مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحذر.. عاصفة في فتح وانفجار على مستوى الضفة وغزة

الحذر.. عاصفة في فتح وانفجار على مستوى الضفة وغزة

تاريخ النشر: 2015-01-16 | 00:53

أمد/ تل أبيب – كتب الصحفي الاسرائيلي اريه شبيط: "على الطاولة يوجد انذار استراتيجي: التصعيد. فحسب تقديرات  افضل الشخصيات المهنية. فان سنة 2015  ستكون سنة زعزعة الاستقرار. وليس من المعلوم من اين يبدأ الشر. يحتمل  ان  تشتعل الضفة الغربية قبل قطاع غزة. ويحتمل ات تقوم غزة بالتفجرقبل الضفة. ولكن الهدف واضح: ان عقد الهدوء في الضفة الغربية على وشك الافول، وان فترة الهدوء في اعمال العنف على الحدود مع غزة لن تطول.

وخلال عدة اشهر قد يتبدى الواقع عن شيء مختلف كلياً عن الواقع الذي نستمتع به. شدوا الاحزمة، فان اسرائيل، وبأعين مفتوحة، تطير بنفسها الى قلب العاصفة.

التسونامي السياسي: ان ما تعيشه دولة اسرائيل في السنوات الاخيرة ليس تسونامي: بل موجه عكرة تدخل الماء الى سفينتها المثقوبة. بالتدريج وبشكل متواصل. وفي الاشهر القادمة سيتزايد تسرب الماء. وسيفعل محمود عباس المدفعية السياسية والقانونية الثقيلة ضد اسرائيل. وان جزء كبير من قذائفه ستخطيء ولكنها بعضها سيصيب. وفي الرد على ذلك ستوجه اسرائيل ضربات سياسية واقتصادية الى السلطة الفلسطينية. وسيتم الاستنجاد باوروبا والمجتمع الدولي  سيرعد. وللحرب السياسية التي ستبدأ بين اسرائيل والفلسطينيين سيكون تبعات بعيدة المدى.

يهودا والسامرة: ان الهدوء في الضفة الغربية في التسع سنوات الاخيرة كان يستند الى ثلاث عوامل: النمو الاقتصادي،  والنشاط الامني الاسرائيلي الفلسطيني المشترك. ووجود قيادة فلسطينية شرعية ترفض استخدام العنف. ان الوضع ليس خطير بعد. لكنه ليس جيد. وان التعاون الامني هو الان في خطر عالي. وشرعية القيادة التي ترفض العنف آخذه بالتبدد.

وفي هذه الظروف الجديدة فان الحرب السياسية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية قد تشعل النار. فاذا ما قلب عباس الطاولة في لاهاي، واسرائيل قلبت الطاولة في رام الله، فلن يكون للسلطة الفلسطينية ما يكفي من المال لتمويل معاشات رجال الامن .الذين منحونا عقد من الهدوء والازدهار. والسنياريو المقلق هو، توسع النواة الصلبة لملقي الحجارة والزجاجات الحارقة. وان يفقد تنظيم فتح الانضباط  واجهزة الامن الحافز والشرعية التي مكنتهم حتى الان من منع تدهور الامور. وكما تحول المرحلة الانتقالية الهادئة في عام 1999 الى الانتفاضة في عام 2000 كان سريع ومفاجيء. هكذا ممكن ان يكون الانتقال من النظام الحالي الى الفوضى الموجودة خلف الزاوية.

قطاع غزة -  انتهت عملية الجرف الصامد بدون حسم استراتيجي وبدون حل سياسي. وان الجزرة الاقتصادية التي كانت معدة لاستكمال مهمة  العصا العسكرية لم تصل. فلم تقم مشاريع التحلية  ولم تقا محطات الطاقة، ولم يتم البدء ببناء عشرات آلاف المنازل التي تهدمت في العملية العسكرية. وفي المقابل فان حماس تتعاظم. وسيمر الزمن الى ان تتمكن حماس من ترميم قدراتها حتى بداية الصيف .ولكن الاتجاه واضح  بالنسبة لها. وعلى الرغم ان حماس غير معنية بضربة اخرى الا ان ياس غزة يدفعها الى جولة اخرى".

الخطر الكبير هو انه في اعقاب الاجرات التحت ارضية الجارية في الضفة الغربية فان الجولة القادمة لن تكون محصورة في جبهة واحدة .والخوف هو ان تشعل غزة الضفة الغربية وان تلبي الضفة غزة. واذا حدث التصعيد في السنة القريبة فمن المعقول الافتراض انه سيكون تصعيد على جبهتين.

هل يعرف بنيامين نتنياهو هذا الانذار الاستراتيجي؟  هل يقوم باي شيء لوقف ديناميكا التصعيد؟ لا. ولكن نتنياهو ليس وحده،  فان رئيس حكومة اسرائيل  ومواطني اسرائيل يعيشون نفس الفيلم الذي ستكون نهايته نهاية سيئة.

هآرتس

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط