مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجهاد ترفض المشاركة في انتخابات ما بعد انهاء الانقسام

الجهاد ترفض المشاركة في انتخابات ما بعد انهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2014-02-12 | 11:54

أمد/ غزة – أشرف الهور : أكدت حركة الجهاد الإسلامي الثلاثاء بأنها لن تشارك في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية المرتقبة في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية لإنهاء الإنقسام الداخلي ما بين حركتي فتح وحماس.

وأكد خالد البطش أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لـ’القدس العربي’ بأن حركته لن تشارك في الإنتخابات المرتقبة. وأضاف البطش في تصريحات له ‘الوقت لم يحن بعد كي تصبح حركة الجهاد الإسلامي جزء من السلطة الفلسطينية لا سيما ونحن نتحدث عن اتفاق مصالحة وحكومة مؤقتة وكذلك عن فترة زمنية محدودة حتى تجرى انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وترتيب وضع منظمة التحرير، وبالتالي برأينا أن الظروف لم تنضج بعد وما زالت بعض العوائق وفي مقدمتها مرجعية السلطة حتى هذه اللحظة ‘في إشارة الى اتفاق أوسلو الشهير.’

وتابع البطش قائلا ‘ولكن الجهاد الإسلامي تحرص أن تكون شريكة في القرار الوطني الفلسطيني، بمعنى أن تكون شريكة في منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها وهيكلتها وأيضا الإتفاق على استراتيجية وطنية’، متمنيا أن تتم المصالحة ما بين فتح وحماس وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية للسلطة، مشددا على أن الجهاد التي تعتبر فصيلا رئيسا في الأرض الفلسطينية ومقاومة الإحتلال لن تشارك في تلك الإنتخابات.

وأضاف البطش ‘حركة الجهاد الإسلامي لن تشارك في الإنتخابات في هذه المرحلة’ باعتبار أنه لم يحدث جديد على صعيد الإنتخابات التي ما زالت محكومة بسقف اتفاق أوسلو الذي أقيمت السلطة الفلسطينية بموجبه، وقال ‘لم يحدث جديد حتى نشارك في الإنتخابات التشريعية القادمة’.

وكان وفد من حركة فتح زار خلال الأيام الماضية قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس واجتمع برئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، حيث كشفت مصادر من الحركتين أنه تم احراز تقدم في الإتصالات ما بين الطرفين لتشكيل حكومة وفاق برئاسة عباس وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل نهاية العام في إطار السعي المشترك لإنهاء الإنقسام الداخلي المتواصل منذ منتصف عام 2007 .

وبشأن إمكانية تحقيق المصالحة في ظل الإتصالات الحالية ما بين حركتي فتح وحماس، أشار البطش الى أن حركته تلمس جدية حقيقية من قبل الحركتين لتنفيذ اتفاق المصالحة لإنهاء الإنقسام الداخلي، وقال ‘أنا أعتقد بأن الظروف تغيرت وما تشهده المنطقة من تغير تساهم بسرعة إنجاز المصالحة سواء من قبل حماس أو فتح. الأمور تغيرت وهناك توجه شبه حقيقي للمصالحة’، متمنيا سرعة تطبيق المصالحة على الأرض ‘وأن تشهد الأيام القادمة إجابة على سؤال الشعب الفلسطيني: متى سيتم تشكيل حكومة الوفاق ؟’.

وعلى صعيد مستقبل الأجنحة المسلحة التابعة لفصائل المقاومة مثل سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القسام التابعة لحماس، وإمكانية انضمامها للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، قال البطش ‘الأجنحة العسكرية لحركات المقاومة هي من أجل موجهة إسرائيل، وانضمامها لأمن السلطة غير مطروح، وليس مطروحا حتى هذه اللحظة أن تضم أو تنضم الى الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتصبح جزءا من هذه الأجهزة. وهذا لم يطرح لا في حوار القاهرة ولا حتى في التفاهمات التي تتم دائما ما بين المقاومة، هذا الموضوع غير مطروح ، وهذه الأجنحة العسكرية التابعة للمقاومة ستبقى موجهة ضد إسرائيل لأن وظيفتها الأساس الدفاع عن الشعب الفلسطيني ووظيفتها أن تحمي الشعب وأن تتصدى للإحتلال وهمجيته، وبالتالي هذا الموضوع غير مطروح وعلى الجميع أن يدعم ويحمي المقاومة ‘.

وبشأن اذا ما هناك خشية أن يفجر الملف الأمني تنفيذ اتفاق المصالحة في ظل إصرار السلطة على توحيد السلاح وحصره بيد الأجهزة الأمنية كسلاح شرعي وحيد في الأراضي الفلسطينية، قال البطش ‘سلاح المقاومة هو السلاح الأكثر شرعية من كل الأسلحة بالمنطقة، وهو السلاح الذي لا يمس ولا يمكن أبدا لأي فصيل أن يسمح ولا لقوة على الأرض أن تلزم فصائل المقاومة بتغيير موقفها بهذا الموضوع، هذا سلاح أبو عمار والشقاقي وأحمد ياسين وعز الدين القسام وعبد القادر الحسيني’. وشدد البطش على أن سلاح المقاومة والإحتفاظ به بعيدا عن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة أمر لا نقاش فيه، وقال : هذا الأمر غير خاضع للنقاش ولن نسمح بنقاش هذا الموضوع مع أي كان’.

وتابع البطش ‘عندما ينتهي الإحتلال الإسرائيلي يمكن بحث مستقبل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة’، وإمكانية انضمامها للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، مشددا على أن انضمام الأجنحة المسلحة للأجهزة الامنية الفلسطينية أمر غير مطروح وغير قابل للنقاش على حد قوله.

عن القدس العربي

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط