مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحفاظ على المقاومة و مشروعيتها أساس حل الدولتين العادل

الحفاظ على المقاومة و مشروعيتها أساس حل الدولتين العادل

تاريخ النشر: 2017-10-06 | 22:02

إسرائيل لم تلتزم بإتفاقيات أوسلو ، و قوضت الظروف و الشروط اللازمة لحل الدولتين من خلال غطرستها في المفاوضات خلال أكثر من عقدين من الزمن ، و تصعيد سياسة الإستيطان ، و تهويد القدس ، و استمرار حصارها لشعبنا الفلسطيني و استمرار مجازرها بحقه ، و قد استغلت الواقع الإقليمي العربي و الدولي و التغيرات و الوقائع الجارية في رسم سياستها الصهيونية العنصرية المتنكرة للحقوق العربية و الفلسطينية ، و لعل المصالحة الفلسطينية و إنهاء الإنقسام و التقدم للأمام في تصويب البوصلة نحو المشروع الوطني الفلسطيني الرد على هذا الصلف الصهيوني المتوحش .

شهور على مضي مئة عام أي قرن على وعد بلفور و سايكس بيكو ، حيث كانت فرنسا و بريطانيا الأساس في رسم حدود منطقة الشرق الأوسط و قيام الكيان الصهيوني ، و الأساس لصفقة و صفقات القرن الماضي بكل تفاصيله من صياغة القانون الدولي و قيام هيئة الأمم المتحدة و هيئاتها و مواثيقها ضمن موازين قوى ليس لصالح القضايا العربية و القضية الفلسطينية ، و انتهى القرن الماضي و تراجعت فرنسا و بريطانيا ، و صعدت قوى جديدة في العالم ، و تفكك الاتحاد السوفييتي ، و تتصاعد الصين و روسيا و إيران و تركيا ، و يتراجع الدور الأمريكي و الأوروبي ، و تصارع لغة المصالح و تشكيل التحالفات الجديدة ، نحن نعيش بداية قرن جديد له مؤشراته و وقائعه و معطياته ، فأين نحن الفلسطينيون من هذا التشابك و الصراع الإقليمي و الدولي ، في ظل الحديث عن صفقة القرن الجديد الذي له مؤشراته و دلالاته ، و التي يمكن الإشارة للنقاط التالية من معالم دلالاته :

1 - استفتاء الإنفصال لكردستان العراق في أيلول/سبتمبر 2017م ، حيث حرم الأكراد بداية القرن الماضي من قيام دولة لهم ، و تم تقسيم أرضهم و شعبهم على أربع دول إيران ، تركيا ، العراق ، و سوريا رغم أنها بقعة جغرافية واحدة متصلة .

2 - قيام شركة جوجل ايرث الأمريكية العالمية بنشر خريطة كردستان الكبرى عام 2014م ، و التي تستقطع مساحات كبيرة من خريطة إيران و تركيا و العراق و سوريا .

3 - التقارب الإيراني التركي العراقي الروسي الجاري حاليا لعدة قضايا منها استفتاء العراق و الصراعات الجارية في المنطقة خاصة سوريا و العراق و اليمن .

4 - التغيرات الجارية الآن من الرئيس الأمريكي بما يتعلق بالإتفاق النووي مع إيران ، بسبب النفوذ الإيراني في المنطقة ، و أن الإتفاق فقط يؤجل امتلاك إيران للسلاح النووي عشرة سنوات فقط ، و التساؤل الآن ماذا بعد العشر سنوات .

5 - تصاعد القوى الصاروخية و النووية الكورية الشمالية لتشكل خطر على الأراضي الأمريكية ، و حلفاء أمريكا مثل كوريا الجنوبية و اليابان .

6 - التقارب الخليجي الإسرائيلي ، و بداية تشكيل محور سني أمام تعاظم القوة الإيرانية و زيادة نفوذها بالمنطقة .

7 - تهديد ولي العهد السعودي بنقل المعركة على الأراضي الإيرانية بسبب النفوذ الإيراني في اليمن .

8 - الدور المصري في المصالحة الفلسطينية الداخلية و إنهاء الإنقسام الفلسطيني ، على أساس أن القضية الفلسطينية جزء من الأمن القومي المصري .

9 - الشروع في بداية تهدئة الصراعات داخل ليبيا و سوريا مقدمة للحل السياسي فيهما .

10 - ما جاء في خطاب الرئيس الفلسطيني عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول سبتمبر 2017م الماضي بالتلويح بحل الدولة الواحدة إذا ما قوضت إسرائيل فرص السلام ، و فوتت فرصة حل الدولتين ، و الإشارة إلى سلطة بلا سلطة في الضفة الفلسطينية .

11 - الأزمة الخليجية و حصار قطر .

مضى مئة عام على اتفاق بلفور 1917م و سايكس بيكو 1916م و اتفاقية لوزان بسويسرا عام 1023م لتسوية حدود بعض الدول بعد سايكس بيكو .

لعل تلك المعطيات و المؤشرات مقدمة لإنهاء بعض الكيانات القائمة ، أو تفكيك و تقسيم بعض الكيانات القائمة ، و قيام كيانات جديدة ، و ما يلفت النظر في هذه المؤشرات و الدلائل أنها لصالح الكيان الصهيوني و غطرسته ، فهل يقبل العرب حل غير عادل لصالح القضية الفلسطينية ، و هل يقبل الفلسطينيون بأقل من الحد الأدنى الذي يجمع عليه الفلسطينيون ، رغم أن كل الكيانات القائمة في المنطقة بما فيها إسرائيل قد تتعرض للخطر الوجدودي ، و الضامن لنا كشعب فلسطيني في ظل معطيات و مؤشرات القرن الجديد وحدتنا و إيماننا بقضيتنا و عدالتها و التمسك بحقوقنا و بمقررات الشرعية الدولية ، و حقنا في المقاومة بكافة أشكالها و بقراءة فلسطينية للحالة الإقليمية و الدولية حتى لا نوفر للكيان الصهيوني الفرصة لإعادة سيناريو النكبة عام 1948م ، و السيناريو الجاري للشعب اليمني و العراقي و السوري و الليبي ، فلا يحق لأي طرف فلسطيني الإنفراد بالقرار بعد فشل تجربة الحزب الواحد لأكثر من عقد من الزمان .

و حتى و إن فشل حل الدولتين ، فلنمضي باتجاه حل الدولة الواحدة على كامل فلسطين التاريخية ، دولة فلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني يعيش فيها الكل الفلسطيني و اليهود بكافة الحقوق السياسية و المدنية ، أي تكرار نموذج جنوب إفريقيا ، فهل ستقام الدولة الكردية قبل الدولة الفلسطينية في ظل المعطيات القائمة ، فلا حل ماسخ يقبله الفلسطينيون ، ولا حماية لظهر إسرائيل في ظل المتغيرات الجارية في الشرق الأوسط الجديد ، و نحن الفلسطينيون على مسافة واحدة من كل الكيانات القائمة الآن ، و على مسافة واحدة من كل التحالفات الموجودة ، و التحالفات التي ستشكل في المستقبل ، نحن أصحاب قضية عادلة ، ولا نريد غير العدل في قضيتنا المقدسة .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط