مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجمعية التونسية تعلن وقف التعامل مع منظمة صهيونية أمريكية

الجمعية التونسية تعلن وقف التعامل مع منظمة صهيونية أمريكية

تاريخ النشر: 2020-07-26 | 18:59

تونس: نشرت الجمعية التونسية لدعم الأقلّيات مساء السبت، منشورًا مقتضبًا على صفحتها في فيسبوك أعلنت فيه وقفها التعامل مع منظمة The Foundation for ethnic understanding الصهيونية الأمريكية، مبرّرة ذلك بجهلها بالمواقف السياسية لرئيس المنظمة، ومعتبرة أنّها تتعارض مع مبادئ المنظمة.

ويتعلّق الأمر بندوة تحت عنوان "موقف الأديان من نقد الفكر الديني"، كانت الجمعية تنوي تنظيمها يوم الإثنين 27 جويلية بالشراكة مع هذه المنظمة، ودعت إليها بعض رجال الدين وناشطين ومفكّرين.

وذلك قبل أن تتفطن لها الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية "لإسرائيل"، التي بادرت بالاتصال ببعض المشاركين الذين عبّروا عن نيّتهم الانسحاب من الندوة رفضًا منهم لتوريطهم في التطبيع مع الصهاينة.

وهو ما دفع كذلك اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" إلى إصدار بيان عشيّة السبت دعت فيه إلى مقاطعة هذه الندوة.

وجاء نص البيان كالتالي:

ونحن إذ نتقدّم مجدّدا بجزيل الشكر والتقدير للأستاذين المفكّر يوسف الصدّيق والشيخ محمّد بن حمّودة على موقفهما الوطني والأخلاقي النبيل، فإنّنا نأخذ علمًا بالمنشور الصادر عن الجمعية التونسية لدعم الأقلّيات. إلّا أنّه يهمّنا أن نبدي بعض الملاحظات الأساسية بخصوصه:

نستغرب جهل الجمعية للخلفية الصهيونية الواضحة لهذه المنظمة، خاصّة وأنّها ليست هذه المرّة الأولى التي تنظّم فيها الجمعية نشاطًا مشتركًا معها. بل حصل ذلك العديد من المرّات خلال السنوات الفائتة، في ظلّ الصمت والتواطؤِ المعهودين من السلطات التونسية. كما نستغرب محاولة الجمعية الفصل بين مواقف رئيس المؤسسة ومؤسسها ومواقف المنظمة التي تخصّص على موقعها الرسمي ركنًا رئيسيًا لأنشطة رئيسها الحاخام مارك شناير، الذي لا يخفي جهوده المكثّفة لاحتضان تطبيع العلاقات بين الأنظمة العربية والنظام الصهيوني.

فهذه المنظمة التي تعلن أنّها تأسّست قبل ثلاث عقود من أجل مدّ الجسور في الولايات المتحدة بين المواطنين اليهود والسود، تنشط بشكل بارز خلال السنوات الأخيرة في احتضان "الحوار بين العرب والمسلمين واليهود الإسرائيليين"، وهو أحد المجالات التطبيعية التقليديّة التي يسهر على تنفيذها ودعمها كيان العدو الصهيوني عبر مختلف أذرعته الجمعياتية والإعلامية حول العالم. ولا يحتاج المرء لمصادر معلومات خاصّة ليكتشف مدى صهيونيّة هذه المؤسّسة، اذ يكفي البحث السريع على "غوغل" ليكتشف مثلا أنّ رئيسها ومؤسّسها الحاخام مارك شناير هو نائب الرئيس السابق للمؤتمر اليهودي العالمي. بل وأنّ هذا الرجل ينشط بشكل مكثّف في مجال الكوْلسة (اللوبيينغ)، لصالح الأنظمة الرجعية العربية، كالنظام القطري مثلا، من خلال وساطته بينها وبين اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة من أجل تلميع صورتها لدى الإدارات الأمريكية.

كما سبق للصحافة الإسرائيلية أن احتفت عديد المرّات بالدور الذي يلعبه هذا الرجل في التطبيع بين العرب والمسلمين والصهاينة. إذ يفاخر مثلا في مقال لصحيفة جيروزاليم بوست بأنّه أقنع المسؤولين الخليجيّين بأنّه لا فرق بين انتقاد "إسرائيل" ومعاداة السامية، قائلاً: " لقد اعتادوا على التفرقة بين اليهودية و"إسرائيل"، قائلين "لا مشكلة لدينا مع اليهود، مشكلتنا مع الإسرائيليين والصهاينة"، الآن هم يفقهون أنّ "إسرائيل" توجد في قلب الإيمان اليهودي، وعليه فمن المستحيل التفرقة بين العالم اليهودي وإسرائيل". ويكفي هذا الموقف لوحده لتبيان العقلية العنصرية، والمعادية للسامية، لهذا الرجل. إذ أنّه بقوله البغيض يفتح الباب لتحميل كلّ يهود العالم مسؤولية جرائم نظام الأبارتهايد الصهيوني في فلسطين المحتلّة. وهو بذلك يتماهى مع الخطاب الفاشي الكلاسيكي الذي طالما دأب على تحميل اليهود مسؤولية كلّ الشرور في العالم.

كما يكشف في تصريح آخر له عن جوهر فكره الاستعماري ورؤيته العنصريّة للفلسطينيّين. اذ يقول محتفيا بوصول أول رحلة مباشرة من الإمارات إلى "إسرائيل"، تحت ستار مكافحة وباء الفيروس التاجي، كنجاح للتطبيع الزاحف بين دول الخليج والكيان الصهيوني : " هناك حاجة للحفاظ على بعض المرتكزات الضرورية للحياة البشرية وبعض الحاجيات الأساسية للناس. ولهذا السبب يمكن لدول الخليج أن تلعب دورًا جدّ مهمّ لا فقط في غزّة، بل كذلك في (مناطق) السلطة الفلسطينيّة. البعض يرى أنّ محاربة الإرهاب (الفلسطيني) تكون أسهل عندما تعالج المشاكل الإنسانية والاقتصاديّة".

وبالتالي فإنّ هذه المؤسّسة التي يتزعّمها شخص بهذا الفكر العنصري، تسعى بوضوح إلى نشر ثقافة التطبيع والاستسلام في بلادنا، بعد أن نجح كما يقول في بيعها لحلفائه من طغاة الخليج. وما الشعارات الرنّانة حول "التسامح الديني" و"الحوار بين الشعوب" سوى عناوين زائفة لتسهيل دسّ السمّ بالحليب.

وعليه فإنّنا، وإذ نسجل بارتياح نسبي المنشور الأخير من جمعية دعم الأقليات، الّا أنّنا نطالبها بالتعهّد بشكل واضح بوقف التعامل مع أيّ طرف يروّج للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتأكيد التزامها الفعليّ بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقّ العودة إلى كامل أرضه. ونعلن أنّنا سنبقى حريصين في حملتينا على متابعة نشاط هذه الجمعية، وغيرها، مستقبلا. كما أنّه بإمكانها التعويل علينا في حال احتاجت للمشورة والمعلومات بخصوص معايير التطبيع مع العدوّ الصهيوني وفاعليه، وذلك حتّى لا تجد نفسها مجدّدا في هذه الوضعيات المحرجة.

وختامًا، نجدّد مطالبتنا السلطات التونسية بتشديد الرقابة على عمل بعض الجمعيات المتورّطة في التطبيع مع العدوّ، وندعو وسائل الإعلام إلى التحرّي وعدم الانخراط في الترويج للجمعيات والأنشطة المشبوهة.

كما نهيب بكلّ القوى الحيّة في تونس إلى مزيد التجنّد والتنسيق لكشف واحباط سياسات التطبيع وفضح ممارسيها، وإلى مزيد العمل من أجل فرض سنّ قانون يجرّم كافة أشكاله.

 

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط