مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أقدمهم منذ عام 2016..

الحركة العالمية: سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (9) أطفال شهداء

الحركة العالمية: سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (9) أطفال شهداء

تاريخ النشر: 2022-02-22 | 08:10

رام الله:أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين يوم الثلاثاء، بأن عدد الأطفال الشهداء الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ثلاجات الموتى بلغ 9 أطفال، بدعوى تنفيذهم عمليات طعن أو دهس، أقدمهم منذ عام 2016.

وشددت "الحركة العالمية" في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، على أن احتجاز الجثامين يعتبر انتهاكا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان على حد سواء والذي يتضمن حظرا مطلقا للمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذلك ينص على وجوب دفن أطراف النزاع المسلح للقتلى بطريقة مشرفة، وهو يندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، كما أن الضرر الواقع على أُسر الشهداء جراء ذلك يرقى إلى حد العقاب الجماعي الذي ينتهك القانون الدولي الإنساني.

وأشارت "الحركة العالمية" إلى أن الأطفال الشهداء المحتجزة جثامينهم، هم:

محمد ناصر محمود خليل طرايرة (16 عاما) من بني نعيم بالخليل واستشهد بتاريخ 30/6/2016، ومحمد طارق إبراهيم دار يوسف (17 عاما) من كوبر بمحافظة رام الله والبيرة واستشهد بتاريخ 26/7/2018، ومحمد هاني مسعد أبو منديل (17 عاما) من دير البلح بقطاع غزة واستشهد بتاريخ 21/1/2020، ومحمود عمر صادق كميل (17 عاما) من قباطية بجنين واستشهد بتاريخ 21/12/2020، وعطا الله محمد حرب ريان (17 عاما) من قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت واستشهد بتاريخ 26/1/2021، وزهدي مهند زهدي الطويل (17 عاما) من كفر عقب القدس المحتلة واستشهد بتاريخ 24/5/2021، ويوسف محمد فتحي عودة (15 عاما) من برقين بمحافظة جنين واستشهد بتاريخ 26/9/2021، وعمر إبراهيم أيوب عصب (16 عاما) من العيسوية بالقدس المحتلة واستشهد بتاريخ 17/11/2021، ومحمد نضال يونس موسى (15 عاما) من نابلس واستشهد بتاريخ 6/12/2021.

وأكدت أن على المجتمع الدولي ومنظماته ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال لإجبارها على الالتزام بالمبادئ والقواعد التي تنظم حقوق وحماية المدنيين في النزاعات المسلحة بما في ذلك التوقف عن انتهاك الكرامة الإنسانية للضحايا وعائلاتهم، وتسليم كافة الجثامين إلى عائلاتهم دون شروط مسبقة.

ومنذ عام 1968 وسلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج سياسة احتجاز جثامين مئات الشهداء الفلسطينيين في "مقابر الأرقام"، لا سيما شهداء الدوريات والعمليات الفدائية.

واستمرت، بهذه السياسة العقابية لذوي الشهداء لتحتجز جثامين بعضهم بعد عام 2015 في ثلاجات الموتى، منتهكة بذلك كل القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية والشرائع السماوية.

يشار إلى أنه في أيلول/ سبتمبر 2019، وافقت المحكمة العليا الإسرائيلية على ممارسة مصادرة واحتجاز الرفات البشرية بعد عدة طعون قانونية لهذه السياسة، وفي 27 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 أمر وزير الجيش الإسرائيلي آنذاك نفتالي بينيت باحتجاز جميع جثث الفلسطينيين الذين يزعم أنهم هاجموا مواطنين أو جنودا إسرائيليين، وعدم إعادتهم إلى عائلاتهم.

والقرار يعزز تعديل الكنيست الإسرائيلي لعام 2018 لقانون "مكافحة الإرهاب 5776-2016"، الذي يمنح شرطة الاحتلال سلطة احتجاز جثث الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي قوات الجيش أو الشرطة، ويلغي هذا القرار حكما تاريخيا للمحكمة العليا الإسرائيلية عام 2017 الذي أقر بحق العائلات بدفن موتاها وأشار إلى أن وقف إعادة الجثث ينطوي على مخاطر انتهاك عدد من الحقوق، وعلى رأسها الكرامة الإنسانية.

كما أن تعديل قانون "مكافحة الإرهاب" الإسرائيلي لعام 2018 يخول قادة المناطق في شرطة الاحتلال بوضع شروط للإفراج عن الجثث الفلسطينية المحتجزة، بما في ذلك وضع قيود على حجم المشاركين وموقع وتوقيت مراسم الدفن، ويمكن احتجاز الجثمان حتى توافق الأسرة على هذه الشروط، وقد يُطلب من العائلات أيضًا إيداع مبلغ نقدي لدى سلطات الاحتلال كضمان لالتزام الأسرة بهذه الشروط.

وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تنتهج مثل هذه السياسة، بل وتعمل على قوننتها في إطار مؤسساتها التشريعية ونظامها السياسي، بهدف زيادة معاناة ذوي الشهداء الفلسطينيين.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط