مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

البيان السياسي لتيار الاصلاح .. إنجازات وتحديات

البيان السياسي لتيار الاصلاح .. إنجازات وتحديات

تاريخ النشر: 2019-01-16 | 10:30

منذ بدايات انطلاق تيار الإصلاح الديمقراطي ، وهو يعمل جاهداً وبكل ما أوتي من قوة على استعادة وحدة الحركة ضمن المعايير التنظيمية الصحيحة التي انطلقت من أجلها وعلى أساسها حركة فتح ، وإعادة الروح الطليعية لدى جموع الفتحاويين على مختلف توجهاتهم، ساعياً التيار في الوقت ذاته بالمضي قدما ًنحو الانفتاح الوطني الملتزم على كافة فصائل العمل الوطني والقوي الفلسطينية من أجل انقاذ المشروع الوطني، الذي دمره الانقسام السياسي من جهة، وقرارات الاحتلال الجائرة بحق شعبنا، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والإمبريالية العالمية من جهة أخرى.

التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، أصدر بياناً سياسياُ الاثنين الماضي، ذو عناوين متعددة الجوانب ومتكاملة التفاصيل، تتضمن ضرورة المراجعة الشاملة للوضع الداخلي الفلسطيني، من خلاله تحديد مضمون رؤية التيار التنظيمية للمرحلة القادمة عبر وحدة حركة فتح، وكذلك النظرة المستقبلية لإدارة الأزمة السياسية في ظل الانقسام ،وفق رؤية وطنية موحدة جامعة، من خلال انفتاح تيار الإصلاح على كافة الكل الوطني وقوى العمل السياسي، من أجل الحفاظ على هوية المشروع الوطني، واستعادته إلى طليعة العمل الفلسطيني من جديد، من أجل إيجاد مخرج وطني ملتزم تكون الانتخابات العامة وصندوق الاقتراع عنواناُ رئيسياُ للخروج من الأزمة بشكل عاجل وفاعل، وتشكيل درع يكون قادراً على حماية المشروع الوطني ، وكيفية سبل المواجهة والتحديات ، من خلال تشكيل جبهة إنقاذ وطني ، عنوانها الشراكة السياسية الحقيقية الفاعلة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ،وترتيب دوائرها وهيئاتها ، بسبب ما لحق المنظمة من أضرار جسيمة بسبب تغييب وتهميش دورها الريادي كممثل وحيد لشعبنا الفلسطيني ، بسبب تفرد أصحاب الأجندات الخاصة والمتنفذة بها.

بيان تيار الإصلاح في حركة فتح جاء مؤكداً على ضرورة تعزيز صمود شعبنا في كافة أماكن تواجده في القدس المحتلة ، وضفتنا الغربية ، ووجوب رفع الحصار الشامل عن قطاع غزة المحاصر من الاحتلال ومن ذوي القربي بسبب أجندات متنفذة وخاصة لا تخدم مشروعنا الوطني ، ولا تمت له بأي صلة ، مؤكدا تيار الإصلاح في الوقت ذاته على ضرورة عدم التفرد في القرار السياسي ، ورفض كافة القرارات السياسية الداخلية التي لا تخدم المصلحة الفلسطينية ، والتي من أهمهما رفضه المطلق لحل المجلس التشريعي المنتخب ،الذي يهدف حله إلى تعميق فجوة الشقاق والانقسام ، منوهاً البيان إلى ضرورة توحيد الرؤية والهدف ، ورفض وإدانة كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ، وحق شعبنا في المقاومة المشروعة ، من أجل نيل الحرية والاستقلال .

التيار الإصلاحي الديمقراطي أكد في بيانه السياسي على أهمية دور الشقيقة مصر في رفع شأن القضية الفلسطينية، ودورها الفاعل والدؤوب من أجل استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام البغيض، وتأكيده أيضاً على العمق العربي والقومي والحفاظ على العلاقات التاريخية والأخوية مع الدول العربية التي تأنى بنفسها عن المحاور والإصطفافات، والداعمة تاريخياُ لشعبنا.

تيار الإصلاح الديمقراطي أوضح عبر بيانه المسؤولية التنظيمية والدور الوطني المناط به للمرحلة السياسية القادمة، والتي لا بد أن تأخذها السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ولجنته المركزية بعين الاعتبار والأهمية، لأن البيان يحمل في طياته رسالة تنظيمية واضحة عنوانها ضرورة استعادة وحدة حركة فتح قبل فوات الأوان ...!؟، وتأكيده على اجراء الانتخابات السياسية العامة بشكل فوري وعاجل ، بسبب الحاجة الملحة لحياة ديمقراطية عبر تجديد الشرعيات من جديد ، لأنه بات من الواضح أن تيار الإصلاح يمتلك على أرض الواقع رؤية وهدف وقاعدة جماهيرية ممتدة قادرة على تأهيله لخوض أي انتخابات عامة قادمة مع أقطاب وتوجهات تنظيمية ووطنية ملتزمة ، هدفها الأوحد النهوض بالواقع الفلسطيني بشكل وطني مسؤول.

حمل البيان في عناوينه باقة من المحبة والعرفان للكل الوطني ، ورؤيته الانفتاحية القادمة على الكل الفلسطيني بقلب وحدوي وصدر محب، والذي يعطي مؤشرات ذات دلالات حقيقية بأن تيار الإصلاح أصبح لديه القدرة الكافية على امتلاك زمام المبادرة بروح إيجابية وفاعلة ، من أهم معالمها التطلع للمستقبل الوطني القادم بنظرة شمولية ضمن برنامج يقوم على الشراكة السياسية، التي من أسس أبجدياتها وحدة الدم الوطني والمصير المشترك لكافة أبناء شعبنا على مختلف توجهاتهم وعقائدهم الفكرية.

يعد بيان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح من وجهة نظر العديد من أصحاب الرأي والكتاب والنخب والسياسيين والمحللين، بأنه بيان ذو نظرة وطنية مستقبلية يجب البناء عليه، ووضع حجر الأساس لمحور الانطلاق من رؤيته وعناوينه، لأنه يعد بمثابة الفرصة الوطنية في إطار المسؤولية التاريخية، التي يتطلع لها كافة أبناء شعبنا بعين الرجاء والأمل معاً.

وهنا يجب على كافة المسؤولين والسياسيين والقوى والأحزاب والشخصيات والمؤسسات، أن يقوموا بتحويل مسار البيان السياسي لتيار الإصلاح في فتح، إلى ورشة عمل وطنية، من الممكن والسهل حينها أن تكون مقدمة لمؤتمر وطني عام وشامل للكل الفلسطيني، يأخذنا جميعاً موحدين كفلسطينيين أحرار إلى بناء نظام سياسي جديد يقوم على الشراكة السياسية الحقيقية، في اطارالمشروع الوطني الهادف لحياة عادلة وديمقراطية عنوانها التطلع بروح وطنية للحرية ولدولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط