مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الجريدة": مصر تتجه لطرح "مبادرة سلام جديدة" استنادا الى تصريح السيسي

"الجريدة": مصر تتجه لطرح "مبادرة سلام جديدة" استنادا الى تصريح السيسي

تاريخ النشر: 2016-05-19 | 13:08

أمد/ القاهرة: كشف مصدر رفيع المستوى في القاهرة عن أن التصريح الاخير للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشان العملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين مرتبط بنية القاهرة طرح مبادرة سلام جديدة تكون تحت رعاية مصرية خالصة، على أن يسبقها تدخل مصر لإنهاء الانقسام الفلسطيني ــ الفلسطيني.

 وذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية في عددها اليوم، ان المصدر المصري أقرّ بتحسن العلاقات بين بلاده وإسرائيل، غير انه استبعد احتمال قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة للقاهرة قريبا.

واستقبل السيسي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في مقر الرئاسة المصرية، أمس، في زيارة هي الثانية للأخير في أقل من شهر، حيث زار القاهرة 20 أبريل الماضي، كما التقى نظيره المصري سامح شكري في واشنطن الجمعة الماضي.

مصدر مصري مسؤول قال لـ"الجريدة"، إن "المباحثات بين السيسي وكيري تناولت جميع ملفات التعاون المشترك، بجانب آخر تطورات الأوضاع بالمنطقة، إذ ركزت المباحثات بشكل أساسي على الأزمتين السورية والليبية، بجانب عدد من القضايا الإقليمية الأخرى، لاسيما القضية الفلسطينية في ضوء الدعوة، التي أطلقها السيسي بخصوص حلحلة الموقف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، منذ تعثر العلاقات في 2014".

الحديث عن مساعٍ مصرية لإنهاء الجمود في القضية الفلسطينية، ومناقشة السيسي وكيري لمسار القضية ذاتها، أمس، جاء بالتوازي مع كشف مصدر رفيع المستوى لـ"الجريدة"، أن حديث الرئيس المصري، أمس الأول، عن مصالحة بين فلسطين وإسرائيل، مرتبط بنية القاهرة طرح مبادرة سلام جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الفترة المقبلة، على أن تكون تحت رعاية مصرية خالصة، بما في ذلك رعاية مصالحة شاملة بين فرقاء المشهد الفلسطيني، تكلل بإعلان حكومة وحدة وطنية.

حراك دبلوماسي

وأشار المصدر، الذي رفض نشر اسمه لحساسية منصبه، إلى أن القاهرة ستشهد حراكاً دبلوماسياً خلال الفترة المقبلة، باستقبال وفدي حركة "فتح" و"حماس"، نهاية مايو الجاري، لمناقشة المبادرة المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإتمام المصالحة بين الحركتين، كما يصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة قريباً، لمناقشة التصور العام لمبادرة السلام المصرية.

وأضاف المصدر، أن "القاهرة ستضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل إتمام لقاء بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة".

وستتضمن الضغوط المصرية على حكومة تل أبيب وقف الاستيطان، ورفع الحصار عن قطاع غزة، والموافقة على بناء ميناء بحري في القطاع يساعد على عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى، ورغم إقرار المصدر المصري بتحسن العلاقات المصرية الإسرائيلية، فإنه استبعد زيارة نتنياهو للقاهرة قريباً، نافياً أن تكون السلطات المصرية وجهت إليه دعوة لزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسي.

الحراك المصري تزامن مع ترحيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرسالة، التي أطلقها الرئيس السيسي بشأن عملية السلام، معرباً عن استعداده لمشاركة مصر والدول العربية في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، أوفير جندلمان، إن نتنياهو رحب بتصريحات السيسي، معرباً عن استعداده لبذل أي جهد مستطاع من أجل دفع عملية السلام.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترحيبه "بجهود ومواقف الرئيس السيسي، واستعداده لبذل الجهود من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، وهو نفس ما أعلنته حركة "حماس"، التي رحبت عبر الناطق باسمها سامي أبو زهري، بتصريحات السيسي، وأنها جاهزة للتعاطي مع كل الجهود لإنجاز المصالحة.

وكان السيسي دعا في سبتمبر الماضي إلى توسيع اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1978، والتي مهدت لتوقيع معاهدة السلام بين الجانبين في العام التالي، وأشار في حوار لوكالة "أسوشتيد برس" وقتها، إلى إمكانية توسيع المعاهدة لتشمل عدة دول عربية.

المبادرة العربية

سفير مصر الأسبق في واشنطن، عبدالرؤوف الريدي، اعتبر أن تصريحات السيسي حول القضية الفلسطينية، تعكس توجها مصرياً للعودة إلى طاولة المفاوضات، وصولاً إلى إقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أسس عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مضيفاً لـ"الجريدة": "نجاح التحرك المصري سيفضي إلى تفعيل المبادرة العربية المعلنة في 2002، من قبل ولي عهد السعودية –حينذاك- عبدالله بن عبدالعزيز، والقائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط