مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجبهة الشعبية تدعو لترك خيار المفاوضات ووقف الرهان عليه بعد أن ثبت فشله

الجبهة الشعبية تدعو لترك خيار المفاوضات ووقف الرهان عليه بعد أن ثبت فشله

تاريخ النشر: 2017-06-05 | 14:33

أمد / رام الله: دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى وقف الرهان العربي والفلسطيني على خيار المفاوضات الذي ثبت عقمه وتأكد فشله في الوصول إلى تحقيق أيّ من الأهداف العربية والفلسطينية.

وأكدت الجبهة في بيانٍ لها بالذكرى الخمسين لنكسة حزيران، أنّ أي رهان على دور ايجابي لإدارة ترامب يؤكد استمرار زراعة الأوهام والتمسك بالرهانات الخاسرة. فهذه الإدارة تأتي استمرارًا للإدارات الأمريكية السابقة المنضبطة في استراتيجيتها بضمان أمن واستقرار وتقدم وتفوق دولة الاحتلال، لذلك ستعمل جاهدة على فرض حل سياسي يتطابق مع الرؤية الأمريكية الصهيونية".

وقالت الجبهة أنّ أبرز نتائج نكسة جزيران 1967، استكمال احتلال باقي فلسطين، وكذلك الجولان العربي السوري وسيناء المصرية، وتعميق فكرة الهزيمة ومفاعيلها في الذهنية والممارسة العربية، ونشطت أثرها مساعي ومشاريع التسوية السياسية بذريعة تسوية الصراع العربي – الصهيوني.

وأضافت "إن هزيمة الخامس من حزيران، جاءت لتؤكد على طبيعة وجوهر المشروع الصهيوني الطامح إلى التوسع والهيمنة واحتلال مكانة مركزية على صعيد المنطقة العربية، تضمن له ولاحتلاله وللقوى الاستعمارية والإمبريالية الشريكة والحليفة له، أهدافهم ومصالحهم وأطماعهم في الوطن العربي".

وأكد بيان الجبهة، أنّ الأمة العربية لا تزال تعيش مفاعيل النكسة رغم مرور 50 عامًا على مرورها، وذلك من حيث استمرار المشروع الصهيوني في احتلاله لأرض فلسطين وأجزاء من الأراضي العربية، رغم القرارات الدولية العديدة التي لا تعترف بالاحتلال وتدعوه للانسحاب منها.

وعبرت الجبهة عن رفضها لهزيمة حزيران والنتائج السياسية والعسكرية التي ترتبت عليها، وكل المحاولات المحمومة لبحث الصراع العربي – الصهيوني، من بوابة التسوية والحلول السلمية، للاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني ووجوده، بدءًا من كامب ديفيد مرورًا باتفاقات أوسلو ووادي عربة، والمساعي التي لا تتوقف للتطبيع بين الدول العربية والعدو الصهيوني.

وفي السياق، أكدت الشعبية على رفضها لقمة الرياض الإسلامية – العربية – الأمريكية ونتائجها التي تهدف إلى حرف التناقض الرئيسي في المنطقة مع المشروع الصهيوني ودولته الإسرائيلية، وجعله مع إيران، والشروع في تشكيل تحالف سني – إسرائيلي –أمريكي، سيعمل على فتح مواجهة أكبر معها على طريق تطويعها لمقتضيات المشروع الأمريكي – الصهيوني، وبما يؤكد زعامة الدولة الصهيونية في المنطقة. وكذلك سيستهدف هذا التحالف قوى المقاومة والممانعة العربية والفلسطينية، التي وُصفت من خلال هذه القمة وعلى لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بالإرهاب".

ودعت إلى مواجهة نتائج هذه القمة بأوسع تحالف رسمي وشعبي عربي، من خلال تحالف يجمع كل القوى العربية التقدمية الطامحة للتحرر والانعتاق من رقبة الإمبريالية ومشروعها الصهيوني في الوطن العربي، وهذه المواجهة، تتطلب تفعيل دور الجبهة العربية التقدمية، وضرورة ارتكازها على استراتيجيات وتكتيكات واضحة، وخطط مواجهة شاملة.

واعتبرت أنّ النكسة بينت الهزيمة واشتداد وتصاعد المقاومة والممانعة الشعبية الفلسطينية والعربية في الرد عليها، وعلى المشروع الصهيوني وأهدافه التوسعية، موضوعية وشمولية وتاريخية الصراع مع العدو الصهيوني، باعتباره صراع على الوجود لا يجري رحاه بين الشعب الفلسطيني والعدو فقط، بل هو في الجوهر صراع بين الأمة العربية برمتها، والمشروع الصهيوني الذي يهدف إلى ارتهان وتبعية وتجزئة هذه الأمة ووطنها العربي، واستمرار نهب خيراتها وثرواتها، وضمان أمن واستقرار دولة الاحتلال الإسرائيلي واستمرار تفوقها وتقدمها.

وشددت على ضرورة وقف كل أشكال التفاوض العبثي مع العدو ، والالتزام الكامل بقرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية، التي أكدت على وقف المفاوضات بما في ذلك التنسيق الأمني، على طريق التخلي الكامل عن اتفاق أوسلو وكل نتائجه السياسية والاقتصادية ومفاعيله الكارثية على قضيتنا وحقوقنا الوطنية.

وفي سياقً متصل، طالبت بإعطاء الأولوية لملف المصالحة الفلسطينية، والعمل الجدي لإنهاء الانقسام، والشروع الفعلي بذلك من خلال وقف كل الإجراءات التي اتخذت بحق قطاع غزة، وحل اللجنة الإدارية وتنفيذ اتفاقات المصالحة.

كما توجّهت بالتحية والتقدير لأسرانا وأسيراتنا الذين انتصروا في معركة الكرامة التي خاضوها على مدى واحد وأربعين يومًا بأمعائهم الخاوية، في مواجهة الاحتلال وإجراءاته اللاإنسانية بحقهم، وأكدت دعمها الكامل والمتواصل لهم في معركتهم المستمرة حتى تحقيق حريتهم وحرية واستقلال وعودة شعبنا إلى أرض وطنه.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط