنفاذ القانون ومنع الإفلات من العقاب، وتوسع قاعدة المصلحة العامة وتضع سياسات وخطط وتشريعات وإجراءات وتدابير تمنع اتاحة فرص لاستغلال المال العامة أو السلطة العامة لصالح افراد أو جماعات أو أحزاب انما تكون للمصلحة العامة.

نريد حكومة ساعية لتطبيق القانون على الجميع دون تمييز أو محاباة، وساعية لإعلاء سيادته دون اعتبار لمكانة اجتماعية أو زعامة سياسية أو قدرة اقتصادية أو ثروة عائلية أو سلطة ثقافية.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط