مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التخطيط لاغتيال السيسى

يواجه العالم العربى خطرا يهدد أمن دوله جميعا، عصابات من الإرهاب، تعشق الدمار والدماء والخراب، ومواجهة هذا العدو- الأخطر- تتطلب تكاتفا وتعاونا يضمن للأمة استقرارا ويحبط كل مخططات الأعداء للإبقاء على العرب فى ذيل العالم.

وهذه الرؤوس الشيطانية تم حشوها بأفكار مسممة ومدها بالأموال وأحدث الأسلحة، وإطلاقها لتولى الهدم بالوكالة عن أمريكا وإسرائيل ودول أخرى تريد لنا أن نبقى فى محل المفعول به طوال الوقت، أسواقا لاستهلاك منتجاتها، نبقى مفعولا فيه، فئران تجارب لابتكاراتها وأسلحتها، لا نقترب من موضع الفاعل أبدا.

والدول التى خططت لشرق أوسط جديد أنفقت على «الفوضى الخلاقة» أموالا ضخمة، استغلت استبداد الحكام العرب وفسادهم وقهرهم شعوبهم، ودفعت نحو هدم أعمدة بلادنا تحت مسمى التغيير، ليس رغبة فى تحرير الشعوب المقهورة، ولا إسعاد البلاد المعدومة، إنما لتضمن استمرار سيطرتها على خامات وخيرات هذه الدول، وبقاء هذه الشعوب كيانات ضعيفة تدور فى فلكها، لا تملك قرارها.

وبعد أن استيقظت الشعوب وبدأت تصحيح المسار والاتجاه إلى الطريق الذى يخرجها من التبعية ويحقق مصالحها، لجأت هذه الدول إلى البديل، حتى لا نخرج من عنق الزجاجة أبدا، لجأت إلى تمويل الإرهاب وتحريكه بـ«الريموت» فى مصر وليبيا والعراق وسوريا، لتبقى الأحزمة النارية متفجرة فى أهم المناطق العربية، وتبقى مصالح أمريكا وإسرائيل ودول أخرى مضمونة طوال الوقت. وتحرك الرئيس «السيسى» إلى الشرق العربى ولقاء خادم الحرمين الشريفين، ثم تحركه غربا بزيارة الجزائر، وجنوبا بزيارة السودان، يكشف أن مصر تدرك خطورة المعركة وأبعادها، لأن أجندة الحوار، وإن كانت تشمل بعدا اقتصاديا، فإن البعد الأمنى هو أهم محاورها، والحفاظ على استقرار الدول العربية والقضاء على الإرهاب فى المنطقة، وتكوين كيان متماسك- على جميع الأصعدة- يحقق للعرب قوة وثقلا فى الميزان الدولى.

ومهما تظاهرت أمريكا برغبتها فى قهر الإرهاب، فلن يخيل ذلك علينا مرة أخرى، لأن أمريكا صانعة الإرهاب وصاحبة التوكيل الحصرى لإنتاج بذوره وتوريدها إلى كل دول مطامعها، وستبقى هكذا إلى أن يقضى الله أمرا كان مقضيا، التاريخ لا ينسى وتخطيطها وتنفيذها لاغتيال ملك السعودية يوم أن وقف فى وجه مصالحها وعارض ضغوطها ورفض الاستجابة لها ليس بعيدا، ورعايتها الذين يدبرون لاغتيال الرئيس السيسى حقيقة، والتاريخ سيكشف الحقائق كاملة، سيكشف من الذين حاولوا تنفيذ هذه الجريمة مع الرجل عندما كان يتولى مسؤولية وزارة الدفاع، ومن يرغبون فى تنفيذ ذلك الآن.

والقيادة المصرية وكل المخلصين لأوطانهم- فى العالم العربى- يدركون مخططات أصحاب المصالح، ويقودون المعركة ضد الفوضى والتبعية، يدركون أن الدول الاستعمارية بَنَت بأموالها عقولا ومؤسسات- فى دولنا- تدافع عن مصالحها وتتخذ منها قبلة تصلى لها ليل نهار، وباتت الشعوب تدرك مصالحها جيدا، لن تتركها أو تتنازل عنها مهما دفعت من ثمن.

• رسالة:

غدا يهل علينا شهر رمضان العظيم، كل عام والدنيا كلها فى خير وسعادة، ليت علماءنا يوضحون للأمة سماحة إسلامنا وعظمته فى شهر الغفران.

عن المصري اليوم

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط