مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التربية والمسؤولية الاجتماعية

التربية والمسؤولية الاجتماعية

تاريخ النشر: 2026-01-13 | 14:57

نواة المسؤولية الاجتماعية تكمن في بيئة (الأسرة) باعتبارها الحاضنة الأولى للطفل؛ يتم فيها تلقي توجهات الوالدين في كيفية التصرف.. والالتزام.. والاحترام.. والمشاركة الآخرين.. وتحمل المسؤولية؛ ومن خلال ذلك يكتسب الطفل المسؤولية بملاحظة سلوك والديه في الاهتمام بشؤون الأسرة.. والجيران.. والمجتمع؛ وهكذا تدرجيا يكتسب الطفل الخبرة بعد أن يسند له بعض من المهام البسيطة وبما يتناسب مع عمره؛ فمن تكليفه والمشاركة في شؤون المنزل بحمل بعض الأشياء البسيطة ووضعها في مكان مناسب إلى ترتيب غرفته وما يمتلكه من الألعاب، فان هذه الأفعال والممارسات البسيطة – لا محال – ستعزز عند الطفل الثقة والشعور بالمسؤولية وبما تربط هذه السلوكيات بالآثار الإيجابية من خلال شرح قيمة هذه التصرفات الايجابية كإلقاء النفايات في سلة المهملات.. وعدم إثارة الضجيج.. والتصرف برواية و بهدوء؛ لان من شان ذلك تؤثر على إيجابا في نفسية الآخرين.. ويزيد من احترامهم له لحسن السلوك .


دور التربية الأسرية في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتمهده لتصرف سليم


فالتربية الأسرية؛ لها دور كبير في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتمهده لتصرف سليم واخذ وعطاء مع الآخرين بمعنويات عالية؛ لتشكل (التربية الأسرية) لطفل البذرة الأولى لسلوك اجتماعي سليم يرسخ في عقل وذهن الطفل؛ لتأتي (المدرسة) ومؤسسة (التربية والتعليم) ومن خلال (المعلم) أو (المدرس) أو (الأستاذ)؛ تنظم كل ما تعلمه الطفل في بيئته الأولى بالعمل الجماعي داخل (صف المدرسة).. و(الأنشطة المدرسية الطلابية)؛ فـ(المعلم) يسهم بدوره في ترسيخ مناهج التربية بأخذ المسؤولية في كيفية تعامل مع التلميذ بوصفه شريكا في (التعلم) بما يمنحه فرص اتخاذ القرار وتحمل عواقبه داخل بيئة آمنة.
وعبر مؤسسة (التربية والتعليم).. ومناهجها العلمية والأخلاقية.. وتواصل رحلة الدراسة؛ فإنها – لا محال – تلعب دورا حاسما في تزويد (وعي) الشباب بقيم المسؤولية.. والابتعاد عن اللا مبالاة من خلال نماذج القدوة.. والترقية.. واحترام النظام والبيئة.. وتحمل المسؤولية الاجتماعية في المجتمع.. عبر تدريب (ألطلبة) و(الشباب) على التخطيط للمشاريع.. وإدارة الوقت والموارد .. والعمل ضمن فرق.. والتواصل مع مختلف فئات المجتمع في قضايا التعليم.. والصحة.. والإغاثة.. والبيئة.. وغيرها، وجل ذلك فان مؤسسة (التربية والتعليم) تساهم في بناء المواطن الصالح في المجتمع؛ ويبدأ :

أولا... من ترسيخ الهوية الأخلاقية وربطها بسلوك عملي في المجال العام عبر الالتزام بالعمل ومشاركة الأخريين .

ثانيا... الدفاع عن الوطن بما يعزز من الانتماء الوطني بقيم العدل.. والإحسان.. وكرامة الإنسان؛ ليتم تنمية (الوعي الوطني) وقيم (المواطنة) و(الوطن).. وتحمل المسؤولية.. والتزام بالقوانين.. والاستعداد للتطوع .

ثالثا... الإسهام في (التنمية المستدامة) لاقتصاد الوطني؛ ليتم من خلال ذلك (إعادة إنتاج المواطن الصالح) .

وهكذا يتم إعادة صياغة تصور الشباب للعلاقة بين القيم الأخلاقية.. والوطن.. والإنسان؛ في إطار واحد متكامل؛ وبما يسهم على تنمية.. وتطور.. حضارة إنسانية بشكل راقي يعيش فيها (الفرد) لذاته وللآخرين في الوقت نفسه، ويقوم بدور إيجابي في أعمار الوطن .


ضرورة دمج قيم المسؤولية والمواطنة في المناهج الدراسية بطريقة علمية ومنهجية واكادمية

ومن هنا نفهم بان استراتيجيات (إعادة إنتاج المواطن الصالح)؛ لا يتم إلا من خلال الاستراتيجيات العملية والعلمية في (مناهج التربية والتعليم)؛ بعد ان يتم دمج قيم (المسؤولية) و(المواطنة) في المناهج الدراسية بطريقة علمية ومنهجية واكادمية أصيلة، من خلال دروس.. وأنشطة.. ومشاريع؛ تقيم وتشجع على العمل الجماعي وخدمة المجتمع ووضع برامج تدريبية للشباب في (المدارس) و(الجامعات) و(المراكز الشبابية) والتركز على العمل التطوعي والقيادة وإدارة المبادرات المجتمعية.. مع إتاحة فرص حقيقية للتطبيق الميداني؛ ليتم تطبيق مشاركة الطلبة في مشروعات واقعية لتنظيف الأحياء.. ومحو الأمية.. ودعم الأسر.. وحملات التوعية.. واحترام القانون.. وحفظ الحقوق؛ لتقدم هذه الحملات ألايجابية والتي يقودها (شباب مؤثرون) يقدمون نماذج عملية للمواطنة الصالحة بما تعزز في المجتمع قيم الأخلاقية العالية من احترام النظام.. والعمل التطوعي.. والحفاظ على البيئة.. والتأكيد على أهمية التضامن المجتمعي.. والأمانة في العمل.. والاستخدام الأخلاقي الأمثل للتكنولوجيا؛ وذلك بعدم نشر الشائعات.. واحترام الخصوصية، والاستخدام الآمن لشبكات (الانترنيت)، والتفاعل الإيجابي في المنصات الرقمية.. ودعم البرامج التدريبية القائمة على إدارة السلوك.. والتربية على القيم.. والتصرف باحترام تجاه الآخرين.. وغرس روح الانتماء.. والتواصل مع كل شرائح المجتمع بشكل بناء؛ لغرز روح الانضباط.. واحترام الأنظمة.. وتجنب السلوكيات السلبية.. والمبادرة بالاعتذار عند الخطأ .
لان (التربية) لها مسؤوليات اجتماعية لإعادة إنتاج المواطن الصالح يتحمل المسؤولية الأخلاقية وذلك بجمع بين (الانتماء ألقيمي) و(الفاعلية المدنية)، لذلك فان (قيم التربوية) في كل مؤسسات (التربية والتعليم) و(الأنشطة الأسرة) تحاول بناء أسسها وفق أسس (التربوية.. والاجتماعية برؤية معاصرة)؛ لتصبح (التربية) مشروعا من أهم مشاريع الدول لبناء حضارتها بشكل متكامل يعيد تكوين (ضمير الفرد) بما يخدم المجتمع، لذلك يتطلب (المشروع التربوي) أن يكون مشروعا مستداما يتبناه صناع القرار.. والمؤسسة التربوية والتعليمة.. وحتى المؤسسات الصحافة والإعلامية؛ مع دوام المتابعة لاستخلاص نتائج برامجه على وعي الأجيال الجديدة وسلوكها وتقيمه على مدى نجاح المؤسسة التعليمية والتربوية في إنتاج مواطن صالح يتمثل في مدى الانضباط في العمل.. واحترام القانون.. والانخراط في العمل التطوعي..والانتماء الإيجابي للوطن .


التحرش تصرف وفعل لا أخلاقيا يقوض مسيرة بناء مجتمع


لذلك فان مؤسسات (التربية) و(التعليم) توجه جل اهتمامها بالمراحل المبكرة لتنشئة الطفولة ليتم توعيتهم وتحمل مسؤولياتهم في احترام الأخر المختلف واحترام (الفتاة)؛ باعتبار ذلك قمة (الأخلاق) و(التربية السليمة)؛ التي يجب إن يتمسك بها (الرجل) في كل ممارساته.. وحياته اليومية؛ وبإرادة ذاتية، ومن هنا يأتي دور (الدولة) ومؤسساتها في دعم الثقافة الجماهيرية.. وتدريب المنزل وأولياء الأمور.. و(المدرسة) صاحبة الدور المهم في التعامل مع أطفالهم خاصة (الذكور) منهم؛ والابتعاد عن ظواهر (التحرش) اللاخلاقية؛ التي تقوض مسيرة بناء مجتمع متسامح سليم خالي من عقد نفسية وسلوكية، وهذا ما تقوم علية مؤسسات (التربية) و(التعليم) وتركيز عليها في مناهجها التربوية لتلقين (الأطفال) منذ نعومة أظافرهم الأخلاق الفاضلة؛ وذلك بإشراك (الأطفال من كلا جنسين) فئ بعض النشاطات التي تخرج الطاقات السلبية من دواخلهم وتحويلها إلى طاقة إيجابية يستفيد منها المجتمع، ولا شك بان الكثير من (الأوضاع الاجتماعية) تؤثر في تربية الإنسان وخاصة عند بعض الأسر التي تتواجد في أحياء شعبية على التصرف.. والسلوك.. وتفكير الشاب؛ وإقبال بعض منهم – بين حين وأخر – على (التحرش بالفتاة) بما يخالف قيم المجتمع، فان القيام بعض من منحرفين الشباب بمثل هذا التصرف هم – لا محال – ضحايا لعوامل (اجتماعية) و(سياسية) كعوامل محركة وراء مثل هذا التصرف؛ لان أوضاعهم الاجتماعية تكون أحدى الأسباب التي تبعدهم عن (مناهج التربية الأخلاقية) التي تلقوها في مناهجهم الدراسية؛ فـ(الشاب) قد يٌقبل على مثل هذه التصرفات نتيجة ابتعاده وعدم الامتثال بالقيم الأخلاقية.. وشعوره الدائم بالإحباط النفسي.. وظروف المعيشية.. وغياب الإمكانيات.. وعدم قدرة الشاب على الزواج ليتم إشباع رغباتهم الجنسية وتوظيف الزواج في القنوات الصحيحة نتيجة قلة الموارد الاقتصادية وعدم قدرة الشباب على الزواج والتي تؤدى في النهاية إلى ارتكاب أخطاء أخلاقية ومنها فعل (الحر شه)؛ هذه الظاهرة الخطيرة؛ إضافة إلى انتشار التكنولوجيا الحديثة وشبكات (الانترنيت) التي يتيح للشباب مشاهد أعمال منافية لقيم المجتمع التي تعمل على استثارة الشهوات المكبوتة أو القيام ببعض الأمور المنافية لتقاليد المجتمع.
فقيام (الشباب) بمثل هذه السلوكيات الخاطئة؛ إما من أجل تقليد ما يراه على شبكات (التواصل الاجتماعي) و(الانترنيت)؛ أو من أجل تفريغ شهواته بغض النظر عن الطريق التي يفرخ شهوته؛ لذلك نجد هذه السلوكيات الشاذة تحدث هنا.. وهناك.. ولكن على العموم هي قليلة؛ ولكن حدوثها يحدث إثارة إعلامية واسعة لأنها تصرف غريب عن عادات وتقاليد مجتمعاتنا الشرقية المحافظة.
لذلك يجب أن (لا) نترك الأفكار والهواجس تسيطر على عقولنا؛ لذلك ينبغي لأي فرد من أفراد المجتمع التركيز والاعتماد على الثقة بالنفس والاعتماد على قوة شخصيته وقدرتنا على السيطرة على المواقف، وان (لا) نضع أنفسنا في دائرة الضعف أو المجني عليه، ويجب إن (لا) نبالغ في الخوف.. و(لا) نترك هاجس (التحرش) يسيطر على عقولنا .


التوجيه التربوي حول مخاطر التحرش وعقوبات القانونية والاجتماعية


يتطلب من جميع أفراد المجتمع استشعار بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية عند التواجد في التجمعات العامة؛ واعتبار احترام الخصوصية الأخريين.. وحماية كرامة النساء؛ واجب مقدس، وهو أمر يعكس مدى رقي المجتمع، وعليه يجب توجيه نصائح للأسرة بضرورة التوجيه التربوي للأبناء حول مخاطر (التحرش) وعقوبات القانونية والاجتماعية التي يترتب عن ذلك؛ لذلك ينبغي على (الأسرة) و(المدارس) أن تربى أطفالها تربية جنسية سليمة منذ الصغر؛ و(لا) يتركوهم ضحية صفحات (الانترنيت) الشاذة ولمشاهدات التي تؤدى إلى إكسابهم العديد من المعلومات الخاطئة، والتي يكون (التحرش) إحدى نتائجها النهائية.
ومن هنا تأتي قيمة (التربية والتعليم) في بناء شخصية (الفرد) المتزن السليم؛ وهو في حاجة متجددة ودائمة لمعاني (الأخلاق الفاضلة) لتعطيه المعايير العملية التي يتبعها في حياته لرفده بالدوافع (الأخلاقية) والتي تدفعه نحو ساحات العمل.. والجد.. وبناء الحضارة؛ لان (الأخلاق) هي وسيلة للنهوض أية امة وإصلاح أحوالها.
لذلك تعد مؤسسة (التربية والتعليم) ركيزة أساسية في بناء المجتمعات متطورة ومتقدمة؛ وعلى عاتق (التربية) تقع المسؤولية الاجتماعية في الاستثمار الحقيقي في الإنسان؛ وهي الضمانة الأهم لبناء مجتمع قوي متماسك قادر على مواجهة التحديات، فمنظومة (التربية) تبدأ بـ(الأسرة) وتترسخ في (المدرسة) وتعزز عبر (المؤسسات الاجتماعية الهادفة) لبناء الحضارة؛ وتترجم عمليا عبر سياسات الدولة وبرامجها، لان (المسؤولية الاجتماعية) بكونها أهم الركائز الأساسية لتكوين (المواطن الصالح) يسهم في بناء ونهضة المجتمع؛ ولا تقوم (التربية) على المسؤولية الاجتماعية على التلقين النظري، بل على بناء منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة تترجم إلى ممارسات واقعية؛ وتبدأ – كما قلنا سابقا – من (الأسرة) وتمتد إلى (المدرسة) و(المؤسسات الاجتماعية)، وصولا إلى (الدولة) ومؤسساتها؛ وتشير أدبيات (التربية) إلى أن (المسؤولية الاجتماعية) تشمل المشاركة الإيجابية.. والاهتمام بالآخرين.. وضبط النوازع الذاتية.. والشعور بالالتزام اتجاه مصالح المجتمع.. واحترام النظام.. وتمسك بالقوانين وأنظمة الدولة.. والوعي بالحقوق والواجبات.. والاهتمام بقضايا المجتمع والبيئة، هكذا تبنى وترسخ (المسؤولية الاجتماعية) في بناء الوعي المجتمعي ليتوجه الإنسان توجها سليما لبناء الوطن وحضارته .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط