مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الجاليات الفلسطينية في الشتات ( بين ) الوهم والهدف

عندما يأتي الخبر من حول الجاليات الفلسطينية في الشتات يعتقد المواطن الفلسطيني البسيط بان الجاليات الفلسطينية في الشتات ( ايباك ) الفلسطينيين في العالم ، خاصة الأوروبي الأمريكي بالغربي منها بشكل خاص ..؟! لكن مع كل هذا وذاك فإن إعتماد تكوين الجاليات الفلسطينية في الشتات كان خطوة صحيحة بالإتجلاه الصحيح لتصفيف وتلقيح العمل بإتجاه تخفيف وتذليل العقيات والوضع المأساوي الذي ينال من قسطه ألأكثر الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة ودول الجوار بتفاوت الموقف السياسي والوضع النظامي الحاكم في كل منها ..؟! لكن ما يعنيني نحن ابناء الجاليات الفلسطينية الأوروبية خاصة التي انا جزء منها ان ابدي الرأي لكوني من المطلعين الأوائل في القارة الأوروبية على الحركة الوطنية الفلسطينية ( ألنشطة ) من منتصف القرن الماضي إذ كان بتوافد الفلسطينيين الطلبة ومؤخرا اللاجئين الفلسطينيين الى اوروبا ، خاصة بعد ألإجتياح الإسرائيلي للبنان والحرب ألأهلية اللبنانية التي نسفت الكثير من طموح الفلسطينيين في العيش بسلام في لبنان والكويت وغيرها من عالم الإخوة في وطننا العربي الكبير .

لكن نحن في الحركة الوطنية الفلسطينية في اوروبا كان لنا الحظ الأوفر في تقديم المساعدات والروافد النضالية الوطنية لأهلنا في الوطن عندما كان لنا نحن الطلبة الفلسطينيين هيكلية طلابية مُنظمة تتعاون وتنتظم بشكل وحدوي في خدمة اهلنا في فلسطين ( منها ) إلإتحاد العام لطلبة فلسطين والكونفيديرالية الألمانية النمساوية وإلإتحاد العام للعمال الفلسطينيين وغيرها من الهيئات المدنية التي دعمت ورفدت القضية الفلسطينية في الوطن من اوروبا والشتات ، التي نرى ثمارها تنضج في عِلم ( الإعتراف ) بالشعب الفلسطيني الذي هو كان بمثابة عمل التكامل والتكافل مع النضال الفلسطيني التحرري في الوطن الفلسطيني خاصة والعربي بشكل عام ... حالة توفرت بها ( حلقة ) تاريخية نفتخر بها متمنين بأن نعيشها بالجاليات الفلسطينية التي تتراوح سياساتها بين عاصمة ( الحلم ) وعاصمة ( الوهم ) دون ان نلبي الإحتياجات الوطنية وإن اختلفت عما كانت عليه منذ عشرات السنين إذ نحن في الجاليات الفلسطينية في الشتات نحلف بشخص ... نتحالف مع السيد الرئيس ( فلان ) او الملك اوالأمير ( علنتان ) لنشبع الحد ألأدنى من ترف الترف الفكري ( لكي ) نُفرِغ ألأنا ألإيديولوجي فينا ، لا لنعبيء العام الوطني الأكثر أهمية من ( الأنا ) الإيديولوجيه التي ترحل فيما بيننا بالإيديولوجيا كل على ( هواه ) لا على هوى الحقيقة التي تضبط إيقاع العمل ضمن لوبي فلسطيني ( اولا ) قبل اي لوبي آخر ..؟! إجتمعنا واتفقنا ثم إختلفنا من هو المؤمن ومن هو الصالح واختلفنا بأولوية الجنة للمؤمن ام للصالح متناسيين بان الصالح والمؤمن لن يكونا صالح او مؤمن ... دون العيش على وفي هذه الدنيا ( الأرض ) الفلسطينية والعربية التي هي لا غيرها ستقيم الصالح من الطالح والمؤمن من الفاسق ( لنضيع ) بين دمشق والقاهرة وغزة والرياض وعمان دون ان نعثر على معادلة طرفها الرقمي ( فلسطين ) حتى نستطيع ان ننقذ ونساعد ...؟! لأنه ليس بإمكان اى منا ان "" نبحر "" بسفننا وفرتقياطنا المسلحة من البندقية في ايطاليا ولا من هامبورغ في المانيا ولا من كوبنهاجن في الدنمارك ولا من مرسيليا في فرنسا حتى نحرر البلاد والعباد ( لكن ) في امكاننا ان ان نبحر ( بوحدتنا ) من كل هذه الموانيء بسفن دعم الشعب العربي الفلسطيني في الصمود في وطنه وارضه خاصة في هذه الأيام الصعبة التي فيها تبحر القيادة الفلسطينية في بحر التوجهات الوطنية بالمحكمة الدولية برفع الكرت الأحمر في وجه اعداء الشعب العربي الفلسطيني الذي يتطلب منا نحن في الجاليات الفلسطينية في الشتات ، الوحدة الحقيقية بين ابناء جميع الجاليات الفلسطينية في الشتات ألأوروبي لصياغة برنامج (عمل ) اولويته توحيد الداخل في ما بيننا نحن الفلسطينيين في الشتات حتى نستطيع توحيد العمل في خدمة اهلنا في الوطن الفلسطيني إذ انه بدون ان نكون ضمن الرزمة الفلسطينية الوطنية الموحدة في اوروبا ( اولا ) ، لا نستطيع ان نحزم رُزم الشتات ...؟! وإن كانت هناك كما يدعي او يعمل الآخر منا ، لكنه يبفى بنار حطب غير كافي بل ضئيل ( لتسخين ) الوجبة الوطنية الفلسطينية الضرورية لخدمة اهل فلسطين الذين هم منا ونحن منهم ، بموجبه بالضرورة إيجاد ارضية للعمل بالعمل على توحيد الكم الفلسطيني في الشتات ليعمل اولا ( لنفسه ) حتى يتمكن من العمل ابعد من نفسه لفلسطين وغيره سيبقى في سباق بين الوهم والحلم وإن نام على وسائد دمشق او القاهرة او الرياض او غزة ... أفيقوا نظموا فلسطينيتكم حتى تكتبوا التاريخ كما يكتبها الإيباك اليهودي في امريكا واوروبا إن كنتم "" حقا "" جاليات فلسطينية وإلا ..؟!.

احمد دغلس

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط